كنوز نت - المشتركة


النائب سندس صالح في زيارة إلى جمعية المنارة ومؤسسها المحامي عباس عباس. 


النائب سندس صالح ( العربية للتغيير - القائمة المشتركة): أزمة الكورونا أثرت بشكل سلبي على التعليم في المدارس عامة ، وعلى المجتمع العربي بشكل خاص وعلى ذوي التحديات الخاصة بشكل كبير جدًا، والفئة الأكثر تضررًا هم أصحاب التحديات البصرية لصعوبة تعلمهم عن بُعد. 

قامت النائب سندس صالح اليوم السبت في زيارة إلى جمعية المنارة والتي تقوم بمشاريع توعوية ومشاريع تعليمية، إجتماعية للنهوض بمكانة أصحاب التحديات البصرية ومساعدتهم بشتى المجالات . 

في حديثها قالت النائب سندس صالح: من الواجب أن ندعم مثل هذه المشاريع التي تعنى بأبناء وبنات مجتمعنا الذين يعانون من تحديات بصرية، وجود جمعية المنار في غياب دور المؤسسات الحكومية المختلفة في بلداتنا العربية هو أمر ضروري لتوفير وإتاحة كافة الإحتياجات لهذه الفئة قدر المستطاع. 


وبدوره المحامي عباس عباس مدير ومؤسس جمعية المنارة قال: أنا أعلم جيدًا كيف يتم التعامل مع أصحاب التحديات كوني واحدًا منهم وقد عانيتُ من صعوبات في المراحل التعليمية المختلفة وأيضًا بالاندماج بالحياة العملية وفي المجتمع بشكل عام.

المنارة التي تم تأسيسها في عام 2005، تضم عدة نشاطات مثل دورات بسيخومتري، دورات رياضية وفعاليات موسيقية، وقريبًا سوف يتم إفتتاح مبى كبيرة لجمعية المنارة، كما وبدأنا بالفعل بمشروع يمكن أصحاب التحديات من ركوب الدراجات الهوائية عن طريقة الدراجات المزدوجة التي يقودها شخص مُبصر من الأمام وشخص من أصحاب التحديات يجلس في الخلف والعديد من المشاريع الاخرى التي تدعم إتاحة البيئات المختلفة للشخص مع تحدي بصري. 

وأنهت النائب سندس صالح: كأم لطفلة مع تحدي بصري أعلم جيدًا وأعيش صعوبات كل أهل مع هذا التحدي سواء كان في المدرسة او خارجها ، هذه الفئة تحتاج منا إهتمام وإتاحة خدمات المؤسسات المختلفة ودمجهم في مناحي الحياة المختلفة .وأضافت سأتجوه إلى وزارة التربية والتعليم والرياضة وسأطالب بكافة الميزانيات من أجل دعم جمعيات أصحاب التحديات، وسأسعى للمطالبة بخطة عمل مُتاحة تُقدم كافة التسهيلات لأصحاب التحديات خاصة الطلاب قبل افتتاح السنة الدراسية القريبة.