كنوز نت - مكان

ادانة عميرام بن اوليئيل بقتل ثلاثة من ابناء عائلة دوابشة في قرية دوما



أدانت المحكمة المركزية في اللد المدعو عاميرام بن اوليئيل بجريمة قتل أبناء عائلة دوابشة الثلاثة في قرية دوما الفلسطينية قبل خمس سنوات. وقد ألقى زجاجة حارقة الى داخل منزلهم مما اودى بحياة الوالدين سعد ورهام وابنهما الرضيع علي الذي بلغ من العمر سنة ونصف السنة، فيما أصيب بصورة خطيرة ابن اخر هو أحمد .

بن أولييل ادين ايضا بارتكاب الجرائم على خلفية عنصرية

كما ادين بن اوليئيل بالشروع بالقتل مرتين، واضرام النار عمدا، والتآمر على ارتكاب جريمة لدوافع عنصرية ولكنه تمت تبرئة ساحته من تهمة العضوية في منظمة إرهابية .
هذه القضية كانت الاولى التي سمح فيها للشاباك باستخدام الوسائل الخاصة في التحقيق مع مواطنين يهود

ويلفت الى ان قضية دوما كانت المرة الأولى التي سمح فيها المستشار القانوني للحكومة بالتحقيق مع مواطنين يهود باعتبارهم قنابل موقوتة، بأساليب كانت مستخدمة حتى ذلك الحين في التحقيق مع فلسطينيين اشتبه فيهم بممارسة الإرهاب فقط .

النيابة تقول ان قرار الادانة يشكل رسالة واضحة للارهابيين ايا كانوا

وافيد  ان النيابة شددت في معرض تعقيبها على قرار الادانة على ان المحكمة بعثت رسالة واضحة مفادها ان الارهاب هو ذات الارهاب وهذا غير مرتبط بهوية مرتكبيه

محامي المدان ينوي استئناف قرار الحكم مدعيا ان بن اوليئيل تعرض للتعذيب


ومن جهته أوضح محاميه، يتسحاك بام، انه سيقدم استئنافا الى المحكمة العليا مدعيا بان الإدانة تستند الى اعترافات تم انتزاعها من موكله بواسطة التعذيب.

جد العائلة يقول انه يريد الا يتعرض اطفال اخريون لفاجعة من هذا القبيل

وبدوره اكد جد العائلة حسين دوابشة ان قرار المحكمة لا يعيد اعزاءه وانه لا يريد ان تحل بأطفال اخرين الفاجعة التي حلت بحفيده أحمد .


فلسطينيون: إدانة المستوطن بحرق عائلة دوابشه لا تعفي الاحتلال من مسؤوليته عن الجريمة

اعتبر فلسطينيون إدانة محكمة اسرائيلية المستوطن عميرام بن اوليئيل، الذي نفذ جريمة أحرق عائلة دوابشه في منزلها ليلا بقرية دوما قبل ثلاث سنوات، بأنها "مسرحية للتغطية على الحاضن الرئيسي لعصابة تدفيع الثمن"، التي تتلقى تدريبات على يد ضباط احتياط من جيش الإحتلال في مستوطنة يتسهار التي انطلق منها المستوطن منفذ الجريمة.

وهاجم مستوطنون منزل عائلة دوابشة وهم نيام ليلاً، وأضرموا النار في المنزل، ما أدى إلى إصابة الأب والأم وطفليهما بحروق شديدة، حيث ما لبث الأب والأم وابنهما الرضيع البالغ 18 شهراً ان استشهدوا، أما الطفل الآخر أحمد (4 سنوات) فكان هو الناجي الوحيد من أفراد العائلة، علماً أنه أصيب هو الآخر بحروق شديدة، ومكث شهوراً طويلة يتلقى العلاج في المستشفى حتى أنقذت حياته، وما يزال حتى يعاني من آثار تلك الحروق.

وقال الشيخ حمد أبو عجوة، إمام مسجد حسن بيك في يافا، الذي تعرض لعمليات تدنيس متعددة من متطرفين يهود: "الجريمة تتمثل بالمستوطن الذي نفذها، ولكن المسؤول الحقيقي عن إحراق أُسرة دوابشة هو الاحتلال العنصري البغيض".

من جانبه أشار المحامي عمر خمايسه الى أن "المحكمة في اللد، وبالرغم من إدانة المجرم عميرام، إلا أنها برأته من العضوية في تنظيم إرهابي، مع مجموعات إرهابية يهودية تشكل خطراً على أمن وسلامة الفلسطينيين، وهذا يعني نجاة من كان يخطط معه في تنفيذ عمليات إجرام وإرهاب تمارس كل يوم".