كنوز نت -  بقلم الكاتبة أسماء الياس


همسات تحي القلب وتستقر بالوجدان


قال لي قليل من الحب يحييني... قلت له نظرة منك تميتني ومن ثم تحييني...
أفرح كلما غازلتني... كلما قلت لي أنت حشاشة كبدي... كلما واعدتني... كلما حضنتني وقبلتني... أفرح أكثر عندما أرى الغيرة بعيون النساء... لأنك تعشقني... لأنك اخترتني دونهن... أحبك أكثر... وأعشقك كل يوم أكثر من اليوم إلي قبله... حبيبي أحبك كومات....
أريدك من كل قلبي... أريد أن تكون حاضراً بحياتي... أريد أن أنفرد بك... وحدي لا يشاركني بك أحد... هل تعلم بأن هذه الأمنية نابعة من قلبي... من وجداني ومن روحي... أريد أن تحاصرني... تعانقني عناق من تغرب وعاد للأوطان... حبيبي أريدك تعال بسرعة البرق... أحبك كومات....
اكتشفت بأن محبة حبيبي هي الباقية... وأن سعادتي بقربه...وكل لحظة أكون فيها معه... تعادل حياة بأكملها... هذا الاكتشاف جعلني أشعر بأن الحياة رغم قسوتها... ورغم جبروتها... وكل ما يحدث فيها من مآسي... لكن نظرة من حبيبي تزيل من قلبي كل ألم... تجعلني أطير محلقة... غير عابئة بأحاديث البشر... أنظروا أنها عاشقة... ألا تخجل من نفسها... أنظروا إليها تغازل حبيبها... ولا يعتريها أي خجل... رغم تلك الأقاويل أمضي بطريقي... أطلق العنان لأفكاري... أكتب وكتاباتي تعبر عن مشاعري... لا يهمني حاسد... ولا كلمات قيلت من وراء الجدران... كل ما يهمني حبيبي... محبته هي التي تعطيني المزيد من الابداع... تجعلني متفوقة... رغم العقبات.... حبيبي أحبك كومات......
لا بد أن أقابلك... فقد اشتقت لقبلاتك... لحضنك الدافئ... لا بد أن نلتقي... لا أريد أن تضيع من عمري أجمل الفرص... لا بد أن أعتمر قبعتي...لأن فيها من عطرك... فقد أهديتني إياها بمناسبة عيد الحب... حبيبي لقد انشغلت عنك فترة لا بأس بها... لذلك سوف أعوضك عن كل لحظة انشغلت فيها عنك... لا تخف حبيبي لأنه لا يوجد لي بالدنيا غيرك... حبيبي أحبك كومات.....
محبتك لها أكبر رصيد داخل بنك قلبي... محبتك طبقت الأفاق... وأصبح لها عنوان... أصبح لها لقب اسم وميعاد.... محبتك هي كل ما أريد... حبيبي أحبك كومات....
أكذب عليك... لا أستطيع... لماذا؟... لأن كل لحظة تكون بها معي... أشعر بأن الكون كله يساندني... يقف معي لا يتخلى عني... عندما تحتضن محبتي... لا يستطيع أي كائن أن يفرق بيننا... عندما تنشغل عني... أشعر بأن انفاسي تضيق... وان العمر أصبح يغيب... وان الحياة لا طعم لها ولا لون... لكن عندما تحضر بكل بهاء... تتجمع السعادة دفعةً واحدة... لماذا؟... لأنك أنت الوحيد الذي حرك مشاعري.... وأنت الوحيد الذي يفرح قلبي لرؤياك... وأنت الوحيد الذي من اجله أغنى موال... كيف لا يحضر الفرح بحضورك حبيبي.... أنت كل شيء لدي.... أنت النفس... أنت الدم الذي يجري بالشريان.... أحبك كومات.....
يحق لي أن أغازلك... نعم أعلم ذلك... ويحق لي أيضاً أن أقول فيك أجمل قصائد الغزل... وعلى فكرة يحق لي أيضاً أن أكتب اسمك على جدار قلبي... وكلما تذكرت ابتسامك تنفرج أساريري... وأنا يا حبيبتي يحق لي أن أغازلك وأقبلك واحضنك... نعم أعلم ذلك... ويحق لي أن أرافقك لذلك الاحتفال... الذي يلقي فيه الشعراء اجمل القصائد... ويحق لي ان ابتسم كلما التقينا... يحق لي كلما سرت معك اتأبط ذراعك... وأتباهى بك بين كل الأصحاب... أقول لهم حبيبتي هيفاء... نعم يحق لك حبيبي كما يحق لي أن اعشقك دون كل الرجال... كما يحق لك أن تعشقني دون كل نساء الأرض... حبيبي أحبك كومات.......
.من يوحي لك بتلك الأفكار... سألني حبيبي... عندما أفكر بك... عندما أراقب انفعالاتك... عندما تزورني بالنوم... عندما تعزف أناملك على أوتار قلبي... عندما أبحث عنك أجدك معي... عندما يتخلى عني كل الناس... أنت الوحيد الذي يبقى بجانبي... تواسيني تخفف عني... يأتي الوحي عندما أسمع صوتك... عندما تغازلني... عندما أكون بأقسى حالات اليأس... وتأتي كلمة منك تخفف عني... ويزول كل يأس من قلب أحبك... من غيرك حبيبي يعطيني كل تلك المادة... التي أدونها على اوراقي... ويقرأها جميع أصدقائي... يكتبون لي تعليق يفرح قلبي وينتشي فؤادي.... حبيبي يا كل الحب احبك كومات....
الحب الي حبيتو... جوا القلب خبيتو... لما جيت على بيتو... فرش لي رموش عيونو...
يا حبي ويا حبيبي... جوا القلب بخبيكِ... لما تيجي على بيتي... برموش العين بحميكِ...

