كنوز نت - | بقلم الكاتبة : أسماء الياس

همسات تحيي القلب 


عن أي شيء تبحث... أبحث عنك بين الكلمات العابرة... هل وجدت شيئاً... لا ما زلت أبحث... لكن خبرني عن ماذا تبحث بالضبط... أبحث عنك... لكن أنا موجودة... وأمام عيونك... أعلم يا حبيبتي أنك معي... وبداخل أنفاسي... وأن محبتك تسري بشرياني... وأن حياتي رهينة لحياتك... الذي أبحث عنه... لمحة من عيونك اشتقت لها... أن تأتي وتأخذيني معك مشوار... أن نذهب لمكان لا يوجد به صراع... أبحث عن ساعة أقضيها معك... لا يزعجنا صوت ولا اتصال... نعم حبيبي اشتاق لمثل تلك اللحظات... أن أكون معك... أعانقك أقبلك ولا أشبع... أعيش معك اجمل لحظات الحب التي لا تنسى... كيف غاب عني ذلك الشيء... معك حق حبيبي أن تبحث عن الدفء بهذه الليالي الباردة... أين لي أن أجد الحب والدفء إذا لم يكن بين أحضانك... حبيبي... نعم... أحبك كومات... وأنا أحبك كومات الكومات....
لا خوف على قلب أحبك... ولا خوف على روح تعلقت بك... ولا خوف على حياتي لأنها ملكك... حبيبي إن ضاع العمر أجده عندك... وإن ضاعت الحياة أجدها لديك... كل حبي وقلبي فداك... أحبك كومات....
لا أجيد الغناء... أعترف بذلك... أولاً لأن صوتي غير مؤهل للغناء... وثانياً لأن لدي موهبة أخرى... موهبة أعشقها حد النخاع... هي الكتابة... التعبير بالكلمات... أو الرسم بالكلمات... هذه موهبة لا يحصل عليها كل إنسان... لأنها تكون بالجينات... بالوراثة تأخذها من أحد الأقرباء... أجيد الكتابة وأكتب بإحساس... وكل من قرأ لي قال آه على هذا الإحساس الخلاب... لذلك سيبقى حرفي يزغرد على الصفحات... وستبقى كلمات تتكلم عن ذاتي... أحبك يا كلماتي لأنك مصدر الهامي....
عندي فكرة... شو الفكرة؟... أقول لك سر خطير... هيا نذهب خلف الريح... دعها تأخذنا حيث تريد... ممكن تأخذنا لجبل صنين... أو ممكن تأخذنا لمكان لا يوجد به قتال ولا تفجير... شو رأيك بهذه الفكرة... أظن انها فكرة جهنمية... نعم حبيبتي فكرة جميلة جدا... لا تخطر على بال انس ولا جن... ابتسمت عندما وجدت أن هذه الفكرة قد لاقت القبول... لدى سيد القلوب... حبيبي وضوء العيون... أظن عجبتك هذه الفكرة... نعم عجبتني كثير... يا عمري ما دمت تعيش معي... سترى عجب العجاب... وأفكار تهطل كالأمطار... شو رأيك بهذا الكلام... الصحيح كلام موزون لا كلام عليه... يا عمري أنت كلِ لك... عمري رهين لكَ.... أحبك من هنا لآخر ما عمر الله.... أحبك كومات.....
هناك صوت آتٍ من بعيد... صوت حبيبي نعم هو صوتك يا قطعة من قلبي... لماذا لا تقترب قليلاً... لقد اشتقت لك كثيراً... اقترب أريد أن أشتم عطرك... اشتقت لعناق يأخذني بعيداً... هل تسمعني... بعد أن اقترب... قال نعم أسمعك جيداً يا بعد عمري... أين كنت؟... لماذا جعلتني أعيش أيام عصيبة... لماذا استغرق لك كل هذا الوقت حتى تعود... حبيبتي عدت من أجلك... عدت حتى أكون معك... اليوم عندما طالعت ما تكتبين... علمت بأني إذا لم تكن عودتي سريعة... سوف أكون بلا شك خاسر... عدت ويدي على قلبي... لكن وجدتك... نعم حبيبتي وجدتك تنتظريني... نعم حبيبي انتظرتك بقلب احبك ولن يحب سواك... أحبك كومات.....
رزمة حبك كاملة... اخذتها بين يدي وعانقتها... رأتني امي قالت لي ماذا تفعلين يا فاتنة... قلت لها حبيبي أعطاني محبته الكاملة... ابتسمت وقالت نيال الي حب وقطف الورد... حبيبي أنت كل الحب....
