كنوز نت - بقلم الكاتبة أسماء الياس


همسات نابعة من قلب عاشق


عندي تفويض من قلبي... أن أرافقك... أعانقك وقت أريد... أقبلك بأي مكان... لن أهتم لكلام الناس... لن أخل بأي بند من البنود التي اؤتمنت عليها... لأني واثقة من نفسي... من قدراتي... لذلك سوف أرافقك حيث تذهب... سوف أكون مثل ظلك... هل توافق؟.. أو ان لك رأي آخر... لكن حسب معلوماتي أنت تتحرق شوقاً بأن أكون رفيقتك الدائمة... والحبيبة التي لا تريد أن تغيب عن سماء حياتك... لذلك عندما شعر قلبي بهذا الكم الهائل من الحب منك اتجاهي... أعطاني هذا التفويض حتى أبقى ملازمة لك بكل ترحالك... وكل مكان تذهب إليه... نعم هذا ما نحتاجه أن نكون معاً... لذلك كان رد حبيبي عناق أخذني خارج السماء.... حبيبي محبتك بالقلب... أحبك كومات....
أنت حبيبي... نعم أنا حبيبك... لكن أسمعهم يهمسون... ماذا يقولون... يقولوا أسماء خطفتك وأخذتك حيث النجوم... ماذا في ذلك... أنهم يخترعون أكاذيب حبيبي... لا تهتمي حبيبتي أنا لك وأنت لي... المشكلة يا حبيبي يسمحون لأنفسهم بالتدخل بحياتنا... انا أرفض هذا المبدأ... لذلك قررت أن أستشيرك بموضوع... خير حبيبتي... ما هذا الموضوع الذي يشغل بالك... بصراحة قررت الهجرة خارج هذا الكوكب... هل تريد مرافقتي... حبيبتي أذهب معك لآخر الكون... أنت تعلمين... نعم حبيبي ومتأكدة من ذلك... لكن لماذا تريدين الهروب؟... لقد مللت الحياة على هذه الأرض... أعلم يا حبيبتي الوضع أصبح لا يطاق... لكن ما رأيك لدي حل... ما هو حبيبي؟... الحل أن نعمل على أن نتكاثف ونعمل سوياً على انهاء شيء اسمه العنف القتل... كيف حبيبي؟...هيا هات يدك... خرجنا عندما تكلمنا أصبحت بدل اليد أيادي... أحبك حبيبي....
عندما ينفض الجميع من حولي... ولا يبقى سوى عطرك... وكلمات تناثرت حولي... أشتاق لتلك السويعات التي جمعتنا... عندما قلت لي محبتك هي دفء القلب... وعطر أعطر به ثيابي... عندما حضنتني وعانقتني وقبلتني... عندها شعرت بأن الحياة فيها من طيب قلبك... عندما أشتاق لصوتك... أعود لتلك التسجيلات التي اسمعتني إياها... استمد منها نغمات صوتك... وحرارة حبك.... عندما لا أجد ما أفعله... أجلس بالساعات أكتب عنك... لا أمل ولا يمل قلمي ولا يتعب فكري... أبقى على هذا الحال حتى منتصف الليل... عندما يذهب الجميع للنوم... ولا يبقى معي سوى طيفك... ومحبتك وروحك التي تحوم حولي... أشتاق لك وأحن إليك... وكل يوم أتمنى أن تكون معي... تشاركني مأكلي ومشربي... نتحدث بكل المواضيع التي تحدث على الساحة الدولية... وعندما تقول لي أحبك يا أميرة.... أترك كل شيء واذهب معك... حيث غنى عبد الوهاب.... حبيبي أحبك كومات.....
ما بكفي أنك معي... روحك قلبك كل ما فيك إلي... ما بكفيني حضن عناق قبلة... بدي تبقى معي... تدللني تناغشني تمشي معي... أنا معك وما راح أتركك... لو غاب نهار وجاء الليل راح أبقى معك... عيوني دائما عليك... لا تخافي حبيبتي راح ابقى معك... حبيبي إن تركتني أموت... ويمكن أروح ما أعود... إن تركتني يمكن أتبخر... ويمكن أذوب... حبيبتي لا تخافي أنا راح أبقى حواليك... عمري فداكِ.... وقلبي يهواكِ... ابقى معي حتى يزهر اللوز... حتى يجيء الربيع... ابقى معي وعن عيوني لا تغيب.... حبيبي أنت كل حياتي.....
