كنوز نت - تايمز اوف اسرائيل

مقتل 4 إيرانيين و3 سوريين في غارات جوية ليلية بالقرب من دمشق 


إطلاق صواريخ سورية مضادة للطائرات بالقرب من دمشق خلال هجوم على هدف بالقرب من العاصمة السورية في 13 فبراير، 2020. (Screen capture: social media)

قُتل أربعة من عناصر الحرس الثوري الإيراني وثلاثة جنود سوريين في غارات جوية في محيط دمشق في وقت متأخر من ليلة الخميس والتي نسبتها سوريا إلى إسرائيل، وفقا لما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان.
في حوالي الساعة 11:45 ليلا، أصابت صواريخ خمسة مخازن للأسلحة بالقرب من مطار دمشق الدولي، بما في ذلك هجوم على موقع عسكري جنوب العاصمة السورية، وفق ما نقلته قناة “العربية” الإخبارية نقلا عن مصادر لم تحدد هويتها.
وجاء الهجوم بعد ساعات من وصول شحنة – ذُكر أنها ذخيرة – إلى المطار من طهران، وفقا لبيانات الرحلة.
وأفاد المرصد أن سبعة أشخاص قُتلوا في الغارات، أربعة منهم من الحرس الثوري الإيراني وثلاثة من الجيش السوري.
وقالت كل من سوريا والمرصد إن إسرائيل تقف وراء الهجوم، ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الأمر، وفقا لسياسته المتمثلة في عدم تأكيد أو إنكار مثل هذه العمليات في الخارج.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرها سكان المنطقة على وسائل التواصل الاجتماعي انفجارات في الجو تضيء السماء ليلا، في الوقت الذي انفجرت فيه الصواريخ السورية المضادة للطائرات في السماء كما يبدو.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن الدفاعات الجوية للبلاد اعترضت الكثير من الصواريخ القادمة، وهو ادعاء سوري يتردد كثيرا، إلا أن معظم محللي الدفاع يستبعدونه باعتباره تباه زائف وفارغ.


في وقت سابق الخميس، هدد قائد الحرس الثوري الإيراني باستهداف كل من إسرائيل والولايات المتحدة إذا “ارتكبتا أصغر خطأ”.
وجاءت الضربات الليلة بعد حوالي أسبوع من سلسلة من الغارات الجوية على عدة أهداف بالقرب من دمشق في ساعات ما قبل الفجر يوم الخميس الماضي، والتي قُتل فيها 23 مقاتلا مواليا لإيران.

ولم يقر الجيش الإسرائيلي بتنفيذ الضربات، لكن وسائل إعلام رسمية سوريا حمّلت إسرائيل مسؤولية الغارات، وفي نهاية الأسبوع بدا أن وزير الدفاع نفتالي بينيت يتبناها، حيث قال أن إسرائيل شنت هجوما ضد إيران في الأسبوع المنصرم وأشار إلى أن “وسائل إعلام أجنبية ذكرت هذا الأسبوع أن 23 سوريا وإيرانيا قُتلوا هناك. هذه أعداد كبيرة وسنقوم بالمزيد”.

ولطالما أكدت إسرائيل على أنها لن تسمح لإيران – حليف رئيسي للطاغية السوري بشار الأسد – بإنشاء وجود عسكري دائم لها في سوريا وقالت إنها ستتخذ خطوات لإحباط مثل هذه الجهود.

رغم أن المسؤولين الإسرائيليين يمتنعون عموما عن تحمل مسؤولية ضربات محددة في سوريا، فقد أقروا بشن ما بين المئات والآلاف من الغارات في البلاد منذ بدء الحرب الأهلية السورية في عام 2011.
وقد وُجهت معظم هذه الضربات ضد إيران والميليشيات الموالية لها، لا سيما منظمة “حزب الله” اللبنانية، لكن الجيش الإسرائيلي شن أيضا غارات على الدفاعات الجوية السورية عندما أطلقت تلك البطاريات النيران على الطائرات الإسرائيلية.