كنوز نت - وكالات


مقتل 4 متظاهرين ببغداد.. ومحتجون غاضبون يُنكلون بالجاني


ألمح المحتجون إلى تورط قوات الأمن في الحادثى بهدف تشويه صورة المتظاهرين السلميين- جيتي



صرح مصدر أمني عراقي، الخميس، بأن 4 متظاهرين قتلوا جرء إطلاق نار عليهم في ساحة الوثبة وسط العاصمة بغداد، فيما رد محتجون غاضبون بقتل الجاني وتعليق جثته على عمود إنارة بالساحة.
وحول تفاصيل الحادثة، أفاد ضابط بشرطة بغداد، أن "شابا يافعا يبلغ من العمر 17 عاما أطلق النار من سلاح رشاش على متظاهرين في ساحة الوثبة جراء شجار، ما أدى لمقتل 4 متظاهرين".
وقال المصدر الأمني لـ"الأناضول" إن "المحتجين الغاضبين لاحقوا الجاني وأضرموا النار في منزله القريب من ساحة الوثبة وحاصروه في الأزقة، قبل أن يقتلوه ويعلقوا جثته على عمود في الساحة، قبل أن تقوم قوات الأمن بإنزالها".

من جانبهم، أدان محتجون هذه الواقعة، ملمحين إلى تورط قوات الأمن فيها بهدف "تشويه صورة المتظاهرين السلميين".


وقال بيان صادر عن المحتجين في ساحة التحرير وسط بغداد، إن "ما حدث اليوم في ساحة الوثبة جريمة يدينها المتظاهرون وتدينها الإنسانية والأديان ويعاقب عليها القانون" وفق ما نقلت "الأناضول".
وأوضح البيان: "نعلن براءتنا نحن المتظاهرين السلميين مما حدث في ساحة الوثبة، ونعلن براءتنا أيضا من أي سلوك خارج نطاق السلمية التي بدأنا بها وسنحافظ عليها حتى تحقيق آخر مطالبنا الحقة".
وأوضح البيان، أنه "وفقا لشهادات المتواجدين من المدنيين والقوات الأمنية، فقد قام أحد الأشخاص من سكنة منطقة ساحة الوثبة وهو تحت تأثير المخدرات بإطلاق النار على المتظاهرين السلميين ما أدى إلى قتل عدد منهم، دون أي تدخل من القوات الأمنية".
وتابع أن هذا "دفع بعض المتواجدين من المندسين، وفي مخطط خبيث لتشويه صورة المتظاهرين السلميين، إلى مهاجمة منزل مُطلق النار، وتطور المشهد وفق ما خطط له المجرمون أن يصل إلى ما وصل إليه".
ودعا المحتجون، السلطات الأمنية إلى "الكشف عن الجناة الحقيقيين المتورطين بهذه الحادثة ومن يقف خلفهم".
وفي أعقاب نشر صور الحادثة، كتب حساب على تويتر، وثيق الصلة بالزعيم الشيعي، مقتدى الصدر، تغريدة يهدد فيها بسحب أنصاره المعروفين بـ"القبعات الزرق"،من ساحات التظاهر، والذين يصفهم بأنهم يقومون بحماية المتظاهرين فيها.
وقال: "إن لم يسلم الإرهابيون المسؤولون (عن الحادثة) خلال 48 ساعة، فسوف ينسحب (أصحاب) القبعات الزرق من جميع الأماكن التي يتجمع فيها المحتجون".