كنوز نت - رانية مرجية

 لا - رانية مرجية

 وأخيرا انتفضت شادن وخرجت عن صمتها الذي استمر طويلا وصرخت بوجه مشغلها الظالم والاستغلالي النتن غيرتها الأيام قوتها أصبحت لها وفقط لها بعد ان اهملت نفسها لسنوات وسنوات كان عليها ان تترك ذلك العمل رغم تعلقها الشديد به تذكرت أخيرا أن كرامتها فوق أي اعتبار وهي منذ هذه اللحظة لن تقبل بالظلم من جديد تركت ودون ضجيج عملها معلنة انتصارها لقد تعلمت ان تعطي قيمة لنفسها وفهمت أخيرا انها قوية أقوى مما كانت تتصور وانتم متى ستتحررون من دوائر الظلم والاستبداد والاستغلال تعلموا ان تقولوا لا والف لا وصدقوني بعدها ستبتسم لكم الحياة


نحنُ مَنْ قتلْنا الإنسانَ فينا أميّ!- رانية مرجية


غادرتُ المَدرسةَ دونَ عودة، رغمَ احتياجي الشّديدِ للمالِ ولكلّ قرش! ها قد أُغلقتْ بوجهِكِ كلُّ أبوابِ سبُلِ الحياةِ والعملِ! لكنّي، لا أستطيعُ أنْ أكونَ شريكةَ طاقمٍ مَدرسيٍّ، يُشاركُ بزواجِ طفلةٍ لم تتجاوزْ الثّالثةَ عشر مِن عمرِها بعدُ! مجنونةٌ أنتِ صاحتْ، وقد ماتَ زمنُ القِيمِ والمبادئِ! بلْ؛ نحنُ مَنْ قتلْنا الإنسانَ فينا أميّ!