كنوز نت - بقلم : سامي مدني


لا نَيْأَسُ إِخوتي! ولا نَكِلُ مَهْمَا لَزِمَ الأَمْر ُ

السَّلامُ عَليكُمْ ورَحْمةُ اللهِ واسِعَةٌ في جِمْعَةِ المَحَبَّةِ!

لا نَيْأَسُ إِخوتي! ولا نَكِلُ مَهْمَا لَزِمَ الأَمْر ُ! وسَنَبْقَى إِخْوَةٌ وأَحْبابٌ، نَسايِبٌ وأَصْدِقاءٌ أَمَّا مَا يُقالُ: تَحَوَّلَتْ الأَجواءُ مِنْ مُنافَسَةٍ إِلى مَعْرَكَةٍ ومَنْ عِباراتٍ مارِقَةٍ غَيْرَ مَقْصُودَةٍ إِلى إِحْساسٍ عَمِيقٍ قاصِدٍ! فَهُناكَ مَنْ جُرِحَتْ مشاعِرُهُ وهُناكَ مَنْ تَقَبَّلَ الإِهانَةَ بَدَلًا مِنْ الزُهُورِ والمُبارَكاتِ، فَلَمْ أَعُدْ أُصَدِّقُ لأَنَّ من طَبْعِي الحُلْمُ واللُّجُوءُ إِلى المُسامَحَةِ وفَتْحُ صَفْحَةً جَديدَةٍ يُنْقَشُ عَلَيْها بَسَماتٌ مِنَ الأَملِ والمَحَبَّةِ والأَخاءِ رَيْثَما تَنْتَهي هذهِ الجَوَلاتُ.

لقَدْ قُلْتُها لَيْسَ هَذا المَوْضُوعُ الًّذي أَحْلُمُ التَكَلَّمُ عَنْهُ، فَبعدَ ثلاثةُ أَيّامٍ قدْ مَرَّت أَراهَا كافِيَةً لِيَلْتَئِمَ الجُرْحُ، وهَذا تَوصِيفٌ مَجازِيُّ لأن مَنْ يَعْقِلُ، لا يَجِبُ أَنْ يَشْعُرَ هُناكَ جروحً! وليْسَ من اللائِقِ التَّعبيرِ بِهذِهِ الأَلفاضِ ولَكِنْ، ما يَجُرُّكَ على المُرِّ الاَّ الأَمرَ مِنْهُ، وإِنْ بَقِينا على هَذا الحَالِ فَإنَّ الأَمْرَ لا يُبَشِّرُ خيراً! فَلَا أُخْطيءُ إِذا دَعَوْتُ إِلى تَحْكِيمِ العُقُولَ! لأنَّ هذا لا يُناسِبُنا بَتاتاً، وَعَيْبٌ على مَنْ لا يَعْفُو ويُسامِحُ لأَنَّها مِنْ شِيَمِ أَهْلِ الطَيْبَةِ الطَيِّبينَ! فالرَّجَاءُ الأخلاقُ مِنَ الجَمِيعِ فَنَحْنُ في عَصْرٍ فِيهِ الإِعْلامُ والدِعايَةُ تُقَرِّبُ البَعيدُ وتَرْفَعُ المَقاييسَ أَوْ تُنْزِلُها بَيْنَ لَحْظَةٍ وضُحاهَا!

تَقُولُون في عَصْرِ التَقَدُّمِ، فأيْنَ نَحْنُ إذاً! هَلْ نَحْنُ فِعْلاً مَكانَكَ عُدْ، أَمْ هُناكَ أمَلٌ لِلتَغْيِيرِ! أَتَتَخَيَّلُون لَوْ تَكُونُ زِياراتٌ مُتَبادِلَةً أَوْ إِجْتِماعٌ شَامِلاً، تَحْضُرُ إِلَيْهِ كُلُ العائِلاتِ بِدُونِ إِسْتِثْناءٍ! مَاذا يَكونُ شُعُورَكُمْ لَوْ تَعيشُوا هذهِ الصُّورَةِ ولَوْ لِلَحظات! ولِهَذا أَدْعُ لِلْمَرَّةٍ المليونِ إِلى الهَّبَةِ والمُبارَكاتِ، وعلى الفَريقِ الَّذي حَالَفَهُ الحَظُّ المُبادَرَةِ والتَحَرَكِ قَبْلَ الأَخَرِ! فَهَذا في قِمَّةِ الرُّجُولَةِ والَأَخْلاقِ وَعَفَا اللهُ عَمَّا سَلَفَ مِنَ المُشاحَناتِ!
ولِعِلْمِكُمْ إِخْوتِي وأعزَّائي كُلُّ إِناءٌ بِمَا فِيهِ يَنْضَحُ! (وأَطْلُبُ السَّماحَ إِذا جُرِحَتْ شُعُورَ البَعْضِ )


