كنوز نت - بقلم الكاتبة أسماء الياس



همسات رومانسية تسعد القلب 



أكتب عنك باليوم مئات المرات... أفكر بك باليوم الواحد ملايين المرات... أتفقدك اسأل عنك أتابع أخبارك باليوم الواحد عدد لا يحصى من المرات... فأنت الحبيب الوحيد الذي دخل قلبي من أوسع الأبواب... واستقر هناك... حبيبي محبتك بالنسبة لي الدفء الذي يحتاجه كل إنسان بالأيام الباردة... محبتك دونها لا أستطيع التنفس... دونها أشعر بالخمول والتعب يعتريني... لذلك سيبقى قلبي ينبض باسمك... وروحي تحتاج لظلك... وعيوني تشتاق لمبسمك... حبيبي أحبك كومات.....
أحبك رغم سوء الأحوال الجوية أحبك... أحبك رغم الأمطار الغزيرة... ورغم الانهيارات الثلجية... ورغم السيول... ورغم حوادث الطرق القاتلة... أحبك رغم أنف كل من عارض وقال بأن هذا الحب لن يعيش طويلاً... لكنه عاش وأصبح له أفنان تطال السماء... محبتنا قوية رغم العواصف.... حبيبي أحبك كومات.....
أحبك... عندما تكون حاضراً بحياتي أحبك أكثر... عندما تكون مبتسماً مشرق الوجه سعيداً أحبك... لكن عندما تعانقني... وتقول لي أحبك يا ياسمينة الصغيرة... لا أعود أعرف شمالي من يميني.... أحبك وسيبقى هذا الحب يتحدث عني... في عيوني يظهر... في رجفة يدي عندما أسلم عليكَ... وفي وجنتي عندما يشرق وجهي فرحاً عند رؤيتك... وهنا قلبي يعلن لك الولاء... عندما ينبض باسمك... أحبك... هل تعلم لماذا هذا الحب جاء على مقاسنا... لأن محبتنا مميزة... لأنها نابعة من قلوبنا الطاهرة النقية... لأن محبتنا لا تشبه أحداً... ولا يوجد مثلها بأي مكان... كلما عانقتك شعرت بأن محبتك هي الوحيدة التي تمدني بالأوكسجين... هي الوحيدة التي تعطيني الحياة... عند ذلك أمارس طقوس الحب... كلما التقت عيوننا... وكلما لمست أناملك أناملي... وكلما قلت لي أحبك يا حشاشة كبدي... كيف لا اعشقك من هنا حتى آخر الأيام.... حبيبي أحبك كومات.....
حبيبي كل لحظة بحياتي احتاجك... أحتاج أن تكون معي... تدللني تعطيني من محبتك تسعدني... أكره الوحدة... أكره أن أعيش دون ان أشتم عطرك... أن تكون معي... يعني أن أتنفس على راحتي... أبتسم أرقص أدندن أغنية فيروز...(شايف البحر شو كبير كبر البحر احبك)... لكن أنا أحبك أكثر من وسع البحر... أحبك حب لا أستطيع أن أحدد مداه... لأنك أنت من وهبتني هذا الحب... وأنت من جعلت الحياة بنظري جميلة... تستحق أن نحياها... لهذا سيبقى حبك بالنسبة لي شمعة أضاءت ليالي العاشقين... أحبك حبيبي كومات....
عالمي يكون خال عندما لا تكون معي... لكن عندما تأتي تمتلأ كل الفراغات... ويصبح الجو فيه من الفرح أكوام... ابتسم وتضيء بروحي ألف شمعة... أجلب لك القهوة... تشرب منها وتقول لي سلمت الأنامل... اجلس بجانبك اتأملك وأنت تشرب القهوة... ودخان سيجارتك يعلو مثل سحابة بيضاء تخترق السماء... تنظر نحوي نظرة كلها عشق وهيام... وبعد أن تنتهي من شرب قهوتك نخرج إلى الشرفة... حتى نستنشق نسيم الصباح... لا أحتمل بعدك... ولا أحتمل أن يمر يوماً دون أن أسمع أخبارك... عانقني وضمني لصدره وقال لي... ومن لي بالكون غيرك يا حبيبة عمري... عندها ارتاح القلب... وهدأت النفسية... كان هنا عناق وقبلة وشعور لا يعادله شعور... عندما قال لي أحبك وحبك هو الأساس... حبيبي أحبك كومات....
