
كنوز نت - حنان حبيب الله
الهيئة العربية للطوارئ تقدم توصية بخصوص العودة الى المدارس
في اعقاب الاجتماع المشترك للجنة متابعة قضايا التعليم العربي، اتحاد لجان أولياء أمور الطلاب، لجنة الصحة القطرية ، والهيئة العربية للطوارئ وبمشاركة تمثيل من اللجنة القطرية للرؤساء السلطات المحلية العربية، قدمت توصية على عودة جهاز التعليم في المجتمع العربي الى العمل وارجاع طلاب المدارس للتعليم وذلك ابتداء من يوم الاحد القريب الموافق 10 أيار 2020.
يذكر أن اللجنة القطرية للصحة كانت قد اوصت بعودة التعليم في جميع البلدات العربية مع تشديدها على الخصوصية في بعض البلدات ووجوب التريث في تلك البلدات.
هذا وستعقد سكرتارية اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية اجتماعا لها اليوم للبت في التوصية واتخاذ القرار بهذا الخصوص وفي إمكانية استثناء التعليم من الاضراب الشامل القائم في السلطات المحلية العربية.
كما أجمع المشاركون على ضرورة استيفاء جميع الشروط والتعليمات المطلوبة والصادرة عن وزارة التربية ووزارة الصحة لحماية الطلاب والحفاظ على سلامة طاقم المعلمين والعاملين في جهاز التعليم.
أما بِشأن طلبة الحادي عشر والثاني عشر فقد أوصى اللقاء الى إمكانية الرجوع الحالي والاني في حال توفير التجهيزات المطلوبة وفق المتطلبات الرسمية من وزارة الصحة والتربية.
اما في حال وجود ظروف عينية في بعض البلدات كالصحية منها والمتعلقة بما يعرف بالبلدات الحمراء وفق تعريف وزارة الصحة او وجود عوائق أخرى كعدم توفر المساحات والبنايات المطلوبة التي تلبي الشروط الموضوعة فيوصى بالتريث وعدم العودة للتعليم حتى تتم تحسن في الوضع او معالجة وإزالة العوائق على المستوى محلي.
كما وأوصى المشاركون بالاجتماع بضرورة الشروع بحملات توعية مرتبطة بعودة الطلاب للمدارس للتأكيد على الالتزام بالتعليمات.
هذا وسيعقد اجتماع أخر في الأسبوع القريب لتقييم مجدد للوضع بناء على التطورات والمعطيات الجديدة وتوصيات لجنة الصحة القطرية التي ستقوم برصد ومتابعة تطورات الوضع يوميًا.
وكانت لجنة الصحة القطرية قد بلورت توصيته بناء على "وجود معطيات إيجابية يمكن أن تبشر ببداية ما لانحسار الوباء ولكنها لا تعني على الأطلاق انتهاء الأزمة أو الخطر من الإصابة" محذرة انه من الممكن أن تتزايد خطورة العدوى في حالة التراجع في الالتزام بالتعليمات وهنا تحذر اللجنة الجمهور عامة وتدعو للاستمرار باتخاذ كافة وسائل الحيطة والحذر والعمل وفق تعليمات وزارة الصحة من حيث النظافة الشخصية والتباعد الاجتماعي.
وجاء في توصية لجنة الصحة أيضًا:
• عدم عودة الطواقم المعلمين\ات الذين يسكنون في بلدات ذات خطورة متزايدة (البلدات الحمراء) الى عملهم داخل أو خارج بلداتهم.
• استمرار اجراء الفحوصات المخبرية لتشخيص الفيروس لطاقم المعلمين\ات والطلاب قدر المستطاع، خاصة في المدن ذات الانتشار الواسع للفيروس.
• التشاور فيما بين مدراء المدارس والمعلمين\ات الذين يقعون ضمن فئات الخطر (بحسب تعريف وزارة الصحة) حول امكانية عدم العودة مباشرة مع فتح المدارس واستمرار عملهم بمنظومة التعلم عن بعد، على أن يتم بحث عودتهم مستقبلاً وفقاً لسيرورة انتشار الوباء بعد أسبوعين.
06/05/2020 06:32 pm 5,189
.jpg)
.jpg)