كنوز نت


الصانع يلتقي رئيس الدولة روبي ريفلين ويطرح قضايا الجماهير العربية النقباويه
التقى وفد من النقب برئاسة المحامي طلب الصانع ، رئيس الدولة روبي ريفلين في مقرة في القدس ، لمناقشة قضايا الجماهير العربية النقباويه الملتهبة وعلى رأسها استمرار هدم البيوت العربية ، عدم الاعتراف بأكثر من خمسة وثلاثين قريه يسكنها ثمانون الف مواطن ، التهديد بترحيل وتهجير عشرات ألاف المواطنين في القرى المهدده بالتهجير بما فيها قرية " عتير " وقرية " ام الحيران " وكذلك قريتي " الفرعه " وقرية " الزعروره "ومخاطر استمرار هذه السياسيه التي تسلب المواطنين العرب في النقب حقوقهم الأساسيه .
المحامي طلب الصانع ، اكد خلال اللقاء على ضرورة الاعتراف بالقرى العربية غير المعترف بها والتي تلبي شروط الاعتراف وفقا للقانون الاسرائيلي ، تجميد هدم البيوت حتى التوصل الى حل متفق عليه ، والعمل على تطوير البنيه التحتيه في المدن والقرى العربيه ، وضرورة إلغاء وصاية دائرة أراضي اسرائيل لانها تشكل عائق امام تطور القرى المعترف بها، وان تكون المسؤولية المباشره بين الوزارات الحكومية والسلطات المحليه ، وكذلك تخصيص الميزانيات الضرورية لتطوير بنيه تحتيه في القرى العربيه لان الخطه الماليه التي تم اقرارها من طرف الحكومة بتخصيص ١٤ مليارد لا تشمل المجتمع العربي النقباوي .
الشيخ ابراهيم العمور نائب وقائم بأعمال رئيس مجلس كسيفة المحلي، ذكر ان تخطيط القرى العربيه على ارض ملك خاص يمنع تطورها ويحب العمل على تخطيط القرى على اراض في ملكية الدوله،ويجب الفصل بين قضايا القرى القائمه والمعترف بها التي تعاني من البطالة والضائقة اليمنيه والقرى غير المعترف بها التي تطالب بالاعتراف .
السيد سلمان ابن حميد مدير عام المجلس الإقليمي واحة الصحراء ، ذكر ان التعاطي معنا من خلال رؤيا دائرة أراضي اسرائيل تمنع تطوير مؤسسات تعليميا وثقافيه كما ان هنالك حالة فقدان الثقة وغياب المصداقية بين المواطنين العرب والمؤسسات الحكومية على خلفية الوعود وعدم التنفيذ .
الشيخ عقل الاطرش "شيخ عشيرة الأطرش"، ان الحكومه الاسرائيليه لا تتعامل معنا على اساس المواطنه، وحان الوقت بعد ٦٠ عاما من المعاناه حان الوقت لحل قضية العرب ، ونحن لينا بحاجه للجان وانما لحلول ونحن لا نطالب بالمستحيل وانما بالحقوق الأساسيه ، الحق في المسكن والحق في العمل والتعليم .
موسى ابو صهيبان رئيس بلدية رهط الأسبق، لا يمكن حل قضية القرى عير المعترف بها من خلال استمرار سياسة الهدم الذي يؤدي الى الاحباط والقهر وان الحل الوحيد هو من خلال الاعتراف وكل تاخير سيؤدي الى تعقيد الوضع .
رئيس الدوله ، ذكر انه مدرك لقضية النقب ، ومتاعب لها وان هذا الواقع يجب ان لا يستمر وان الزمن يزيد من تعقيد الامور ومن يراهن على الوقت هو مخطأ ، وهنالك ضرورة وانه مستعد استضافة مؤتمر تحت رعايته بمشاركة الحكومه وقيادة الجماهير العربيه لإيجاد حل عادل لقضية المواطنين العرب في النقب .
كما ذكر انه سيبادر لطرح قضية تخصيص الميزانيات خلال اللقاء مع وزير الماليه ، وسيتحدث مع وزير الإسكان بخصوص استمرار سياسة هدم البيوت بدون وجود حلول بديله .
واضاف ان مستعد لتلبية الدعوه وزيارة النقب للاطلاع على المشاكل بشكل مباشر مع ادراكه ان الحل يتطلب اتخاذ قرارات جريئه وشجاعه من الحكومه ومن قيادة الجماهير العربيه في النقب.

كما تطرق للوضع السياسي وذكر أنه وجه دعوه للرئيس الفلسطيني الالتقاء معه لبحث آفاق السلام وانه مستعد ان يلتقي الرئيس ابو مازن بعد التنسيق مع الحكومه الاسرائيليه .
وعقب الصانع على اللقاء ، ان رئيس الدوله يقف الى جانب المطالب العادلة للأهل في النقب، وهنالك حاجه لدق كل الأبواب لوقف عمليات هدم البيوت وتبني سياسة البناء بدلا من الهدم وسياسة الاعتراف بدلا من الترحيل والاقتلاع ، وان الجيل القادم لن يرضى باقل من حقوقه كاملا ولن يرضى ان يعيش على هامش المجتمع الاسرائيلي ، وان مسؤوليتنا الجماعيه هي السعي الدؤوب لاقناع كل متخذي القرار بعدالة قضيتنا وشرعية مطالبنا .