كنوز نت -  بقلم الكاتبة : أسماء الياس



همسات تفيض عشقاً وحباً.



إذاً كان حبك بالقلب يا سيدي... لماذا أحتاج لدفء عينيكً... لماذا أحتاج لعيون تغازلنِ... عندما اقتربت من حدود شفتيكَ... جاء من يقول لي قفِ مكانكِ... أنت مقبوض عليكِ بسبب التعدي على أملاك الغير... كيف لهذه المعادلة ان تضبط... وأنت يا سيدي تعلم مقدار عشقي لك... فقد وصل حد الجنون... كيف لي أن أصبر على عشق اخترق القلب... وسيطر على الوجدان... هل تعلم بان محبتك قد اخترقت صمام الأمان... وعاثت في القلب... وبعثرت الابتسامات... وجعلتني اشعر بأن للحياة طعم... مثل طعم العسل الذي يقطر من شفتيك... حبيبي سيبقى حبك داخل القلب... وأنت الوحيد الذي يحق له أن يقول لي أحبك... وحبك لا يتوقف لا جمعة ولا سبت... بل يمتد حتى يصل لأبعد حد.... لأن محبتك دخلت القلب.... أحبك وبعد.... كومات....
ساعدني... أنا بحاجة ماسة لمعونة... ليد تلاطفني... لشفاه تبتسم... وتقول لي احبك... لعناق أشعر معه بأني على قيد الحياة... ساعدني أنت الوحيد الذي يشعر في... أنت الوحيد الذي إذا أخذني بحضنه... أشعر معه بالسلام بالطمأنينة... لذلك ابقى معي حتى أعيش الحياة معك مرتين... حبيبي أحبك كومات....
لحظة وأكون معك... أرتب أوراقي... وأبدل ثيابي...وأصفف شعري... وأضع مساحيق التجميل... وقليلاً من العطر الفرنسي... أرتدي عقد اللؤلؤ... والآن أنا جاهزة... أين ستأخذني... لمكان جميل جداً... أين لقد شوقتني كثيراً... هذا المطلوب تشويقك... أنت تمزح بلا شك... لا أحكي جد الجد... إذا تكلم وحياة حبنا أين ستأخذني... خلص عشان خاطرك... وخاطرك كبير عندي... سوف أخبرك... أين؟.. اليوم ماذا يعني لك؟... التاريخ الرابع عشر من شباط... اليوم عيد الحب... نعم إذا هناك مفاجئة... نعم وأي مفاجئة... ما هي المفاجئة يا ترى... لقد خططنا أنا ومجموعة رفاق موسيقيين اقامة حفل... وأنت سوف تكونين عروسة الحفل... أنا بالذات؟... نعم أنت... حبيبي أنت تعلم بأن العالم كله بكف... وأنت لوحدك بكف... لا يهمني شيئاً سواك... وعلى فكرة أنا جداً سعيدة... لأنكم اخترتموني ملكة الحفل... وأنتِ يا نور العين تستحقين أكثر... أحبك كومات....
أنت مبلل بالشوق أيها الحب... فهل تأتي قليلاً حتى أرتوي من قبلاتك الحميمة... لقد جفت مآقي من الدمعِ... وأنت أقرب مني من الحدقة للعينِ... فهل تأتي لطفاً... فأنا بشوقٍ يجعلني عند حافة الموتِ...
مشغول... اتصلت حتى اسأل عنه... قال لي صوتك يعطيني التوازن... ما دام صوتي يعطيك التوازن... أهديك إياه هدية ما من وراها جزية... ابتسم وقال:.. بل أريدك أنت أيضاً... لأن تواجدك بحياتي هو أكبر هدية... قلت له:.. وما المانع أن تأتي وتأخذني... إذا أردت اخطفني... أذهب معك لآخر الدنيا... إذاً حضري حالك سآتي بالحال... أنا حاضرة لا شيء يشغلني بالدنيا سواك... لكن انتظر إلى أين تريد أخذي بهذا الطقس العاصف الماطر البارد... سوف آخذك لمكان لا يوجد به سكان... أين يا بعد نظري... إلى حضني... ويكون مأواكِ قلبي... حبيبي أنت تعلم بأن قربك جنة... وبعدك نار تكوي قلبي الحيران... ابقى بالقرب... لا تبتعد... بعدك يجعلني أجن... هل تريد أن تجن حبيبتك... لا يا عمري أريدك بكامل عقلك واتزانك... إذا لا تبتعد عن سمائي.... أنا معك لن أبتعد وسوف أبقى بالقرب... حبيبي أحبك كومات.....
