كنوز نت - المكتب الاعلامي


التجمّع يدعم يزبك ويدعو للتصدي لمحاولة شطبها



عبّر التجمّع الوطني الديمقراطي عن رفضه وإدانته لطلبات شطب ترشيح النائبة هبة يزبك، التي تقدم بها حزبا نتنياهو وليبرمان، وأكّد دعمه الكامل لهبة يزبك ولمواقفها السياسية المبدئية المشرّفة ومشدّدًا على أنها تمثل حزب التجمّع وبرنامجه وخطّه السياسي، ودعا الى التصدي لمحاولات شطبها عبر تعزيز الوحدة الوطنية الكفاحية.

جاء ذلك في بيان أصدره التجمّع، بعد ان قام حزب الليكود وحزب يسرائيل بيتنا بتقديم طلبين إلى لجنة الانتخابات المركزية لمنع النائبة يزبك من الترشّح بادعاء "دعم الإرهاب" لوقوفها ضد اغتيال سمير قنطار ولقائها الشيخ رائد صلاح والمشاركة في احتفالات الافراج عن أسرى من بينهم أمير مخول وراوي سلطاني ودعم حقوق الاسرى. وأشار البيان الى أنّ الادعاءات، التي وردت في طلبات الشطب مرفوضة جملة وتفصيلًا، حيث أن دعم قضايا الأسرى وحقوقهم، هو موقف مشروع وواجب وطني وهو في صلب الموقف السياسي للتجمع ولكل القوى الوطنية في الداخل. وأكّد التجمع، في بيانه، على أنّ "دعم الإرهاب"، هي تهمة مردودة على من يدعيها "والتجمّع يرى ان النضال الفلسطيني هو كفاح مشروع للتحرر الوطني يكفله القانون الدولي ومحاولة دمغه بالإرهاب تهدف الى سحب الشرعية عن حقوق الشعب الفلسطيني وليس فقط عن نضاله."

ووصف البيان محاولة الشطب بأنها "خطوة عنصرية سافرة ضد الجماهير العربية وحقّها بالتمثيل السياسي والاختيار الحر لقياداتها. وهي اعتداء من فاشيين على من تدافع عن الحرية والديمقراطية والعدالة". ودعا البيان الى الغاء البند 7أ، الذي بموجبه يمكن منع حزب او مرشّح من خوض الانتخابات، وإلى سحب صلاحية لجنة الانتخابات المركزية، المكوّنة من ممثلي احزاب سياسية بالنظر في طلبات الشطب.

وتطرق البيان الى أن الشطب لا يمس النائبة يزبك وحدها، بل هو موجّه ضد حزب التجمّع الذي رشّحها وضد القائمة المشتركة، التي هي مرشّحة فيها، ولكن بالأساس محاولة لضرب شرعية المواطنين العرب وحقهم بالتمثيل السياسي الوطني الملتزم.

ودعا التجمّع في بيانه الى الردّ على طلبات الشطب بالمزيد من الدعم للقائمة المشتركة، التي يسعى نتنياهو الى ضربها بدوافع عنصرية معادية لكل ما هو عربي وفلسطيني، ولأهداف انتهازية للفوز بشعبية رخيصة في الشارع الإسرائيلي من خلال تصعيد التحريض على العرب، إضافة الى محاولة المس بشرعية المشتركة وبقوّتها ومحاصرة دورها في التأثير على مستقبل نتنياهو وحصانته.


النائبة هبة يزبك: طلب الشطب ملاحقة سياسية وردنا دعم القائمة المشتركة أكثر

أصدرت النائبة عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة، هبة يزبك، بيانا اعتبرت فيه طلبات الشطب التي قُدمت ضدها من قبل الحزب الحاكم "الليكود" وحزب "يسرائيل بتينو" وبدعم من كتلة "كاحول لاڤان"، طلبات تحريضية وعنصرية تندرج في سياق الملاحقة السياسية للمواطنين العرب وقياداتهم، خاصة في ظل تصاعد قوة ومكانة القائمة المشتركة وزيادة حضورها وتأثيرها عموما. 
وأكدت يزبك على أن طلب الشطب المقدم من قبل "الليكود" برئاسة نتنياهو، هو دليل آخر على استشراء العنصرية ومعاداة الديمقراطية، وهي محاولة بائسة لنزع الشرعية عن القائمة المشتركة، ولتقوية معسكر اليمين على حسابها ومنعها من التأثير على مستقبله وحصانته.
وأشارت يزبك في البيان إلى أن "الادعاءات المقدمّة ضدها في طلبات الشطب لا تستند إلى أدلة قانونية، وقد تم دحض أغلبها سابقا في لجنة الانتخابات المركزية والمحكمة العليا ما يؤكد أن هدف هذه الطلبات هو الحصول على شعبية رخيصة من خلال التحريض الشعبوي ضد العرب وضرب القائمة المشتركة ومحاصرة حيز النشاط والتعبير لنوّابها، والتضييق على المشروع السياسي الذي يمثلونه، وفي صلبه إنهاء الاحتلال وإحقاق العدالة السياسية والاجتماعية".
وفي نهاية البيان، أكدت يزبك أنه "من المفارقة أن يقوم من تشكّل العنصرية عقيدته بمحاولة لشطب من يناضل لأجل الحرية والعدالة. هذه المحاولات العنصرية للنيل من عملي ومواقفي السياسية المبدئية لن تثنيني عن الاستمرار بما بدأت به منذ انتخابي للكنيست قبل أقل من عام؛ تمثيل أبناء شعبي سياسيا والعمل من أجل قضاياهم، وفي مقدمة ذلك النضال من أجل إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل، والسعي لانتزاع المساواة اليومية والقومية ومحاربة العنف والجريمة، والعمل لرفع مكانة النساء، وطرح قضايا الشباب والطلاب، ومعالجة قضايا الفقر والرفاه الاجتماعي، هدم البيوت، حوادث الطرق، التعليم والعمل وغيرها من القضايا الوجودية لأهلنا ومجتمعنا.
ليكن الرد على محاولات الشطب هو المزيد من الدعم للقائمة المشتركة، الوحيدة القادرة على تمثيل شعبنا باحترام وقوة ووحدة وكبرياء".