كنوز نت - عرابة  - كتب : ياسر خالد



لبنى المهرجة... تُسعد بفنها قلوب الأطفال بظل كووونا


الأطفال أكثر من يعاني أزمات الخجر المنزلي، وأكثرهم عرضة للحزن والكآبة، بين أن المهرجة لبنى محمد "كناعنة" تعرف كيف تدخل السعادة والفرحة إلى القلوب الصغيرة وبأدوات متواضعة.

وبملابسها الملونة و الشعر المستعار وبأنف أحمر مع ملابس عملها وحركات خفيفة ظهرت لبنى محمد "كناعنة" من عرابة أمام جمهور من الأطفال وأهلهم كالفراشة محاولة إسعادهم بما تفعله وتشجعهم على الفرح من خلال مقاطع فيديو بثتها عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك .

كان للمهرجة لبنى دور فاعل في أنشطة الأطفال ودعمهم النفسي وعمل فعاليات ترفيهية من أجلهم في مكان عملها بحضانة عصافير الجنة بمدينة عرابة البطوف قبل الحجر المنزلي بسبب فيروس كورونا وانقطاع الاطفال عن الحضانة بسبب الظروف .


 مما دفع المهرجة لبنى إلى الاهتمام بالترفيه عن الأطفال، بهذه الأنشطة معتبرة خطوتها عبارة عن دور الام والمربية قبل ظهورها كمهرجة للتخفيف والترفيه عن الجميع بحكاياتها الجميلة .

وقد لاقت عروض لبنى اعجاب واستحسان كل من شاهد العروض مثمنين دورها الكبير وناشدوها بالاستمرار بهكذا فعاليات .