ممكن أكون خارج مدار الأرض... لكن أن أكون خارج ترددات قلبك لا اظن... اليوم تأكد لي بأن العالم دونك ودون تواجدك مر... لا طعم له... اليوم عندما عزفت على أوتار القلب... وقلت لي من دون حبك لا يوجد لدي هوية... عدت بذاكرتي لسنوات خلت... كنت فيها وحيدة دون سند... تذكرت الدموع والآهات التي كانت تصدر من قلب مشتاق... ليد تمسح دمعة على خد المجدلية... تلك الأيام لم أعد أتذكرها... لأني مسحتها من جدول الزمان... لأنك عندما جئت وقبلتني وحضنتني وقلت لي حبيبتي... عدت أتنفس من جديد... وعدت أرى العالم بلون وردي... لأنك غيرت خارطة طريقي... وجعلت الابتسامة دائماً رفيقتي... لذلك أصبحت محبتك سعادة الكون بالنسبة لي... أحبك بجنون.....
احتاج لك... أرتاح عندما تكون معي... يزول همي عندما تكون برفقتي... كلما فكرت بك أشعر بالفرح يرقص بداخلي... محبتك غذاء الروح... حضنك هو كل الوجود... حبيبي أحبك كومات......
تخيل لو كنت الآن معي... كنا شربنا الشاي معاً... وشاهدنا التلفاز معاً... كنت عانقتك بشدة... وكنت أخذتك بحضني... وكنت وضعت رأسي على كتفك... لو كنت معي... كنت أسعد النساء... حبيبي أحبك حيث أنت... وحيث تكون... المهم انت تسكن داخل القلب... أحبك كومات....
أعشق تفاصيلك... أعشق تلك الروح التي بداخلك... عندما تبتسم تضحك لي الحياة... لكن عندما تكون معي وبجانبي... يفرح القلب المشتاق... حياتي دونك ودون تلك الأشياء التي توهبني إياها... جافة من المطر... تعيسة... كان الكون كله قد تآمر علي... ماذا أفعل برأيك عندما تبتعد قليلاً لشؤونك الخاصة التي دائما تشغلك عني... ينتابني خوفاً شديداً... أجلس وافكر بك يا ترى ماذا تفعل الآن... وما الذي شغلك عني... هل تفكر في مثلما أفكر بك... تدور برأسي تلك الأفكار... لكن أحاول أن أهدئ من أعصابي لكن عبث محال... الحل يكون أن تأتي بسرعة حتى أرتاح من كل الظنون... أحبك كومات......

أنت أغلى الناس عندي... أنت ضوء العيون... كيفك اليوم طمني... أنا بخير يا ضوء العيون... امس كنت تعاني من ألم بالرأس... كيف أصبحت؟ هل زال الألم يا نور العيون؟... نعم يا حبيبتي زال نهائياً... الف سلامة عليك يا نبض القلب... أكون بكامل سعادتي عندما تمتلك صحتك... حبيبتي أنت كيفك؟... سمعت بأنك كنت أمس عند الطبيب... نعم لقد دعاني حتى أقوم بعمل فحوصات دم...وكيف النتيجة... لقد وجدوا بدمي شيئاً غريباً... ما هذا الشيء؟... لقد أرعبتني... لقد أخبروهم بالمختبر بأن هذا الشيء أول مرة يمر عليهم... وحياة حبنا احكي ولا تعبي أعصابي... لقد وجدوا بالدم شيئاً غريباً... وعندما أجروا اختبار له... مع عدة أطباء... اتضح بأن الدم يعيش حالة من العشق الفريد... مما جعله صافِ نقي لا شائب يشوبه... قطعت أنفاسي... إذاً هذه هي المشكلة... نعم حبيبي... شو رأيك بحبيبتك... انت فظيعة حبيبتي... يا عمري أنت أغلى الناس عندي... أحبك كومات.....
ما زلت أشتاق لتلك الأوقات التي جمعتنا... وأتمنى أن تعود يوماً ما... وأنا يا حبيبتي أشتاق لك صباحاً ومساء... وأحن إليكِ كل الأوقات... لكن لماذا غيرت عادتك ولم تعد تأتي كل مساء... هل يوجد أهم مني بحياتك... أكيد لا... لا يوجد من هو أهم منك عندي... لكن لماذا الاهمال الذي أجده منك... اهمال؟... نعم يا حبيبي... لم تعد تدللني كالعادة... ولم تعد تسمعني كلام الغرام... الغزل نسيته... أو كدت أنساه... لماذا أصبحنا مثل الغرباء... حبيبتي اسمعي... نعم تفضل تكلم... منذ شهور أنتظر تبرير... حبيبتي أنا أعلم وأعترف باني انشغلت عنك... وابتعدت فترة... آسف جداً... لكن وعد مني... وعد الحر دين... أن أعود من جديد... وكما كنت واكثر... وشيء آخر تأكدي بأنك الحبيبة الوحيدة التي سكنت القلب... والذي لها محبة كبيرة بالفؤاد... حبيبي أنا لا أشك أبداً بمحبتك تجاهي... حبيبي وأنا احبك كومات.....
