
كنوز نت - الهيئة العربية للطوارئ
الهيئة العربية للطوارئ تطلق توصيات وارشادات جديدة
الهيئة العربية للطوارئ : إن الارتفاع المستمر في نسبة وعدد الإصابات بفيروس الكورونا في المجتمع العربي يضعنا أمام خطر داهم على المستوى الصحي وتداعيات أكثر خطورة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، مما يحتم علينا العمل بجدية ومسؤولية لقطع سلسلة العدوى وتقليص نسبة الصابة بفيروس الكورونا Covid 19.
وفي قراءة المعطيات في مجتمعنا العربي نرى ارتفاع متواصل في نسبة الاصابات اليومية والأسبوعية مما يشير الى خطورة تفشي العدوى بشكل واسع في مجتمعنا وبعدد كبير من البلدات العربية، تلك التي كانت خالية من الكورونا في الموجة الأولى، لتنضم الآن في الموجة الثانية الى مجموعة البلدات المصابة والى دائرة الخطر. مع وجود تفاوت بين المناطق من حيث الانتشار حيث يشكل المثلث مع أكبر عدد من الإصابات ومن ثم النقب والشمال رغم الترتيب العكسي في ترتيب عدد السكان بين الشمال والمثلث والنقب.
فقد بلغ مجمل عدد المصابين بفيروس الكورونا في مجتمعنا العربي ما يقارب 4700 إصابة في منذ بداية الازمة، هذا وبلغ عدد الحالات في فترة الموجة ألثانية ما يزيد عن 3500 حالة و21 حالة وفاة.
نتفق جميعا على تشخيص عوامل الخطر في مجتمعنا أيضا، بداية بعدم الالتزام بالتعليمات الوقائية في استعمال وسائل الوقاية والحفاظ على التباعد الجسماني في الحياة اليومية والتشديد على المناسبات الاجتماعية والحفلات والأعراس والأتراح وزيادة التجمعات مع حلول الصيف والعطلة واقتراب موعد عيد الاضحى المبارك.
بناءً عليه نرى في الهيئة العربية للطوارئ واللجنة القطرية للصحة والهيئات المهنية والتمثيلية لمجتمعنا، بالالتزام بالتوصيات والارشادات والتوجيهات التالية:
•الجمهور الواسع
oالالتزام التام بتعليمات الوقاية (كمامة، تباعد، نظافة)، العزل المنزلي وفق الحاجة، إجراء الفحص وفق الشروط والمقاييس المعتمدة.
oاختصار المناسبات الاجتماعية واقتصارها على الدائرة المصغرة جدا والالتزام بالتعليمات وتجنب التجمعات.
oالالتزام بالبيت وتقليص الخروج منه قدر الإمكان.
oتحييد المسنين والمرضى من أي تجمع وتقليص التواصل والاحتكاك بهم قدر الإمكان وفي حالة التواصل، اتخاذ كل وسائل الوقاية بما في ذلك عدم التصافح والتقبيل والمعانقة.
•نداؤنا للسلطات المحلية والهيئات التمثيلية العربية
oعلى كل السلطات المحلية التفعيل الفوري للجان الطوارئ المحلية وتجديد نشاطها التوعوي والتنظيمي.
oالمبادرة لفعاليات ميدانية ورعايتها بمشاركة الطواقم الصحية مثل توزيع الكمامات في الشارع
oتكثيف نشاط وحضور اعضاء الهيئات العليا التمثيلية ميدانيا (لجنة المتابعة العليا، اللجنة القطرية، القائمة المشتركة، اللجنة القطرية للصحة والهيئة العربية للطوارئ) وتكثيف وجودها وظهورها بين الجمهور في المستوى التوعوي وتدخلها في منع التجمعات.
oضمان عزل مجموعات المصابين وتأمين العناية والعلاج وفق الحاجة والتعليمات.
oتكثيف النشاط الإعلامي والتواصل مع الجمهور عبر كل الوسائل المتاحة وظهور القيادة المحلية كنموذج يحتذى به في السلوك الوقائي.
oتكثيف الحملة الاعلامية بحيث تتركز على الجوانب الصحية والاقتصادية للجائحة وتوعية الجمهور لهذه الجوانب وآثارها الخطيرة.
oتفعيل اللجنة الاقتصادية لأخذ دورها فيما يتعلق بالجوانب الاقتصادية للأزمة في مجتمعنا.
•المطالب الموجهة للحكومة ووزارة الصحة والمؤسسات الرسمية ذات الصّلة
oالبحث الوبائي شبه معدوم في المجتمع العربي، توجد حاجة للمطالبة الجادة بإجراء هذه التحقيقات كي يتم عزل المصابين.
oفحص مباشر مع المرضى, هل لديه إمكانية للحجر المنزلي ام يجب إيجاد بديل له وإخراج المصابين للفنادق.
oاجراء الفحوصات المطلوبة للجمهور، يوجد تقليص كبير بإجراء الفحوصات
oاصدار التعليمات بوقف الأعراس, او تقليص وتحديد المشاركة فيها والالتزام بذلك.
oتكثيف الرقابة حول الالتزام وتنفيذ التعليمات (لبس الكمامة، العزل البيتي.)
23/07/2020 12:42 pm 6,044
.jpg)
.jpg)