كنوز نت - خلود مصالحة


جديدة المكر تحتضن مشروع مواجهة خط انابيب تحلية المياه القطري


بالتنسيق والتعاون مع لجنة المتابعة العليا  ولجنة الرؤساء القطرية  واللجان الشعبية القطرية, والمجالس المحلية المعنية, عقد المجلس المحلي جديدة المكر يوم الاربعاء 24.6.2020 جلسة عمل موسعة لتدارك الخطر الذي يهدد ارضنا من مصادرات بذريعة التطوير،

استهلّ السيد "سهيل ملحم" رئيس المجلس المحلي جديدة المكر كلمته بالترحيب بالحضور, وعن اهمية هذا اللقاء, لوضع لبنة العمل المشترك لكافة المجالس العربية المتضررة من مشروع خط انابيب المياه. 

وقد اشار السيد ملحم الى مصير سهل المكر الذي سيتقطع الى اشلاء بعد انجاز المخططات المحيطه به, من شارع 6 (عابر اسرائيل) الى خط انابيب الغاز وحتى هذا المشروع الاني الذي بدأنا ندرك مخاطره واثاره المدمره على البلد ككل وعلى اصحاب الارض خاصة.

وفي نهاية كلمته حثّ الحضور على الخروج بموقف موّحد لما به مصلحة لمجتمعنا. وقد اكّد,نحن لسنا ضد التطوير ولكن لا يمكن ان تستسهل الدولة مصادرة الارض الخاصة ولا تجد بدائل حقيقيّة في اراضي الدولة،

المحامي "توفيق جبارين" والذي يتابع الموضوع من طرف بعض اهالي جديدة المكر, اشار الى اهمية العمل السريع حيث اننا في ظرف حرج جدا, فقد تم اقرار المشروع رسميا ولم يعد هناك امكانية للاعتراض. بالرغم من هذا الوضع قال, انه ما زال لدينا امكانية المسار القضائي كخطوة تكتيكيّه لتأخير المشروع والضغط الشعبي وضغط اعضاء الكنيست العرب الذي حتما سيساهم في معالجة الموضوع، 

وفي مستهل حديثه عرض مهندس المجلس السيد "ادهم حمود" خرائط ومستندات تشير الى مراحل التخطيط حتى اقراره في 21.12.19،

السيد محد بركة رئيس لجنة المتابعة, اشار باستهجان, كيف لنا في القرن الواحد والعشرين ان نقول: لم نعلم, ولم نسمع عن مخطط سيلتهم مئات الدونمات من الارض العربية،وقد اقترح عمليا من اجل نجاعة العمل, اقامة لجنة مشتركة لكافة المجالس العربية المعنية بالموضوع وحثّ على المتابعة بدون اي هوادة،



السيد "مضر يونس" رئيس اللجنة القطريّة للرؤساء والسيد "ابراهيم حجازي" مسؤول اللجان الشعبية القطرية, قدّما مداخلات قصيرة بنفس الروح التعاونية واكدا بدورهما على اهمية طرح بدائل تخطيطيّة كي لا نكتفي بالقول, نحن نعارض. وساهما بدورهم التأكيد على اهمية العمل المشترك والأخذ بالاعتبار ظروف كل بلد واخر ليتلائم مع احتياجاتهم المحليّة،يذكر ان منشأة "تحلية الجليل الغربي" , هو قرار حكومي الذي أقرّ نهائيا في 30.1.2020. 

الهدف من هذا القرار هو اقامة منشأه لتحلية مياه البحر بجانب مستوطنة "نيس عاميم" في شمالي البلاد بقدرة انتاجية تصل حتى 200 مليون متر مكعب من المياه الصالحة للشرب, لسد حاجات البلاد والمنطقة. تقدّر مساحة المنشأه وخطط الانابيب الضخمة التي يصل قطرها الى 80 انشا والمرافق التابعة, نحو 14189 دونم. مئات الدونمات من هذه المساحه هي ارض عربية خاصّه تتبع لاهالي ابو سنان, جديدة المكر, يركا, جولس,طمرة, شفاعمرو وقرى عربية اخرى. 

اقر هذا المشروع نهائيا في 30.1.2020.تدّعي المجالس العربية عدم علمها بهذا المخطط وانه لم يتم استشارهتها او تبليغها ابدا.

شارك ايضا في الاجتماع الدكتور "سهيل ذياب" رئيس بلدية طمره ووفد مرافق, المحامي "شادي شويري" رئيس مجلس كفرياسيف المحلي ووفود تمثيليّة عن بلدية شفاعمرو ومجلسي ابو سنان واعبلين المحليين. كما شاركت مجموعة كبيره من ممثلي اللجان الشعبية القطرية من مدينتي طمرة وشفاعمرو ومن قرى اعبلين, نحف وجديدة المكر وعدد من اعضاء المجلس المحلي جديدة الكر وبعض من اصحاب الاراضي والمهتمين.

شارك الحضور بنقاش مستفيض, اكّدوا به نيتهم وعزمهم على التصدّي لهذا المخطط وعلى اهمية العمل المشترك.

وفي نهاية اللقاء اتفق الحضور على تبنّي اقتراح السيد بركة بانشاء لجنة لمتابعة الموضوع من كافة القرى والمدن العربية المتضررة وذلك بانتداب ثلاثة اعضاء عن كل بلدة, ممثل واحد عن اصحاب الاراضي واخرعن اللجنة الشعبية المحليه وثالثا ممثلا للمجلس المحلي.

كما اجمع الحضور على اهمية الاسراع في الاستشارات القانونية والهندسية للمضي قدما بالتصدّي لهذه المصادرات.

باحترام
لجنة طنطور الشعبية