أتضور جوعاً... كلما غبت عن عيوني... رؤيتك ترويني... التحدث معك يعطيني اكتفاء... عندما تكون معي تغازلنِ... أشعر بالشبع... لا أعود أفكر بشيء سواك... أنت الوحيد الذي يمدني بالفيتامين... وأنت الوحيد الذي أشتاق له كومات.....
قال لي حبيبي وعلى وجهه ترتسم الف ابتسامة... أنت أجمل النساء... وأغلاهن على قلبي... أنت من جعل القلب يعشقك... ولا يمكن ان يفكر بغيرك... كنت بتلك اللحظة بوجهه أتمعن... وبعيونه أسرح... وقلبي ينبض من شدة الحب... حبيبي محبتك هي عالمي... هي حياة أعيشها... هي سعادة تحيط بي من كل جانب... لولاك ولولا محبتك كنت حطام إنسان... كنت أعيش بدون هدف... من دون أمل... لأن محبتك اجتمع فيها كل ما تمنيت أن يحصل لي... حبيبي أحبك كومات....
ما أجمل هذا اليوم... هذا اليوم فيه من عطر حبيبي... من شذى أنفاسه... اليوم أشرقت الشمس على غير عاداتها... دافئة تنعش الروح... والسماء صافية... والنسمات عليلة... والروح تهفو لنزهة بين التلال... تتجول في البقاع... تعانق الأزهار... فرحة مبتسمة متفائلة... ما أجمل الحياة عندما أعانق حبيبي... حين أقبله وأقول له محبتك هي الحياة... هي الوجود... هي أنت بكل ما فيك... من طيبة وإحساس... محبتك هي التي أعطتني أن أكون ما أنا عليه اليوم... من ابداع وتمييز... حبيبي احبك كومات......
هل تعلم بأن قلبي يفرح كلما لمحتك آتٍ من بعيد... أرى فيك بشرى جاءت بعد انقطاع طويل... هل تعلم بأني عاشقة لك حد الإدمان... أحبك كومات.....
أريد تقبيلك معانقتك... اريد العيش بقربك... أريد أن أصحو كل يوم ولا أرى غير وجهك... أريد أن اغتسل بابتسامتك... وأتزين برداء صنعته يداك... أريد أن أسافر وعندما أعود تستقبلني بأحضانك... أريد العيش بكنفك... أريد أن أسير على دربك... فأنت من علمني كيف أرسمك... وكيف انقش حرفك... أريد أن أنام وأنهض صباحاً أجد نفسي قربك... حبيبي احبك....
منذ متى ونحن جيران... منذ متى ونحن أحبة... لا أذكر... كل الذي أذكره أني ولدت وجدتك أمامي... كل يوم كنت أصحو على صوتك الحاني... كان صوتك بالنسبة لي صوت العندليب... خاصةً عندما كنت تغني أغنية لعبد الحليم... كانوا الجيران يعبرون عن اعجابهم بذلك الصوت الرخيم... وكنت أسمعهم يتنهدون ويتحسرون على ذلك الزمن الجميل... الذي كان فيه الفن أصيل... كانوا يطلبون منك أن تشترك بمسابقة المواهب... حتى تشتهر ويصبح لك اسم يتداول عبر المنصات الاجتماعية... لأن من يمتلك صوت مثل صوتك يجب أن يصول ويجول البلدان... لكنك كنت تعبر عن رفضك بابتسامة... تلك الابتسامة التي وحدي أفهم عليها... ووحدي اعشقها... فأنت يا حبيبي وحيد بكل شيء... يوم ولدتُ ولِدَت معك الحياة... والحب والفرح والأمل... لذلك سيبقى حبنا هو الذي يميزنا... أحبك حبيبي كومات....
