كنوز نت - الجديدة المكر 



اطلاق الرصاص الحي على مبنى المجلس المحلي جديدة المكر



أقدم جناة مجهولون فجر هذا اليوم على إطلاق وابل من الرصاص 17 رصاصة حيّة باتجاه مبنى المجلس المحلي مما أسفر عن إلحاق أضرار في المبنى دون الإبلاغ عن وقوع إصابات بشرية.

وفتحت الشرطة ملفا للتحقيق في ملابسات الجريمة النكراء التي أقدم عليها الجبناء وخفافيش الليل والتي لم تتضح خلفيتها بعد دون الإبلاغ عن أي مشتبه بالضلوع فيها.

إننا كمجلس محلي نستنكر ونرفض أعمال العنف بكلّ أشكالها مهما كانت الأسباب والدوافع ولا مبرر لمثل هذه الاعمال الخسيسة التي تعتبر جريمة كأي جريمة أخرى في حق الإنسانية وخاصة في هذا الشهر الفضيل الذي تتقارب به القلوب وتتحاب ولكن ومع الاسف هؤلاء الجبناء لا يأبهون بالقيم الإنسانية وقدسيتها التي يحملها شهر رمضان المبارك ولا بغيره من بقية الأشهر !

ولكنني أشدد أننا سنستمر في مكافحة هذه الثلة من السفهاء وأنه لن يثنينا ولن يردعنا شيئ وأي سلوك بخس من هذه السلوكيات، بل على العكس سنستمر في مسيرة العمران والإعمار لهذا البلد الحبيب لن تخيفنا ولن نهاب من رصاصات الغدر الرخيصة وأؤكد أننا مقدمون وعازمون كل العزم وأن هذه الجرائم اللا أخلاقية لن تفقدنا العزيمة ، فمن الجدير ذكره أننا وبرغم إضراب السلطات المحلية إلا أن أعمال وتعبيد الشوارع وبناء المؤسسات الحيوية والضرورية لبلدنا جديدة المكر الحبيب لم ولن تتوقف وفي قيد العلاج والتطبيق .

لذا نحن نطالب الشرطة بالكشف عن المجرمين وملاحقتهم حتى ينالوا جزاءهم المطلوب.


وفي تعقيب للنائب احمد الطيبي قال : هاتفت قبل قليل الاخ سهيل ملحم رئيس مجلس الجديده المكر بعد ان تبين ان مجهولين مجرمين اطلقوا النار في الظلام على مبنى مجلس محلي الجديده المكر . تكرار هذه الافعال ينم عن انحطاط اخلاقي وتقصير شرطي. كما ان الاعتداء على سلطات محليه اخرى ورؤسائها او موظفيها كما كتبنا مرارا يصب في خانة تفكيك المجتمع داخليا وهكذا هو الاعتداء على كل فرد اي فرد . بالامس ايضا اطلاق نار بالطيرة واصابة شرطيين وفجأة عشرات سيارات الشرطة ومروحيات. قلنا مرارا ان هذا السلاح يجب ان يستأصل . تواصلنا مع قيادة الشرطة بسبب هذه الحادثة في الجديدة المكر. 

الجبهة جديدة المكر: نستنكر وبشدة إطلاق النار الحي بإتجاه مبنى المجلس المحلي في القرية 

رغم الظروف الصعبة التي تمر بها سلطاتنا المحلية من شح في الميزانيات الحكومية وبالمقابل النضال المستمر من أجل تحقيق المطالب المشروعة وخوضها إضراباً مفتوحاً إحتجاجاً على سياسة التمييز والإفقار التي تمرسها السلطة . إلا أنه ما زال هناك ناس من بيننا يصرون على التعامل بطرق مدانة ومرفوضة هي من أخطر ما يكون على هذا المجتمع فهو ينهشنا من الداخل . 

هذا العمل عمل رخيص وجبان ونحن نستنكرة بكل شدة مهما كانت الدوافع والأسباب . 
نطالب الشرطة بالعمل فوراً لفرض الأمن والأمان في القرية وأن تقوم بواجباتها إتجاهنا كمواطنين في هذا البلاد.