كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن


                   

تمتمات الصباح


لا تسأليني مَنْ أكون
فأنا ابن وطن الزيتون
والسنابل
والبيادر
ابن الحلم
اغتسل بدمعي
قلبي مرهون بالعشق
في خيام البؤس والشقاء
ولدتُ
ومن دموع الجياع والمتألمين
جئتُ
أزيّنُ جيدي برايات الكادحين
بالبيارق الحمراء
أصنعُ المجد والكبرياء
والسؤدد

وأمضي إلى حيث يمضي
الكرام الشرفاء
إلى مملكة الشمس والفرح
أرى دنياي في تراب بلادي
في الشجر النابت
والسريس الأخضر
المورق
مهما اشتد زعيقهم
ونباحهم
فسيأتي الشتاء المترع
بالمطر
وسوف يزهر الورد
والحبق
ويفيض النهر
ولكن سيبقى النزف في صدري
حكاية حزن أبدية ..!