كنوز نت - طارق ياسين

حملة تحريض فاشيّة واسعة ضد الجبهة الطلّابية مع انتهاء "أسبوع النكبة"

•الجبهة الطلابية تحذّر من التعرض لرفاقها على ضوء موجة التحريض الفاشية


تتعرّض الجبهة الطلّابية منذ صباح اليوم الاثنين، إلى حملة تحريض فاشيّة وعنصريّة واسعة وذلك على ضوء نشاطها الأخير في ذكرى النكبة وإتمام نشاطات "الأسبوع الطلابي لإحياء ذكرى النكبة" الذي لاقى تجاوبًا وصدًى واسعًا خاصة في الظروف الصحيّة الصعبة.

وطالبت اليوم حركات طلّابية عديدة إدارة الجامعة العبريّة بحظر نشاطات الجبهة الطلّابيّة في القدس ومحاسبتها بادعاء ممارستها "التحريض وإرهابها للطلاب الجنود الذين بدأوا بالخوف على حياتهم" وذلك على ضوء التسجيل الذي يتهم الجامعة العبريّة بالتساهل والتماهي مع سياسة الاحتلال والعسكرة وخلق جو عسكري داخل الجامعة النقيض التام للجو الأكاديمي.

وكانت حركات مثل "إم ترتسو"، حركة "كحول لفان" الطلابيّة وحركة "لافيه- شباب الليكود" قد أرسلت مكاتيب احتجاج للجامعة وطلبات بفتح تحقيق بالشرطة احتجاجًا على النشاط والفيديو الأخير، حيث انضمّت اليهم في وقت لاحق نقابة الطلبة باستنكارها للمناشير.
 وأكملت حركة ام ترتسو العنصرية تحريضها عن طريق إرسال مكتوب مستفز للطلاب بحجة "خوفهم على سلامة الجنود" ودعتهم لتنظيم جمع التواقيع لادارة الجامعة مطالبين باغلاق فرع الجبهة الطلابية في الجامعة العبرية.


وبدأ أعضاء في نقابة الطلبة والحركات اليمينية في جامعة بن غوريون في النقب بطلب اتخاذ خطوات ضد فرع الجبهة الطلابية في الجامعة على ضوء النشاط الاخير في الأسبوع الطلابي لإحياء ذكرى النكبة، والتهديد بتقديم شكاوى للجامعة بطلب حظر نشاطات الفرع.

وعرضت الجبهة الطلابية في الفيديو الحقائق التاريخيّة لمسيرة نضال شعبنا منذ العام 1948 رابطة الحدث بممارسات الجامعة العبريّة الأخيرة ومواقفها السياسيّة خاصّة بسماحها لاستغلال مساحة الجامعة لقمع الاحتجاجات في العيساويّة، بالإضافة إلى تحويلها الحرم الجامعي إلى ثكنة عسكريّة عبر إدخال مشروع "حفتسلوت" العسكري الذي زجّ بمئات الجنود في الجامعة بأسلحتهم وزيهم العسكري مما فرض جوًا من الإرهاب، الجو الذي يذكّر بالمجازر التي تعرض لها شعبنا وعلى رأسها "مجزرة شفاعمرو"، بالإضافة الى الترتيبات المتعلقة بالمشروع التي أدت لطرد عشرات الطلبة من مساكنهم لإخلاء مساحة وسكن للجنود الجدد.

واستنكرت الجبهة الطلابية هذه الحملة المسعورة التي تقودها القوى الفاشية في المؤسسات الأكاديميّة مؤكدة أنها ستستمر بطرح موقفها المناهض للاحتلال والعسكرة وتواطؤ المؤسسات الاكاديميّة الاسرائيليّة مع هذه المشاريع.  

وأكدت الجبهة الطلابية أنه لا مكان للزي والسلاح العسكري في مؤسسة أكاديميّة بأي شكل من الأشكال مؤكدة أن الجو العسكري الإرهابي الذي يفرضه هذا التواجد يمس بشكل كبير بالطلاب بشكل عام والطلاب العرب بشكل خاص ويشكّل تهديدًا فعليًا على حياة الطلاب خاصة في ظل جو من العنصريّة والتحريض الذي تقوده حكومة إسرائيل اليمينيّة.