كنوز نت - وكالات - الاناضول

الشرطة الإسرائيلية تعيد فتح أبواب المسجد الأقصى


أعادت الشرطة الإسرائيلية فتح أبواب المسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية المحتلة، بعد أن أغلقتها لفترة قصيرة.
وقال مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية، في القدس، لوكالة الأناضول إن الشرطة الإسرائيلية، أعادت فتح أبواب المسجد الأقصى.
وأضاف المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه "أعادت الشرطة فتح أبواب المسجد بعد أن أغلقتها بشكل كامل، واعتقلت شابين في باحاته".
وأصدرت الشرطة الإسرائيلية بيانا قالت فيه إنها اعتقلت فلسطينيين إثنين، لحيازتهما على سكين، داخل المسجد.

إصابة 41 فلسطينيا جراء اعتداءات إسرائيلية بالضفة الغربية

أصيب، 41 فلسطينيا، بينهم 3 بالرصاص الحي، جراء اعتداءات إسرائيلية، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية، في بيان صحفي تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، إن طواقمها تعاملت مع 41 إصابة.
وذكرت أن من بين الحالات، إصابتين بالرصاص الحي خلال المواجهات الدائرة بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي بحي جبل الطويل بمديمة البيرة (وسط).
وأوضح البيان أن أحد المصابين أصيب في الكتف، فيما أصيب الثاني في القدم، حيث جرى نقلهم للعلاج في مجمع فلسطين الطبي.
بدورها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان صحفي تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، إن مواطنا وصل مجمع فلسطين الطبي برام الله، مصابا بالرصاص الحي، إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مستوطن إسرائيلي في بلدة ييت سيرا غربي الله.

واندلعت، الأربعاء، مواجهات متفرقة في الضفة الغربية بين فلسطينيين منددين بصفقة القرن المزعومة، والجيش الإسرائيلي.
واستخدم الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق الفلسطينيين.

يوم غضب فلسطيني في مخيمات لبنان رفضا لـ"صفقة القرن"

رد لاجئون فلسطينيون في لبنان على "صفقة القرن" المزعومة، بالإضراب العام، والاعتصام، وتنظيم مسيرات رافضة، لخطة تسوية سياسية للصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال سهيل الناطور، عضو اللجنة المركزيّة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن "ترامب أعطى الإسرائيليين وهما بهذه الصفقة المزعومة، (تماما) كما عاش الإسرائيليون على مشروعهم الوهمي منذ ألفي سنة".
وفي حديث لوكالة الأناضول، اعتبر الناطور أن "صفقة القرن هي سياسة أمريكية متوافقة مع اليمين الصهيوني، من أجل الانتخابات (البرلمانية/ الكنيست) المرتقبة في تل أبيب".
وأضاف إن "كل المخلصين للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، يأملون بأن تكون العلاقات الفلسطينية في أوجها الآن، وأن تتوحد التنظيمات كلها في جهدها على قضية تشكل خطورة كبيرة وهي صفقة القرن".
واعتبر أن "التحدي لدى الفلسطينيين الآن هو أن نعي أنه ليس هناك هدنة، وعلى السلطة والقوى الفلسطينية أن يعلنوا فك ارتباطهم باتفاقات أوسلو، وإلغاء اعترافهم بإسرائيل، عندها يبدأ كل شيء من جديد".
واتفاقية "أوسلو"، المعروفة رسميا باسم إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي؛ هو اتفاق سلام وقعته إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في 13 سبتمبر/ أيلول 1993.
من جهته، قال اللاجئ كرم (45 عاما)، من مخيم برج البراجنة في العاصمة بيروت، إن "القادة والشعب الفلسطينيين في الداخل والشتات هو من يقرر مصيرنا وليست واشنطن وغيرها من الدول"، مؤكدا تمسكه والشعب الفلسطيني بحق العودة من جيل لآخر.
وشدد، في حديث خاص لوكالة الأناضول، على أنهم كلاجئين يرفضون قطعا "صفقة القرن".
وتابع "لا ترامب ولا غيره يحق له الحديث عن مصيرنا كشعب فلسطيني، ولا نريد ذكر بعض الدول التي تآمرت وما زالت على الشعب والقضية الفلسطينيين".
أما سليم (25 عاما)، من مخيم مار الياس في بيروت، فقال "نحن وطننا فلسطين، وهم (الإسرائيليون) أين وطنهم؟ بولونيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي؟ فليعودوا من حيث أتوا وفلسطين بلدنا وليس بلدهم".
وأضاف "لو بقي طفل فلسطيني على قيد الحياة، فسيبقى يطالب بالعودة إلى فلسطين".
بدوره، اعتبر محمد مكن، من مخيم شاتيلا جنوب بيروت، أن "صفقة القرن ما هي إلا صفقة عار، على الأمة العربية جميعها رفضها، وهي فاشلة ولن يكتب لها النجاح لأن إيماننا بالله كبير".
وقال "بعد هذه الصفقة، سنعود إلى فلسطين، ونحن من هنا من بيروت أرض النضال نقول إن لبنان للبنانيين وفلسطين للفلسطينيين، وعودتنا محتومة لا رجعة فيها".
وأضاف "هذه الصفقة هي عمل لشيطان قابع في واشنطن، ورأس الفتنة في جميع الدول العربية".
وفي إطار موجة الرفض الفلسطيني في لبنان للخطة الأمريكية، نظمت "هيئة العمل الفلسطيني المشترك" في منطقة صيدا (جنوب) اعتصاما حاشدا في ملعب أبو جهاد الوزير، في مخيم عين الحلوة، رفضا لصفقة القرن، بحضور ممثلين عن كل القوى الفلسطينية والأحزاب اللبنانية وحشد من أبناء المخيم.
وشهدت المخيمات الفلسطينية في مختلف المناطق اللبنانية إضرابا عاما، تلبية لدعوة هيئة العمل الفلسطيني المشترك وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "فتح" تعبيرا عن الغضب والرفض الفلسطيني لصفقة القرن.