كنوز نت - الناصرة


بيان الجمعيات النسوية بأعقاب مقتل نسرين جبارة من مدينة الطيبة.


 كل وسائل الإعلام تصول وتجول حول لعبة الانتخابات والمقاعد المرتقبة والائتلاف المتعسر بين الأحزاب المختلفة .
نحن نعلم للاسف ان مقتل نسرين جبارة من الطيبة لن يعيق سير الانتخابات، او يغطي نحيب أطفالها بحرقة على مكبرات الصوت فيي المهرجانات الدعائية، ولن تغلق جنازتها الشوارع في الطريق للصناديق ولن تحتل صورتها عناوين الأخبار المشغولة بنتائج استطلاعات الرأي.
موكب هذه الأم الشابة الأخير على هذه الأرض لن يكون حافلًا مهيباً فقد اعتدنا دفن نساءنا بهدوء وخوف وحزن مُنع من الظهور.
 نحن في الجمعيات النسوية ندعو كل أبناء وبنات هذا المجتمع المأزوم الدامي ، هذا المجتمع المتواجد في معركة الوجود في كل الساحات وفي جميع الجبهات مع السلطات ومع القامع والعنصري، مع المحتل واللامبالي، ندعوكم رجالًا ونساء ، أطفالا وشيوخ شباب وشابات الى التوقف لحظات قليلة ومحاسبة ذواتنا، كيف اخترقت رصاصات الغدر والكراهية جسد امرأة هذا الصباح؟ كيف ذبحنا طفولة أيتامها وماذا نحن فاعلون بهذه الآفة الفتاكة التي تودي بحياتنا الواحد تلو الآخر؟.
 لماذا نحن عاجزون أمام قتل النساء ونصيح بأعلى صوت مطالبين بالحرية؟ كيف نبكي وطننا المسلوب بيد آلة الحرب العسكرية وننسى عشرات النساء اللواتي قضين بسلاح تهرب من نفس وكر الفساد والكراهية؟
يطلق اليوم قادتنا الكلمات والجمل الرنانة من اعلى كل منبر ضد صفقة القرن والاحتلال والعنصرية والفاشية ويتلعثم هؤلاء أمام الذكوريّة والبطريركية.
 كيف يريدون ان نقتنع ان لنا كنساء عربيات في هذه البلاد صوت يجب ان نسمعه ونوصله للعالم من خلال صناديق الاقتراع ونحن نحمل جثث النساء العربيات الى المدافن في صناديق الموت الخشبية؟.
كيف سيكون لنا صوت وما زال صوت المرأة عورة، كيف سنتقدم في مسيرتنا النضالية وما زالت أصوات فينا تحرض وتعنف وتقصي وتكفر خطاباً نسوياً لا يقبل التهميش، ولا القمع ولا كم الأفواه.

ينادي كيف ستكون لشعبنا قائمة وقضايانا النسوية تقبع في قاع القائمة، هل تريدون ان نخطط مستقبلاً لحياة بكرامة عدل ونحن ما زلنا نناضل من اجل حقنا بالحياة؟!.
 قتلت نسرين اليوم وهي الضحية الثانية في عامنا الدامي هذا، ولكننا لن نسمح لمقتلها وقصتها ان تدفن معها، نحن نطالب كل المرشحين والمرشحات في الحلبة السياسية بوضع مناهضة العنف ضد المرأة وقضية قتل النساء تحديداً في اعلى سلم أولويات ممثلينا السياسين، ملاحقة المجرمين، محاسبة المقصرين، ومحاسبة كل المهملين من بيننا.
 مناهضة قتل النساء والعنف الجندري لا يقل اهمية عن تجميد قانون كمينتس، تهدم الدوله بيوتا وجدران من أسمنت ونهدم نحن برصاصنا كيان انسان فينشأ هنا جيل من العجز والوهن. إلغاء قانون القومية لن يمحو الفوقية الرجولية، فنحن النساء كياننا ولساننا ولغتنا وتاريخنا هو من يحمي وجودنا هنا ويثبتنا بأرضنا. وليس قانون عنصري سن من أجل بقاء الدولة العبرية.
لذالك لكل الساسة المتوجهين نحو محافل اتخاذ القرارات المصيرية ويتأملون دعمنا غداً وبعد غد

نحن نطالب:

1.نطالب القائمة المشتركة بمركباتها قاطبة ولجنة المتابعة ورؤساء السلطات المحلية بالعمل المتواصل لوضع قضايا النساء العربيات عامة جرائم العنف وقتل النساء ضحايا قانون المواطنة على سلم أولويات النشاط السياسي والحزبي.
2.نطالب بطرح ومناقشة خطة حكومية لمناهضة تعدد الزوجات، وعلاجها والاعتراف الكامل بجميع القرى غير المعترف في النقب وتخصيص ميزانيات تسد فجوة شكلتها السياسات الإسرائيلية العنصرية على مدى عقود وتدفع ثمنها النساء.
3.بتشكيل لجنة تحقيق طارئه وفورًا للتحقيق بأداء الشرطة في حل ومنع قضايا قتل النساء. هذا الاقتراح الذي أسقطته الحكومة خوفًا من نتائجه المتوقعة.
4.نطالب بالمكاشفة والمحاسبة الواسعة لوزارات التربية والرفاه الاجتماعي وسلطات الحكمً المحلي للكشف عن البرامج والخطط التي من المفروض ان ترصد لمكافحة العنف ضد النساء في جميع المناطق

توقيع:

مركز الطفولة- مؤسسة حضانات الناصرة، جمعية نعم نساء عربيّات في المركز-اللد، اذار- المنتدى المهني لمحاربة جرائم قتل النساء جمعية نساء ضد العنف، انتماء وعطاء الطيرة، معًا النقب، جمعية الزهراء للنهوض بمكانة المرأة، كيان-تنظيم نسوي رابطة ، جمعية انتماء وامل. حركة النساء الديمقراطيات، جمعية الزهراء للنهوض بمكانة المرأة.
منتدى المستشارات العربيات لتعزيز مكانة المرأة, قسم تعزيز المساواة الجندريه جفعات حبيبة, معاً منتدى النساء العربيات في النقب.