كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن



إلى شاعر الحزن والمطر بدر شاكر السياب في ذكرى الميلاد والرحيل


يا ابن الرافدين
وعاشق " جيكور "
يا شاعر الحزن والألم
والمطر
وشاعر الشموس والأقمار
والمكابدات القصوى
الملتصق بلغة الشرايين
المأهولة
المضمر بصوره المجازية
داخل غابات قصائده
يا صاحب الابتسامة الطفولية
المغرم بالجمال
ورمز مخاضات الوجع
واللحن الحزين
في ذكرى الميلاد والرحيل
تشدنا أشواق الحنين
إلى همس الغزل
وانشودة المطر
والمعبد الغريق
ودروب جيكور الموحلة
في الشتاء
ولياليها المدلهمة
في هذا الوقت العصيب
الذي تجتاح عراقك
عواصف السياسة

ورياح الطائفية المسمومة
وتشهد مظاهرات الغضب
والحرية
في الميادين وساحات التحرير
وفي شوارع بغداد والبصرة
وكل البلاد
لقد طالت نومتك يا بدر السماء
بين أفياء النخيل
نسأل عنك " جيكور "
و " لميعة "
لعل لديهما أخبارًا
فنحن بانتظارك
لتشاركنا هموم الفقراء
وأحزان وشقاء السنين
فمن بعدك يا شاعري
سينشد للمطر
ويبكي فرحًا في أيقونات
الحزن ..؟!
لا تُطِل الغياب
فالمطر والشعر
في انتظارِكَ ..!
...