من لي غيرك... في هذه الساعة أفكر بك... أتمنى قربك... أشتم عطرك... أضع راسي على كتفك... في هذه اللحظة اشتاق لك... أتمنى لقياك... أتحدث معك... انظر في عيونك... تسحرني ابتسامتك... تعجبني كلماتك... حبيبي كل حياتي وبكل اوقاتي أحبك.....
ما قيمة الحياة بل ما قيمتي من دونك... دون أن تكون معي... تعطيني من الحب أطنان... نسافر سوياً... نتبادل الحب والعشق والهيام... تقول لي أنت زهرة بالبستان... وأنت فرحة الأيام... ما قيمة النهار إذا لم تكن أنت أول من يكون معي... حتى نستقبله سوياً... ونعيش كل لحظاته بالحب والغرام... نشعر بدفء الشمس... نملأ كأس الغرام... نشربه حتى التمام... نشرب من ماء الخلجان... ونعيش سعادة ولا بالأفلام... حبيبي احبك كومات....
حين قبلتك شعرت بشيء لا أستطيع تفسيره... سألت نفسي هل ما زلت على الأرض؟... او أني اسبح بالفضاء؟... لكن جاء الجواب سريعاً... عندما حضنتني وبيديك طوقتني... ومن خلال أنفاسك شعرت بالدفء يسري بدمي... هنا تأكد لي بأني آمنة وبحضنك هادئة... وأنا معك رغم تلك الأصوات... التي كانت تصرخ... دعها تذهب فهي لا تليق بك... فأنت ملك... وهي مجرد من رعياك يا مولاي... لم تهتم لتلك الأصوات... بل بالعكس زدت التصاق في.... وأنا زدت عشقاً لعيونك حبيبي أحبك كومات....
كنت معي... وكان الطقس دافئ... يعطي الانسان دفء روحاني... كنت معي وكان هناك من يعزف على الكمان... وكان هناك مغني يغني اغنية جميلة تسلب الالباب... وراقص يرقص على تلك الأنغام... وكان هناك جمهرة من الناس لا بأس بها... كان المكان يضج بالضحكات الصادرة من قلوب محبة للأفراح... وتلك السعادة كانت تشق طريقها... حتى تخترق قلوب عانت من الهجران... بهذا المكان كان الفرح يزغرد من الأفواه... وكانت فرحتي مضاعفة... عندما حضنتني... وقلت لي أحبك يا أغلى الأسماء... فقد كنت بتلك اللحظة أكثر الناس سعادة على هذا الكوكب... فالسعادة تكون مضاعفة عندما نتشاركها مع أشخاص أحبونا... وشاركونا تلك اللحظات التي سرقناها من الزمن... حبيبي أحبك كومات.....
صمت بعد ذلك جواب... كنت أنتظر بلهفة أن يقول لي أنا هنا... ما زلت أعشقك... وما زال حبك يسري بدمي... كنت حائرة مستسلمة لشيء فرض علي... دون أي ذنب بدر مني... لكن دائماً يظهر وميض وقت نكون بحاجة له... بحاجة لمتنفس للحرية... بحاجة أن نشعر بأننا أحياء... اليوم رغم برودة الطقس... والرياح التي كانت تعصف بروحي... تجعلك تشعر بالبرد... وبأنك تريد أن تبحث عن الدفء... كان هناك شعور بالدفء بالفرح يتملكني... ربما لأن حبيبي دائما معي... يحادثني وقت يشعر باني بحاجة لمكالمة لحديث يخرجني من هذه الصومعة... هذه الصومعة التي قضيت عمري بداخلها... لكن عندما دخلت حياتي تحررت منها... وجدت نفسي خارج ذلك المكان المقفل المظلم... وجدت الضياء من عيونك... والدفء من روحك... عندما عانقتني وجدت باني حرة... لكن عندما قبلتني... وجدت نفسي أسافر على جناح يمامة... هذه محبتك التي اختلطت بدمي... وأصبحت أنت أنا... وأنا أنت... أصبحنا روحين بروح واحدة.... حبيبي احبك كومات.....
أدعو لك حبيبي بالسلامة... من قلبي أدعو لك لأنك رفيق حياتي... لأنك بلسم جروحي... لاني كلما غفوت تكون انت من يرافقني بأحلامي... حبيبي أعشق حياتي لأنها امتداد لحياتك يا حشاشة كبدي... أدعو لنا بطول العمر والعيش الرغيد... أدعو لنا بالسلامة والسعادة والحب... حب مليء بالقبل وبالأحضان... حبيبي أحبك كومات....