تكلم... كلامك يعطيني طاقة إيجابية... يجعل كل الطاقات التي بداخلي تتفجر... يصبح الابداع لدي مثل شلال غزير لا ينضب ماؤه... وتصبح السماء صافية لا غيمة تعكر صفوها... ولا رياح باردة تجمد الأصابع... تشرق الشمس ومعها تتبدل الأحوال... كيف لا أفرح عندما أسمع صوت الكمان يغرد في أذني... القلب ينبض باسمك... ويقول هل من المزيد... كلماتك تفتح نفسي على الحياة... عندما تتكلم لا أعود أشعر بالبرد ولا بالتعب ولا الملل... عندما تحدثني عنك وتخبرني كيف كان يومك... أشعر بأن محبتنا أصبحت أقوى... لذلك كل ما سنحت لك الفرص اتصل تكلم... حبيبي يا اغلى حب احبك كومات......
كل الأماكن أصبحت تعشق خطواتك... وتشتاق لصوتك... كل الأماكن عندما تمر منها تفرح... وينتشر بين حاراتها عطرك... كل الأماكن تنتظر هذا اليوم الذي تبشرها بعقد قرانك... هذا اليوم سوف يأتي عندما تضمني لأحضانك... وتقول لي شرفتِ دارك... حبيبي أحبك كومات.....
مهما كتبت وعبرت عن محبتي لك... ومهما كانت بلاغتي كبيرة وفائقة... ومهما عاتبوني ولاموني لأني لك عاشقة... ومهما كتبوا عني روايات ناقصة... وقالوا بأن محبتنا لا يمكن أن تستمر لأن فيها عيوباً خارقة... لكن لن يكون ردي بالكلام لكن بالصمت لأن الصمت يكون أفضل من كلمات جارحة... وهذا الحب سيبقى بنظري له علامة فارقة... لأني أعشقك من هنا إلى آخر هذه الدنيا الفانية.... حبيبي أحبك كومات.....

في نقطة معينة... بعد أن أصبحنا أكثر قرباً وحباً... بدأت النقاط تتجمع وتتكاثر... تبدو لك للوهلة الأولى بأن ما تشاهده كأنه سراب... لكن هذا لم يكن خيال... بل كان حقيقة... عندما أشرقت شمس الحرية... عندها بدأت الأيادي تتجمع... والعيون يظهر بها هذا الحب الحنون... وكنت أنت الوحيد القادر على هدم تلك الجسور... لهذا أحببتك بجنون... حبيبي أحبك كومات......
هل تعلم... ماذا... أنت أغلى شيء بحياتي... ماذا أيضاً... أنتَ فرحة عمري... أنتَ شمعة نورت دربي... من دونك حياتي يعتريها الحزن... معك أشعر بالفرح... هل تعلم... ماذا... كاد البرد يجمد اطرافي... عندما سمعت صوتك... عاد الدم يسري بأوصالي... هل تعلم... ماذا... كلما تخيلت كيف كانت من قبل حياتي... واليوم كيف تغيرت بعد أن أصبحت جزء لا يتجزأ منها... أقول لك اليوم اصبح لحياتي لون وعطر هو عطرك... أصبحت أنام وأصحو على أمل جديد... ابتسم لأنك معي....
هل أستطيع أن أعاتب قلب أحبني حد الإدمان... أو أشكو له مرارة الأيام... هل أستطيع أن أداري هواك... وعيوني تفضحني كلما قرأت علي السلام... أنت أكثر إنسان يعلم ما بداخلي من حب... لو وزع على الأنام لكانوا عاشوا بوئام وسلام... هل أستطيع أن أعيش يوماً دون أن أراك... أو أسمع صوتك الذي يعطيني مزيداً من الفرح الذي يغمرني كلما قلت لي أحبك يا ست النساء... حبيبي محبتك هي الفرح هي السعادة هي أن أعيش اتنفس... هي أن ابقى على قيد الحياة.... أحبك كومات.....
كيف لي أن أرسم لوحة... ولا تكن أنت موضوعها... كيف لي أن اكتب خاطرة... ولا يدور محورها عنك أنت يا الغالي... أنت الوحيد الذي يحق له أن يرافقني بكل سفراتي... لأنك حبيبي الذي أحبه كومات......
