
كنوز نت - الطيبة - بقلم : سامي مدني
نقول ونعمل ونطبق، وننوي فننفذ!
السلام عليكم ودمت بألف خير وكل عام وأنتم أفضل من سابقته!
نُريد أفعال أَعِزائِي،.......... بعد أَنْ شبعنا أَقْوال!
أخوتي وأَعِزائِي يا من أنعم عليكم رب العزة بنبي، قال وفعل، ورسم ونفذ، وإذا وَعْدً لم يتراجع، كلامه موعظة، وطبق ما يقول على نَفْسهِ قَبْلُ الأَخَرين، وإذا نَطَقَ لم يصدر مِنْهُ الاَّ ما يفيد، وإذا سكت فأن سكوته إشارة يَفْهم مِنْهَا ما يَجبُ ومَا هو صحيح، وَلَمْ يطمح أبَداً بأي شيءٍ لنَفْسِهِ سوى سلامة أمته في الدُّنْيا والأَخرةِ.
اليوم إعزائي وبعد هذه المدة الطويلة من إمتصاص الضَرَباتِ والإهانات في حَياتِنا، والتي لم يعودنا الرسول على القبول والخنوع، فَهُوَ حَقاً قَدْ صبر طَويلاً لكنه أَخيراً عَرِفَ متى يخرج ويجابه، فأراد بهذا أَنْ يعلمنا لا بدى منْ العَمَلِ يَوْماً مطابقاً وجنباً لَما نقول، وإِلاَّ لا فائدة بِما نؤمن.
بأختصار لَيْسَ هُناكَ أَجمل مِمَّا تكتبون وتتمنون الخير وترفقون الأَيات والأحاديث وغير ذلك من القِصَصِ التاريخية المعبرة وأنا أفعل تَمامَاً مثلكم، لكنني بالأمس القريب قمت وعلقت على الثقافة الإباحية المقصودة على صفحات الفيس لبث الفتن وتدمير المجتمع، فلقيت دعم وأحمد الله على ذلك، لكِنني كنت أبغي أَنْ نكف عن الأنتظار ثم نخطو وهكذا ننسى، وننتظر حتى الضربة القادمة گأننا لعبة، يجعلوننا في كَرٍّ وَفَرٍّ، ويلهوننا بهذا بدلًا من نكون نَحْنُ المبادرين لمصالحنا، فكلي رجاء أَنْ نتخذ المواقف بشكل ثابت لا تَغير فِيهِ! ولنعلن مَا يلائمنا دينياً وأجتماعياً لمن يُريدُ التعامل معنا، فنحسن لمن يحسن لنا ونصفع من يستهتر بنا، دون خوف أَوْ جزعٍ وتردد ما دمنا على حق، ولنشعر دائِماً بأننا الأعلون! فَلا خوفُ ممن يعابط ويعادي الله والرسول، لأن الله معنا وقادر أَنْ ينصرنا إذاً تصدينا لهم بنية الدفاع عَنْ النفس وحسن التعايش مع الجَمِيعِ، دون أن نظلم أَوْ نظلم من أَحَد، على أمل تغيير النوايا للأحسن من الجَمِيعِ إن شاء الله!
07/05/2020 12:15 am 6,001
.jpg)
.jpg)