لماذا توقفت عن الكتابة لي... لماذا نظراتك لم يعد فيها هذا العشق الاهي... لم تعد تنتظرني كالعادة في رأس الحارة... لماذا اتصالاتك أصبحت قليلة... وكلما حاولت الاتصال بك أجد من يقول الرجاء معاودة الاتصال... من الذي يشغلك عني... ومن يبعدك عن سمائي... تحدث معي... حديثك يعيد لي شبابي... يجعلني قوية لا اهاب التحديات... أرجوك لا تنسى أن لك حبيبة تتلهف لسماع صوتك... حبيبي رغم كل هذا العتاب يبقى شيئاً واحداً يجمعنا محبتنا التي لا تموت... حبيبي أحبك كومات.....
بينما كنت مشغولة بقراءة رسالة وصلتني من حبيبي... هذه ليست رسالة مثل باقي الرسائل... هي رسالة تحمل الحب الحنين... كلمات فيها من الحب... يجعل الكون يغمره السلام... حملت نفسي وجلست على حافة النافذة... كانت الطقس دافئاً مشمساً... دعوت نفسي بنزهة بين الزهور... راقبت الطيور منطلقة... والفراشات تتهادى على الزهور... منتشيه بقدوم الربيع... والنسمات تشجعني على السير... والتمتع بهذا اليوم الدافئ... بهذا الوقت من السنة... كانت الرسالة ما زالت بيدي... والفرحة تغمر اساريري... وقلبي ينبض باسم حبيبي... والفكر مشغولاً... لقد اشتقت لك... شوق الطير للحرية... والأرض للمطر... وكان لقاء تحدثت عنه وكالات الأنباء... احبك حبيبي...
أعشق كل شيء فيك حتى كلامك... أعشق روحك عندما تهتم بكل تفصيل يخصني... عندما تأتي يأتي معك كل شيء جميل... تعانقني تقول لي حبيبتي الغالية... أعاتبك على التقصير... تبتسم وتقول كنت مشغولاً... وعندما اسألك ما نوع هذا الانشغال... تقول انشغلت عنك فيكِ... لكن عندما تجد في عيوني غضب وحزن قد تملكني... نظرة من عيونك وكلمة منك تزيل كل ألم وغضب وحزن من الجفون... حبيبي ماذا أقول فيك... كتبت فيك الخاطرة القصيدة... عاتبوني وقالوا لمن كل هذا... قلت هذا الكلام لمن شغل القلب والبال... لكنهم صمموا حتى يعلموا من هذا الشخص الذي تكتب عنه وله أسماء... لكن كنت حريصة أن لا أصرح باسمك... لأن محبتنا ليست للنشر... لأنها غالية غلاة الابن.... حبيبي أحبك وسأبقى احبك ما دمت أتنفس هواء هذا العالم.... أحبك كومات....

لا أحد يعلم ماذا يدور بعقلي غيرك... ولا أحد يفهم علي قبل أن أتكلم إلا أنت... لا أحد يعطيني اهتمام ومحبة وأمان غيرك أنت... حبيبي إذا أردت أن أعد النعم التي وهبتني إياها الطبيعة... سوف تكون أنت أول وآخر النعم... أحبك لا أعلم كم....
أنت حبيبي أنت لي... لن تستطيع أي كائنة من تكون أن تشاركني محبتك... أو اهتمامك... أنت لي وحدي بكل ما فيك... من مشاعر قلب عيون... كل شيء فيك لي وحدي... هل تسمعني؟... نعم حبيبتي أسمعك جيداً... كلِ لكِ... حبيبتي اسمعي... ذات مرة خيبت املك؟... لا أبداً ولا مرة... لكن لماذا كل هذه الغيرة فجأة... حبيبي اسمعني أرجوك... لقد أخبرتك ذات مرة أجن إذا مرة شعرت من ناحيتك بالإهمال... أو عدم اهتمام... لكن يا حبيبتي أنا أحبك... ودائما أنت من اول اهتماماتي... ودائما أفكر بك... وأول ساعات الصباح أتصل لكي أطمئن عليك... نعم يا حبيبي هذا الشيء لا أنساه ابداً... لأني أشعر بمدى محبتك وخوفك الدائم علي... إذاً لماذا كل هذا الخوف؟... أخاف أن تأتي من تأخذك مني... ماذا تقولين؟... هل أنت الآن بكامل عقلك؟...نعم بكامل عقلي... لماذا؟... لأنك تتكلمين كلام غير معقول... يا حبيبي أنت تعلم مقدار محبتي لك... أعلم يا حبيبتي... وانا يا حبيبتي أعشقك حد النخاع... يا عمري دعني أفسر لك شيئاً... ما هذا الشيء؟... أنا مجنونة فيك... أنا اموت إذا تركتني... مع العلم بأنك لن تتركني... لكن تخيل لو اضطرتك الظروف أن تبتعد... ماذا يكون مصيري برأيك... الموت بلا شك... لهذا لا تعذبني أرجوك... حبيبتي أنت حياتي والدم الذي يسري بالشريان... حبيبتي لا تخافي... حبيبي من اليوم لن أخاف... لأني أحبك كومات.....
