كنوز نت - اسماعيل حاج يحيى


بيان صادر عن جمعية عتيدنا , للتوضيح والرد


ردا على مقال نشر عن حركة شبيبة عتيدنا في موقع عرب ٤٨ بقلم السيد عمر دلاشه، وما يشمل هذا المقال من معلومات خاطئة وتشبيك مفتعل بين الحقائق وغير الحقائق الغير موثوق من مصدرها، فاننا نرد بهذا البيان من مبدأ التوضيح والمسؤولية الاجتماعية والقياديه التي نحملها على عاتقنا وحرصا على شبيبتنا ومجتمعنا.


حركة شبيبة عتيدنا هي حركة شبيبة عربيه، تقودها ادارة عربيه وطاقم عربي قام على صياغة رؤياها ومناهجها ضمن اطار جمعية عتيدنا القائمه على تحالف بين قادة مجتمعين وتربويين عرب ويهود.


توجهه هذه الحركه اولا مبادئ الاعتزاز بهويتنا وتعزيز الثقه بالنفس والديمقراطيه والتقدم من مبدأ تحقيق المساواه والاحترام المتبادل والشراكة النديه والسعي لتحقيق التميز، كل ذلك الى جانب تمكين الشباب وتيسير انخراطهم في سوق العمل الاسرائيلي وخاصة في مجالات الهايتك والتكنولوجيا.


هذه المبادئ نشتقها من رؤيا حركة الشبيبه التي تصبو لبناء مجتمع متقدم وآمن.


عندما نتحدث عن الاندماج في المجتمع الاسرائيلي فاننا نتحدث عن تحقيق المعادله ما بين الاعتزاز بهويتنا الثقافيه العرقيه من جهة والمواطنة ونيل حقوق وظروف معيشه تبنى على الاحترام المتبادل والمساواة التامه والشراكة النديه من الجهة الاخرى . هذه ليست معادلة جديده لانها تعبر عن مطلب الاغلبيه من ابناء وبنات مجتمعنا، لكن لماذا علينا ان نسعى لتحقيق هذه المعادلة الشائكة والمركبة ولماذا الان؟  


لان ازمة القياده في المجتمع الاسرائيلي ككل وازمة القياده والثقة والامان الشخصي والمجتمعي والاقتصادي داخل مجتمعنا العربي في ظل تفشي وباء الكورونا ووباء الجريمة، تحتم علينا اخذ ناصية الامور مع شركاء قرروا هم ايضا ان يمدوا يدهم لهذه الشراكه الشجاعه.

نحن لا ندعو للتجنيد او الخدمة الوطنيه باي طريقه مباشره او غير مباشره ولا نمت بصله لجمعيات اخرى تريد تحقيق ذلك.

ما نريد تحقيقه هو ايجاد اطر وخلق فرص لشبابنا، تعزيز ثقتهم بانفسهم وانتماءهم لمجتمعهم واملهم في بناء مستقبل واعد.

تراكم غضبنا النابع من توسع الفجوات التعليميه والمعيشيه بين شبابنا العرب ومقابليهم اليهود؛ تراكم غضبنا من شح الفرص المتاحه امامهم ؛ وتراكم غضبنا من سرطان العنف والجريمة الذي يفتك بنا من الداخل. واضح لنا دور سياسة الحكومات المتعاقبه تجاه مجتمعنا وما يخلفه من ثغرات واشكالات ، لكن واضح لنا ايضا انه علينا ان نأخذ مسؤليه اشفاء ورفعة مجتمعنا ، وعليه قررنا الاستثمار بالشبيبة .

بدأت حركة شبية عتيدنا كحركة تطوعيه اثناء موجة الكورونا الاولى تمد يد العون للمحتاجين واستمرت بهمة الشباب الواعي مشوارها خلال شهر رمضان وما يليه، واعيه للتحديات لكن واعيه اكثر لضرورة وجود اطر ايجابية تعزز شخصيات شبابنا من خلال عطائهم لمجتمعهم وتشجيعهم على
الالتحاق بالمؤسسات التعليميه العاليه وسوق العمل المتقدم ومواقع اتخاذ فيه.

نحن قررنا ان نقود الركب المجتمعي لمكان افضل بدل مشاهدته ينحدر الى هاوية يتجه نحوها للاسف بسرعه فائقة. قررنا ان نغير الواقع وان لا نقف على منصات شبكات التواصل الاجتماعي لدفع ضرائب كلاميه.

قررنا ان نشق طريق جديده في واقع غير سهل وغير جديد مع شركاء من مجتمعنا ومن خارجه الذين يرون بالشراكة الحل الوحيد لتحقيق الامن والامان والتقدم للجميع.

نحن نؤمن ان الاستثمار في الشبيبه هو مفتاح الامل لحاضر نظيف ومعافى ولمستقبل افضل، ويؤسفنا ان هنالك من قرر ان الهويه والوطنيه والانتماء هي شعارات وانتقادات هاجمه بدل ان تكون عملا جادا مرتكزا على قراءه عقلانيه للواقع وليس هذيان وسراب خادع.