كنوز نت - وزارة الصحة - فيروس كورونا


نتنياهو : يجب دعم الجهاز الصحي والعوائل 


كنوز نت - عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليوم جلسة لمناقشة الخطوات الضرورية لكبح ارتفاع معدلات الإصابة والخطوات التي تُعنى بتعزيز الحصانة الاقتصادية والصحية. كما تمت مناقشة إعداد استراتيجية طويلة المدى خلال الجلسة.

وحضر الجلسة كل من وزير الدفاع ورئيس الوزراء البديل بيني غانتس، ووزير المالية يسرائيل كاتس، ووزير الصحة يولي إدلشتاين، ووزير العلوم والتكنولوجيا يزهار شاي، ومدير ديوان رئيس الوزراء أشير حيون، ورئيس المجلس الاقتصادي القومي أفي سيمخون، ومحافظ بنك إسرائيل البروفيسور أمير يارون، والقائم بأعمال المدير العام لمكتب رئيس الوزراء رونين بيريتس، والمدير العام لوزارة الصحة البروفيسور حيزي ليفي، ورئيس هيئة الميزانيات، وموشيه بار سيمان توف، والبروفيسور أوري حيفيتس، والبروفيسورة نعومي فلدمان، والدكتورة ليمور سميميان-درش، وكوبي هابر والبروفيسور ران باليتسر.

هذا وأوعز رئيس الوزراء نتنياهو بدعم جهاز الصحة من خلال إضافة الشواغر والميزانيات وزيادة الكوادر العاملة.
ونوه رئيس الوزراء إلى ضرورة تقديم دعم مالي إضافي للعائلات، على أن يلتئم هذا المنتدى مرة أخرى خلال الأيام القليلة المقبلة.



وفي سياق متصل  قال : مدير عام وزارة الصحة في لقاء مع راديو مكان: لا نريد أن نصل للإغلاق التام


قال مدير عام وزارة الصحة، البروفسور حيزي ليفي في حديث خاص لراديو مكان هذا الصباح إن: "أعداد المصابين بفيروس كورونا في ازدياد، وهذا مؤسف لأننا لا نريد أن نصل لوضع إغلاق تام، ونحن نحاول التقليل قدر الإمكان من النشاطات غير الضرورية، ولكننا بالتأكيد لا نستطيع العودة للعيش كما كنا. هناك فيروس يعيش بيننا، وعلينا أن نرفع الوعي، نمنع التجمهرات والأهم من كل ذلك وضع الكمامات والحفاظ على مسافات بين الأشخاص- كل هذا من أجل تجنّب الاغلاق الشامل".

وأضاف ليفي في ردّه على سؤال للإذاعي رائد ذياب: "في الموجة الأولى من الفيروس كنا أكثر انصياعًا لتعليمات الوزارة، امتنعنا عن الزيارات العائلية، لم نستقلّ الحافلات وكل واحد فينا لزم بيته ولهذا لم تنتشر العدوى بشكل كبير، صحيح أن الخسائر الاقتصادية كانت صعبة، وكذلك الخسائر الإنسانية. حتى الأشخاص المرضى لزموا بيوتهم انصياعًا لقانون الحجر الصحي. ولكننا لا نريد العودة إلى هناك مرة أخرى. وهذا ما يحصل في العالم كله أيضًا، عادت الإصابات بعد التخفيفات مما أدّى إلى إعادة الاغلاق للحدّ من انتشار العدوى. لهذا من الواضح أن الطريقة الوحيدة للتغلب على الفيروس هي بمنع التجمهر ومنع انتشار العدوى".

وأضاف البروفيسور ليفي متفائلًا: "منع انتشار العدوى منوط بكل واحد فينا وبالحكومة كذلك، عبر توخّي الحذر بالشارع والبيت، وعند المشاركة بالأعراس حيث يتجول الأشخاص بدون كمامة ويسهل نقل العدوى، هكذا فقط يمكننا أن نقضي على الكورونا، حتى نجد العلاج لها".