بين الزهور كانت هناك فراشة... تتهادى تشتم زهرة... ومن ثم تطير محلقة... كنت أراقبها وعيوني تلاحقها... لم تبتعد كثيراً... فقد عادت مهرولة... تريد البقاء... فالجو ربيع... والشمس دافئة... تعطيك السعادة... هيا إذاً دعنا نلهو... فقد ذهب البرد... وجاء الدفء... لم يطل كثيراً انتظاري... فقد جاء حبيبي وقدم لي اعتذار... قال لي لقد انشغلت عنك يا أغلى الأسماء... اعذريني حبيبتي... فأنت تعلمين مدى محبتي... نعم هذا الشيء متأكدة منه كثيراً... عانقني ومن ثم قبلني... فقد كنت بحاجة لعناقك وقبلاتك... فهي الوحيدة التي تجعل الحياة فيها من عطرك... نعم يا حبيبتي أنا لك مثلما أنت لي... هذا الشيء أكيد لا أشك فيه... حبيبي أنت حياتي... بل أنت الدفء والسرور.... أحبك كومات......

أتوق لعناق يأخذني خلف الغمام... منذ ولدت لم أكن أعي من الحياة شيئاً سوى أني أتنفس هواء هذا العالم... لكن بعد أن عشقتك... علمت بأن في الحياة شيئاً آخر أتنفسه... هو عطرك محبتك وجودك... نعم يا حبيبي منذ دخلت حياتي وشيئاً فيها تغير تبدل... أصبح نورها ساطع... كأن سقط نجماً من السماء وكان من نصيبي... حبيبي أنت روحي وأنت كل شيء بحياتي... أحبك كومات....
لو ترجمت كل أحاسيسي على ورق... لكان نفذَ كل الورق من العالم... وكنت اضطر أكتب على الحيطان... وعلى رمالِ الصحراء... وعلى الجبالِ... وعلى ماءِ الخلجانِ... وحتى هذا لا يكفي... لأن محبتي لك بحرٌ لا نهايةَ لهُ... وسماءٌ واسعةِ الأرجاء... حبيبي محبتك هي كل ما أطمح... لا أريد أموالٌ ولا قصورٌ... ولا شيء سوى أن تكون معي... نقطف الورد... نسير يد بيد... لا تفارقني للأبد... معي تبقى قلباً وقالباً... لأن تواجدك معي هو الحياة بحد ذاتها.... أحبك كومات....
هل تسمعني حبيبي... نعم أسمعك يا أغلى من روحي... أريد أن افاتحك بموضوع مهم... ما هو يا نظري؟... حبنا أصبح أعزل لا يوجد من يدافع عنه غيرنا... حبنا أصبح عرضة للإطاحة به... لا توجد أسوار تحميه... ولا أشجار تظلل عليه... أخاف عليك حبيبي... لا تخافي حبيبتي ما دمت معك... وما دامت أجنحتي تظللك وتحميك من الأشرار... حبيبي أنا واثقة منك... ومن محبتك ومن خوفك الدائم علي... لكن الشر حولنا وفوقنا... بكل زاوية يتربص لنا... أحياناً أخاف أن أتنفس بحضرتك... خوفاً مني أن الفت انتباه جار او غريب قد يمر بالمكان... ويعلم بان محبتنا قد غزت الأفاق... وتأخذه الغيرة... ويبدأ بنشر الشائعات... سوف يقول كلام لا يوجد له أساس... لكني واثقة بأنك سوف تدافع عن حبنا بكل الوسائل المتاحة... نعم حبيبتي لن أدع لشيء أن يمس هذا الحب الطاهر الشريف... هذا الشيء واثقة منه ثقة عمياء... حبيبي كلِ لك احبك كومات.....
دع عنك كل ما يزعجك... واتجه نحو من يحبك... ويقدم لك السعادة على طبق من ذهب... دع الحزن جانباً... فالحياة أقصر من أن نقصرها بحمل هموم المستقبل... الحياة تكون جميلة عندما نحب عندما يكون في حياتنا حبيب... يعطينا الدفء... يعطينا الفرح بكل الوانه وأشكاله... حبيبي أهديك قلب لم تلوثه أيادي البشر... أهديك روح تشتاق لك وتهفو لحسنك... وتتمنى قربك... أهديك حياتي لأن حياتي رهينة لحياتك... كل الحب وكل الفرح مني لك يا أغلى حبيب.... أحبك كومات....
...