كنوز نت - بقلم الكاتب احمد الخالدي



الاستاذ المهندس : شيخ المشايخ و زعيم الزعماء و يخالف البديهية !!

إنما يُثار حول الصدر الثاني في هذا الوقت من أقاويل ملفقة و افتراءات لا صحة لها من قبل أتباع السلوكية وهو منها براء، فالسلوكية تعتمد الكذب و الافتراء على السيد الصدر مستغلة غيابه، فانتهزوا هذه الفرصة، بالإضافة إلى محاولاتهم المستمرة للاصطياد بالماء العكر، وهو المحبة التي يحظى بها في قلوب الكثير من المحبين و الاتباع له سواء في حياته أو بعد مماته، فقد لجأ السلوكيون إلى استغلال تلك المشاعر التي يضمرها الناس لتلك الشخصية المثالية هذا من جهة، ومن جهة أخرى نجد تلك الطغمة الفاسدة قد استخدمت الاعلام المزيف كوسيلة تعتمد عليها بالدرجة الاساس للترويج لمؤلفات و آثار الصدر رغم ما فيها من هفوات و فقدانها التماميه و الدقة في اختيار الطرح العلمي و صحة قيام الدليل عليه، فبسبب الجهل و قلة العلم و المعرفة عند عامة المحبين و الاتباع فقد انطلت عليهم تلك الحيلة بسبب الشعارات الرنانة و الادعاءات المزيفة و الثقافة المشوهة للحقائق التي نشرها السلوكيون ولعل أبرزها أن الصدر معصوم و صاحب علم يستمر حتى مماته بل و حتى 40 عاماً، و أنه الشيخ الأوحد و الزعيم الأوحد سواء في حياته أو بعد مماته و كأن الله تعالى عاجز أن يخلق انسان صاحب علم و عقل راجح و صاحب دليل علمي أكثر رجاحة و نضجا و قوة مما كان عليه الصدر التالي ! حقاً أن شر البلية ما يُضحك وفي خضم تلك الاحوال المزرية التي يقبع فيها البسطاء و محبي السيد الصدر ومن أجل كشف الحقيقة أمام الملأ، و من أجل الدفاع عن الاسلام و رد دعاوى السلوكية الباطلة فقد أنبرى المهندس الحسني لهم بالنقاش العلمي و الادلة الدامغة المستوحاة من مؤلفات الصدر التي يحتجون بها السلوكية و يطبلون لها فقد أكد السيد الاستاذ بتغريداته المستمرة على مواقع التواصل الاجتماعي من تويتر و فيسبوك أن كل ما يُشاع على الصدر الثاني إنما هو عارٍ عن الصحة فهو ليس بمعصوم ومجتهد أعلم، و مؤلفاته تفتقر للتمامية و حتى أنها في بعض الاحيان تخالف البديهيات فكيف يمكن أن تكون دليلاً يحتج به على أدلة استاذيه الصدر الاول و الخوئي و غيرهما من علماء و استاذة المدارس العلمية، فمثلاً الصدر يخالف البديهية و العقل فمثلا ما قاله عن رواية المنهال الذي نقل بأنه رأى رجلاً يسير أمام الرمح الذي وضع عليه رأس الحسين بن علي فقال فيها الراوي : ( رأيتُ رأس الحسين على رمح و أمامه رجلاً يقرأ سورة الكهف ) بينما الصدر يصرُّ على أن صاحب الرأس هو من يقرأ السورة وهذه مخالفة واضحة للبديهية فكيف نكذب رجلاً يقول رأيتُ ولم يُقل قالوا لي أو قال فلان أو روى فلان فعلى هذه الحادثة الغريبة علق المهندس الحسني في تغريدته قائلا : (( في موقف مؤسف و غير مسبوق في تاريخ العلم و العرف فإن السيد الصدر يُخالف البديهية و بكل اصرار، فينكر أن يكون الرجل هو الذي قرأ القرآن، و يؤكد على أن الرأس هو الذي قرأ !!! قال : ( إن فاعل يقرأ في قوله – يقرأ سورة الكهف – يعود إلى رأس الحسين ) لماذا ؟ )) .