
كنوز نت - سجى كيلاني
رد جمعية سيكوي حول "صفقة القرن"
تؤكد جمعية سيكوي الجمعية العربية اليهودية لدعم المساواة والشراكة في البلاد، أن ما تسمى "صفقة القرن" هي خطّة عنصريّة تشرعن ضمّ الأراضي والفصل العنصريّ وفيها المزيد من الظلم التاريخيّ للشعب الفلسطينيّ إنها ليست "خطة سلام". اقتراح ترامب لسحب الجنسيّة الجماعيّ هو جريمة خطرة وليست "صفقة القرن".
كما وتضيف سيكوي في ردها :
سواء تحقّقت بالفعل أو كانت مجرّد حيلة سياسيّة، فإنّ وجود هذه الوثيقة التي عرضتها الإدارة الأمريكيّة يوم أمس كخطوة سياسيّة شرعيّة يشكّل ضررًا جسيمًا-إذ تناقض هذه الوثيقة جميع قيم الإنسانية، الديمقراطية والقانون الدولي، وتعطي شرعية رسمية مطلقة للفصل العنصري، ضم الأراضي وسحب الجنسيّة.
فقد وضعت هذه الخطة دون موافقة الفلسطينيين ودون أيّ حوار مع القيادة الفلسطينية المنتخبة، وهي تتجاهل بشكل مطلق حقوق الفلسطينيين، وتضرب بعرض الحائط الأسس الديمقراطيّة في دولة إسرائيل.
تنصّ الخطة مجددًّا على فكرة سحب الجنسية من حوالي 300 ألف مواطن من سكان المثلث الشمالي والجنوبي، وهذه خطوة إضافيّة في مساعي نزع الشرعية عن المواطنين العرب ، التي يقودها نتنياهو بغية الحفاظ على بقائه السياسيّ. وراء الكلمات المنمّقة يستتر اقتراح قاس ينتهك حقوق المواطن الأساسيّة لأكثر من ربع مليون مواطن: لا يدور الحديث هنا حول "تبادل أراضٍ" بل حول سحب الجنسيّة الجماعيّ من مئات آلاف المواطنين المقيمين في بلدات مثل أم الفحم، عرعرة، باقة الغربية، الطيبة وكفر قاسم، وبالتالي تحمل إليهم دولة إسرائيل رسالة خطيرة جدًا: لستم مجرد مواطنين من الدرجة الثانية، بل تشكّلون أيضًا أداة للعبة إعلامية سياسية.
ترى سيكوي ان قادة إسرائيل والولايات المتحدة يجرون فحصًا على مواطنين بشكل ما - لأي حد سيسمح لهم المواطنون بالسير قدمًا نحو تنفيذ هذه الخطة المروعّة.
الخطة تقابل بالترحاب ليس من قِبَل نتنياهو فقط، بل وأيضا من قِبَل حزب كاحول لافان وزعيمه غانتس. ومعظم الاحزاب في الحلبة السياسية ولذلك، يحظر علينا الآن تحديدًا التزام الصمت.
29/01/2020 04:56 pm 4,696
.jpg)
.jpg)