هل يستطيع القلب أن يتوقف عن حبك... مستحيل... لأن هذا القلب قد اختارك وأحبك... لذلك من المستحيل أن يتوقف عن حبك... لأن التوقف عن حبك... يعني الموت... يعني لا يعود باستطاعتي التنفس... يعني أن تختفي من حياتي كل مظاهر الجمال... أن أتوقف عن حبك يعني لا يعود للحياة طعم... لذلك سيبقى هذا القلب يعشقك... ويذوب بهواك... ولا يتمنى شيئاً سوى أن يبقى بقربك... أحضنك بوجودك بغيابك... أقبلك بالسر وبالعلن... أعلن أمام الملأ بأنك أنت حبيبي... وأنت الذي اختاره قلبي... حبيبي أحبك كومات....
هل تتخيل بأن أقف مثل شاهد عيان... يرى الشيء ولا يتحرك من أجله... أكيد لا يمكن أن أكون هكذا... أنا شريكة لا تتوقف عن التدخل بكل ما يخص حياتنا... نحن شركاء لا يمكن أن يأتي يوماً... وتكون كل أغراضنا وما يخصنا منفصلة عن بعضها... البعض... هذا مستحيل أن يحدث... لأن إذا حدث وحصل هذا الشيء... سيكون هذا اليوم من أتعس أيام حياتي... لذلك كن متأكداً بأن محبتنا هي التي تجمع بيننا... لن أكون شاهد عيان... بل أنا شريكة لك لنهاية الحياة... أحبك كومات....
لماذا كلما قرأت لك تعليق... أشعر كأني غزوت الفضاء... أشعر كأني فرس جامح يريد الفرار... أريد أن أفهم شيئاً واحداً... من أنت؟ ولماذا هذا الحب قد تعلق به قلبي؟... لماذا أنت بالذات من له القلب مال... أنا أعلم لماذا عشقتك ولم يعد منك مناص... أعلم لماذا لا أصبر على بعدك... وأحياناً تنتابني الشكوك نحوك... أعلم لماذا لا أستطيع النوم إذا لم يكن آخر صوت أسمعه هو صوتك... أعلم كل شيء... لأني قد ادمنت حبك... أدمنت صوتك حديثك... أدمنت رائحتك وجهك... أدمنت كل آه أسمعها منك... قبلاتك التي بطعم الشهد... حضنك الدافئ... كيف لي أن أعيش دون كل تلك الأشياء التي اجتمعت فيك... حنان قلبك... إحساسك روحك الدافئة.... حبيبي أحبك كومات.....
أعتبر نفسي خارج مدار الكون... إذا لم تكن معي... ترافقني تعانقني... أعتبر نفسي خارج هذا الكوكب إذا لم أتأبط ذراعك... واسير معك مرفوعة الرأس... كأني ملكة داخل قصر عينيك... حبيبي هذا الكون فارغ من كل المباهج دونك... ودون صوتك الذي يعطيني الأمن الراحة الهدوء... أعتبر نفسي محظوظة لأنك حبيبي... ولأنك النور الذي أستدل من خلاله على طريقي.... حبيبي أعتبر نفسي ملك لك... وانت ملك لي... لا تستطيع أي امرأة بالعالم أخذك مني... لأني قد حجزتك باسمي.... كل الحب والغرام أهديهم لك.... حبيبي أحبك كومات.....
حتى أكون على قدر المسؤولية... أكون لعيونك حارسة شخصية...