كنوز نت - محمد زبيدات


برعاية جمعية الأقصى ومتطوعين مقدسيين: 

"قافلة السعادة" ترسم البهجة وتوزع الهدايا على أطفال سلوان


نظمت جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات بالتعاون مع مجموعة متطوعين من القدس الشريف، مشروعًا تحت اسم "قافلة السعادة"، يهدف إلى إدخال الفرحة والبسمة إلى شفاه أطفال سلوان في مدينة القدس في ظل جائحة الكورونا وخلال شهر رمضان الفضيل.

والمشروع عبارة عن تسيير سيارة مزينة بزينة رمضانية في شوارع سلوان، حملت فيها عدة فقرات فنية وترفيهية للأطفال، منها فقرات تفعيل للأطفال قدمتها فرقة "سمسم وزعتر"، وحكايات رمضانية قدمها الحكواتي بشار أبو شميسة، إضافة لتوزيع الهدايا والألعاب على مئات الأطفال خلال مسيرتها في حارات وأزقة سلوان.


وهذا المشروع هو الأول من نوعه في مدينة القدس، وتم تمويله من قبل متبرعين من أهل الخير من الداخل الفلسطيني، ويأتي ضمن مشروع قوافل الخير الرمضانية لدعم القدس والمسجد الأقصى المبارك الذي تنظمه جمعية الأقصى، وقد ترك أجواءً من الفرح والرضى لدى أطفال سلوان وذويهم الذين أعربوا عن شكرهم لكل من ساهم في هذا المشروع.

مدير جمعية الأقصى الشيخ محمد سواعد الذي أشرف على البرنامج مع عدد من الإخوة في جمعية الأقصى والإخوة المتطوعين من القدس الشريف، قال: "ما أعظم أن تدخل السعادة والفرح على قلب طفل مقدسي وعلى عائلته، خاصة في شهر رمضان المبارك وفي ظل تحديات جائحة الكورونا، وهذا ما فعله أهلنا في الداخل الفلسطيني الذين تبرعوا لجمعية الأقصى لتقوم بهذا المشروع، فلهم ولأعضاء جمعية الأقصى وللإخوة المتطوعين من القدس الشريف كل التحية والتقدير".