كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن


         

ورقة أخرى من سفر النسيب


من سكونِ الليلِ تفجرت
عواطفي
وكهياجِ البحرِ
تأججت نار الهوى
في صدري
فأنا مَنْ علمَّكِ
كيفَ يكون الحُبّ
وكيفِ تكون أنات
القلبِ
وكيفَ تنهمر دموع
العشقِ

فقد ذُبنا معًا
وامتزجت روحينا
ودموعنا معًا
أوغلنا في غابة
الجنون
وتجاوزنا الأسلاك
الشائكة
وكأننا نعيدُ مجدِ
عنترة وعبلة
أو قيس وليلى
فمباركة كل أيام الحُبّ
السرمدي
في سفر الذاكرة..!!