كنوز نت - ميسم مجدوب 

وكالات يهودية تعلن عن تمويلها لشراء اراضي عربية لصالحها

هذا البيان صادر من الاستاذه ميسم مجدوب مديرة شركة عقارية الى كل الوسط العربي خاصة والى الدول العربية عامة .

"لقد تم بالفترة الاخيره الاعلان عن وكالات يهودية واشخاص من خارج البلاد والبلاد بتمويل مبالغ كبيرة لشراء اراضي اسرائيلية بكميات كبيرة لصالح هذه الوكالات . 

وقد جاء في الاعلان انهم مستعدين لدفع مبالغ هائلة وخصوصا اراضي بالوسط العربي ، وعدم اكتراثهم للاسعار والكميات .

وقد جاء الاعلان مغري جدا على يد شركات عقارية يهودية بالتعاقد معهم لكي يحولو لهم المال ويأتون لهم بصفقات الاراضي .
وهذا الشيئ الخطير جاء بفترة انهيار اقتصادي بأزمة الكورونا العالمية التي اجتاحت البلاد وانهارت شركات وانخفضت الاسعار .

مما زاد الشك بأن الوقت الحالي التي اعلنت هذه الوكالات اليهودية باستثمارها وتمويلها على شراء اراضي بكميات مخيفة، هو وقت من المفروض ان يكون غير مناسب بتاتا .

كما ان تصريحات ترامب بخصوص صفقة القرن ، يزيد الشك بأن مثل هذه الخطوات محسوبة ومدروسة .


كما احذر من جهتي بما انني جزء من هذه القضية ، ان بيع الاراضي لمثل هذه الوكالات حرام قطعا، وغير لائق اخلاقيا ولا ادبيا ، وهذا الفعل باستطاعته ان يكون مساعدة على بيع كل ما تبقى لنا من هذا الوطن المجروح .

كما انني احتج باعلى صوتي واتذمر على عدم وجود دعم واستثمارات عربية لشراء واستعادة الاراضي كما يفعلون .
علما ان اغلب اراضيهم حصلو عليها من خلال بيع اراضينا لهم .

ان الخطوات التي تنعقد ما وراء الستار هي مؤشر على مستقبل مخيف ومظلم وغير معروف لاولادنا ، وان الخطوات المحسوبه التي تنفذ بالشكل المتتالي والمنتظم هي مؤشر على تحقيق رغباتهم وانجاح خططهم .

كوننا شركة عقارات عربية تساعد العرب على شراء وبيع عقاراتهم وفقط بالوسط العربي، نصدر هذا البيان لتوعية مجتمعنا بماذا يحصل ما وراء الستار ، وتحذيرهم بانه مهما كان المبلغ مغريا لا تفرطو باراضيكم لانها غالية وهي جاءت من اجدادكم كما ستذهب لاحفادكم، اتركو لهم الاراضي لكي يكملو المسيرة، فالتراث ليس ملككم والارض هي تراث وعرق يجب ان تحافظو علية للجيل القادم .

ونقول بأعلى صوتنا انه يوجد تقصير كبير من كل رؤوس الاموال وكل الشركات العقارية العربية ومن كل الدول العربية على تقصيرهم بهذه القضيه وعدم عمل صناديق دعم وتخصيص مبالغ لشراء واستعادة اراضي لعرب 48 ، كما يوجد تقصير من كل وسائل الاعلام العربية لعدم تسليط الضوء على هذه القضية، وايضا تقصير من الاشخاص المأثرين لعدم الاهتمام بمثل هذه المواضيع.

كلنا أمل ان كل شخص بموقعه ان يتخذ اجراءاته وتأثيره من خلال موقعه وزيادة الوعي للوسط العربي كله"الى هنا ختام البيان .