كنوز نت - عربي بوست- رويترز 

 “الصحة العالمية”: فرصة احتواء كورونا في العالم تتقلص


 “إذا ضيَّعنا الفرصة فسنواجه مشكلة خطيرة”



عدد الوفيات في جميع أنحاء العالم بسبب كورونا وصل إلى 2360 شخصاً - رويترز


حذَّرت منظمة الصحة العالمية، من أن فرصة احتواء تفشي فيروس كورونا الجديد في العالم تتقلص، وأنه يتعين على الدول التحرك سريعاً؛ للسيطرة على الانتشار، مشيرةً إلى أن وفداً منها سيصل إلى مدينة ووهان بؤرة تفشي الفيروس بالصين، السبت 22 فبراير/ شباط 2020.
تفاصيل أكثر: المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، قال إنه لا يزال يعتقد أن بالإمكان السيطرة على الفيروس، وأوضح أن “هذا التفشي يمكن أن يسير في أي من الاتجاهين… إذا تصرفنا بشكل صحيح، يمكننا تجنب أي أزمة خطيرة. لكن إذا ضيَّعنا الفرصة فسوف نواجه مشكلة خطيرة”.
أشار تيدروس إلى أن عدد الإصابات بفيروس كورونا خارج الصين “صغير نسبياً”، لكن نموذج العدوى يثير القلق، وفقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

تيدروس برر مخاوف منظمة الصحة العالمية، وقال: “لدينا مخاوف حيال عدد الحالات دون وجود صلة وبائية واضحة مثل تاريخ السفر أو التعامل مع الحالات التي تأكدت إصابتها”، ووصف حالات الوفاة والإصابات الجديدة بأنها “مزعجة جدا”.
لكنه شدد على أن الإجراءات التي تتخذها الصين وغيرها من الدول تشير إلى أنه لا تزال هناك “فرصة للقتال” من أجل التصدي للمزيد من انتشار الفيروس، مطالبا باقي دول العالم بتخصيص المزيد من الموارد للاستعداد لأي انتشار محتمل.


سياق الخبر: التصريحات الجديدة لمسؤولي منظمة الصحة العالمية جاءت بعد تأكيد وصول فيروس كورونا إلى منطقة الشرق الأوسط، إذ أعلنت إيران وفاة 5 أشخاص بفيروس كورونا وإصابة عشرات، وبعدها أعلنت كل من لبنان وإسرائيل والإمارات ظهور حالات إصابة بفيروس كورونا، الذي أودى إلى الآن بحياة أكثر من 2360 شخصاً.
كانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت الجمعة 21 فبراير/ شباط 2020 أن وفداً لها سيتوجه إلى مدينة ووهان الصينية، وسيصل السبت 22 فبراير/ شباط. كما أعلنت المنظمة عن تعيين 6 موفدين خاصين لتقديم النصح للدول بشأن فيروس كورونا. وأشارت إلى أنها تسعى لتنسيق الاستجابة العالمية لكورونا؛ لاحتواء الفيروس.

منذ 31 ديسمبر/كانون الأول، أطلعت الصين منظمة الصحة العالمية على تفشي الالتهاب الرئوي من أصل غير معروف في مدينة ووهان الواقعة في قلب الأراضي الصينية. وأثبت الخبراء أن عامل المرض هو الفيروس التاجي من نوع “إن.سي.إو.في. 2019”.
إذ تجاوز عدد المصابين في الصين 75 ألف شخص، بالإضافة إلى 2236 حالة وفاة، وأكثر من 18 ألفاً تم علاجهم. أما خارج البر الرئيس للصين، فتم اكتشاف أكثر من ألف حالة إصابة في 26 دولة.

الصورة الكبيرة: عزز ظهور إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد في كوريا الجنوبية وإيران وكذلك بمستشفيات وسجون صينية، القلق من انتشار الوباء، إذ قرر العراق والكويت، القلِقان من انتشار الفيروس، منع أو فرض قيود على السفر من وإلى إيران، التي أعلنت عن حالتي وفاة من أصل 13 إصابة جديدة بالفيروس.

أما مصدر القلق الآخر فهو الإعلان عن عشرات الإصابات بمستشفيَين في بكين، وأكثر من 400 إصابة بسجون البلاد، بينها مئتا إصابة في سجن واحد.
من جهة أخرى، أعلنت السلطات الصينية أن التجارب السريرية للقاح ضد الفيروس المستجد ستبدأ في أبريل/نيسان المقبل.
تأتي هذه التطورات في حين وضعت الصين فعلياً عشرات الملايين من الأشخاص في الحجر الصحي بمقاطعة هوبي (وسط) وكبرى مدنها ووهان، مركز تفشي المرض، ويلازم عديد من الصينيين بيوتهم، بسبب إجراءات حجر في مناطق أخرى بالبلاد.