احن إليك بكل لحظة بحياتي... أحن إليك بلحظة خلوتي... لحظة أكون فيها وحدي... لا صوت يزعجني ولا إنسان... أحن إليك عندما أتذكر تلك اللحظات التي اختلينا فيها بعيداً عن أعين البشر... كنا نتبادل الأحضان والقبل... كنت أقول لك أنت من زرع بروحي الأمل... أنت من أعطاني أن أحيا مثل باقي البشر... حبيب يشاركني العمر... أحبك كومات....
مشغول حبيبي... هاتفته قلت له اعذر اشتياقي... أعذر لهفتي عليك... وخوفي وقلقي... عساك بخير... أنا بخير حبيبتي اهدأي... ماذا أصابك يا غالية... مشتاقة يا نبض القلب... لقد حلمت حلماً مزعجاً... خفت ارتعبت... لذلك قمت بالاتصال بك... لكن هاتفك كان يعطيني أنه مشغول... مع من كنت تتحدث مطولا... كنت أتحدث مع إحدى المعجبات... من تلك الفتاة التي تجرأت وأعجبت بك... أنت لي بكل ما فيك... من رأسك حتى أخمص قدميك... أمزح معك حبيبتي... أنا لك حبيبتي... مثلما أنت لي... كل ما في الأمر صديق تحدث معي... كان يشكو لي تعب قد أصابه... يا حبيبي أنا أعلم مدى الحنان والطيبة الموجودة داخل قلبك... أعلم يا غالي... لذلك يكون خوفي عليك مضاعف... حبيبي أحبك كومات....
كلما قلت لي أحبك... تتجدد الحياة بعروقي... تبتسم الحياة بوجهي... تهدأ الرياح... ويبدأ عيد شم النسيم... عيد الربيع وتفتح الأزاهير... حبيبي يا أغلى حب... لمن اكتب هذه الكلمات... ولمن أنجز هذه الفروض... لمن أرسم كل تلك اللوحات... إذا لم يكن لك يا أغلى حب انجبته البشرية.... حبيبي أحبك كومات.....
الابداع... كما قلت لك... الابداع يولد مع الانسان... بالجينات... عندما يكون أحد الوالدين لديه موهبة ما... تنتقل للأبناء بالوراثة.... وموهبتي انتقلت من والدي... نعم يا حبيبتي أعلم ذلك... فقد قرأت لوالدك وسمعت عنه... سيرته طبقة الآفاق... لذلك ولدت معي تلك الموهبة... الخيال الخصب... أعبر عما يعتمل بعقلي من أفكار... لكن أنت اتجهت للرومانسية عكس الوالد تماماً... نعم حبيبي معك حق... والدي ولد بفترة كانت الحياة صعبة غير الاحتلال وصعوبة العيش... الدفاع عن تراب الأجداد... بتلك الحقبة كانت المعيشة صعبة.... غير الفقر والعوز... كان هم والدي وأمثاله كثر يسعون للبقاء هنا بأرض الأجداد... عملوا كل ما في استطاعتهم حتى يحافظوا على كل شبر من الأرض... غير العرب المهددين بالطرد من البلاد... فقد كانت مهمتهم صعبة جداً... من ناحية اقناع الكثير العدول عن الهروب لتلك الدول المجاورة... لبنان الاردن مصر... ودول الخليج... صحيح أن البعض عادوا بعض أن أقنعهم والدي... بأن هذه آخر فرصة... عندما أخبرهم إذا لم تعودوا ستكون خسارتكم كبيرة... هذا الكلام جعل البعض يقتنع خوفاً... من أن يصبحوا من الشتات... ضاع الوطن صحيح... لكننا هنا باقون.... على هذه الأرض نزرع نقلع نأكل نشرب نعيش.... صدقت حبيبتي... ما زلنا هنا على هذه الأرض... وعلى هذه الأرض ما يستحق الحياة... كما قال الشاعر الكبير محمود درويش....