أين أذهب وكل الطرق قد أقفلت لحضور سيادتك... عدت للخلف يوم باركت السماء محبتنا... وتوجتنا الطبيعة بإكليل الغار... كانت الشمس ونسمات الربيع شاهدة على هذا الحب البريء... باركتنا الطيور الفراشات... افترشنا العشب الأخضر... تناولنا العنب المشمش اللوز الأخضر... شربنا من ماء النبع... وكانت هناك ايادي قدمت لنا كاساً من النبيذ الأحمر احتفاءً بمحبتنا... حبيبي محبتنا هي من أجمل ما حصل لنا بحياتنا... وقد جئت اليوم حتى أقول لك أحبك كومات....
خذني حيث غنى العندليب وقت السحر... حيث حبات المطر تتلألأ على أغصان الشجر... حيث السماء حبلى بالمطر... حيث نكون أنا وأنت وثالثنا القمر... خذني فأنا محتاجة لك مثل ما تحتاج الأرض للمطر... ومثلما يحتاج كل إنسان للهدوء بعد سنوات من القهر... خذني حبيبي إلى حضنك كم أنا محتاجة لعناق يجعلني أشعر بأني من أسعد البشر.... حبيبي أحبك كومات....
أقتنص كل فرصة حتى أعبر لك عن حب تعلق بالأهداب... وانتشر حتى وصل لكل البلاد... وبث بكل نشرات الأخبار... فقد قالوا عنه بأنه طبق كل الآفاق... ولم يبقَ مكانٌ بالأرضِ لم تلمسه يداه... هذا الحب نقي كنقاء الثلج... ونقي مثل ماء الخلجان... هذا الحب هو حبنا يا أغلى الناس... لذلك أقتنص كل فرصة حتى أقول لك حبك قد تغلغل بالقلب واستقر بالوجدان... وأصبح من الصعب التخلي عنه... لأنه يعطيني الحياة... ويعطيني الاستمرارية... من دونه أشعر بالضياع... كأني لست أنا... كأني إنسانة لا تعرف ماذا تريد من الحياة... لذلك أقتنص كل فرصة حتى أقول لك أحبك كومات... هل أنت معي بأن أجمل ما في حياتنا... هو اقتناص الفرص... التي لا تعوض أبداً... قبل أن تذهب استغلها... تعال قبلني وعانقني... فأنا بحاجة لعناقٍ وقبل... مثل ما الأرض بحاجة للمطر... أحبك كومات.....
عندما أعود بذاكرتي قليلاً إلى الوراء... أبحث بين تعاريجها عن فرحة كانت تعتمل بالأعماق... عن لمعة فرح كانت بالعيون... عن قلب اشتاق ولم يكن يعلم كيف يداري تلك الأشواق... عن إحساس كاد يجرفني معه حيث عالم لا يسكنه سوى الحسان... اليوم عدت بذاكرتي لسنواتٍ ماضية... وكانت تلك العودة جميلة... بكل ما فيها من أحاسيس أخذتني لأماكن بعيدة... عدت لتلك الفترة التي كانت مشاعرنا متقدة... كنت دائماً تتفقد أحوالي وتقول لي أحبك يا وردة... أحبك وحبك لا يوجد له دواء ولا شفاء منه بالمرة... وكان قلبي ينبض بالثانية مئة مرة... كانت محبتنا وما زالت مثل أول مرة عانقتني وقلت لي احبك وحبك بالقلب له كل الأماكن يا قمرة.... وسيبقى حبك بالقلب كما هو لا يشغله إنسان قد يحاول الدخول لمكان مقفل بوجه كل من أراد أن يحجز به غرفة.... حبيبي أحبك كومات......
ما عدت أثق بأحد غيرك... ولا عادت عيوني تعرف سواك ... كم من المرات جاء من يطلب مني الوداد... وحاول أن يغريني بطيب الكلام.... ويقول أنت الحب والغرام... لكن كنت بوجهه أصد الباب... واقفله بالمفتاح... وأقول له لدي حبيب... إلى قلبي جداً قريب... بل هو يسكن بين الحنايا وداخل الوريد... وهو الوحيد الذي يحق له أن يقول لي أحبك يا ست الحلوين... كيف تريد مني ان أغازلك وأقول فيك كلام لا يقال إلا للحبيب... لذلك ابتعد عني فالقلب عاشقاً حد الإدمان.... حبيبي أحبك كومات.....