لِهذا مِنْ المُرُوءَةِ والشَّهامَةِ يَجِبُ أَنْ نَقُولَ مَبْروكً على البَلْدَةِ! ولَيْسَ لِشَخْصِ الرَّئِيسِ لِوَحْدِهِ! وهَذا مَا سَمِعْتُ، وَكانَ جَوابَهُ دائِماً للمُبارِكِينَ لَهُ على الوُتْسْ آبْ.
أنا شخصياً أفْتَخِرُ بِإنْتِمائِي لهذا البَلَدِ فَهُوَ عَريقٌ بأَخْلاقِهِ وإِنْجازاتِها ويَعُودُ الفَضْلُ لِكُلِّ مَنْ يَحِبٌ العَطاءَ والعَمَلَ مِنْ أَجْلِهِ! وإِنَّني على يَقينٍ أَنَّ المُشاحَناتِ لا تُمَثِّلُ الاَّ أَقَلِّيَةً مِنَ النَّاسِ! والطَّبِيعِي مِنَ القِياداتِ الحَرِيصَةِ الأَنَ، أَنْ تُبادِرَ لِتَصْفِيَةِ القُلُوبَ وَالأَجْواءَ! وهَذا قَبْلُ أَنْ تُباغِتُنا أُمُورٌ لا تُحْمَدُ ولا تَدُقُّ البابَ وتَدْخُلُ دُونَ إِذْنٍ وآسْتِئْذانِ، فَقَدْ سَمِعْتُ حُدُوثَ أََعْمالٍ غَيْرِ مُحْتَرَمَةٍ مَسَّتْ بِالأمْلاكِ العامَّةِ وَهِيَ لا تُمَثِّلُ إلاَّ صاحِبَها!

أُنادِي مِنْ بَيْنَ هذهِ السُّطُورِ بإِجْتِماعٍ يَضُمُّ أَبِي مُحَمَد (شعاع) وأبي الطَّاهِر (محمد حاج يحيى) لِلحُضُورِ إِليْهِ، فِيهِ يَتَواجَدُ كُلُ أَبْناءُ البَلْدَةِ في المَلْعَبِ في (أَبُو الهَوَى) لِنُثْبِتَ لِلْعالَمِ أَجْمَعِ أَنَّنا نَصْنَعُ تارِيخاً جَديدَاً في هذهِ البَلْدَةِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَثِيلاً في كُلِّ البِلادِ! بَلْ وفي العالَمِ كُلِّهِ!
وَحَبَّذا لَوْ يَصِلُ كَلامِي هذا إلى جَمِيعِ الَأَذانِ وإِنْ شاءَ اللهُ يَسْمَعُ اللهُ دُعائِي وَيَهْدِي الكُلَّ، فَيَتَحَقَّقُ الحُلْمُ، كَما وأَرْجُو نُزُولَ المَطَرَ لَِيغْسِلَ اللهُ ذُنُوبَنا! ويُعيدُنا عَنْ أَخْطائِنا!
إدْعُوا مَعِي أَحِبَّتِي وإِخْوَتي بِاللهِ! أَنْ يَتِمَّ الأَمْرُ ونَجْتَمِعُ سَوِيَّاً! فَنُعَبِّرُ عَنْ الأُخْوةِ والفَرْحَةِ ونَمْحِي مَا غَيْرَ ذلكَ! لا تُفَكِّرُوا بِالمَشاريعِ وبِغَيْرِها في هَذا الوَقْتِ! إِنَّما فَكِّروا وخَطِّطُوا لِيَشْهَدَ المَلْعَبُ البَلَدِي صُورَةً لَمْ يَكُنْ لها مَثِيلُ منْ قَبْلُ!

هَلْ يَنْجَحُ دُعائِي....! هَلْ نُحَقِّقُ هذا.....! لا يُوجَدُ شَيْءٌ مُسْتَحِيلٌ على الأَرْضِ......! تَعالوا كُلُّنا نُنادِي إِجْتَمِعُوا في المَلْعَبِ .... وقُولُوا لِبَعْضِ السَّلامُ عَليكُمْ.....! إِجْعَلُوها.... (حُلْمٌ يّتَحَقَقُ).......! وخُذُوا من أَقْوالَ المَجانِينِ .....! إِذا كُنْتُ مَجْنُوناً.....! فإِِنَّنِي أقْبَلُوا الجُنُونَ لأَرى الجَمِيعَ مع بَعْضِ ......(كُلُّ البلدي)!

وَفَّقَنا اللهُ وأَمَلي منْ يَقْرَأَ اليَوْمَ أَنْ يُوْصِلَ كَلامي للمَقْصُودِ بِهِمْ! فَنَسْمَعُ أخْبارً تَزِفُّ قُبُولَ الدَّعواتِ!

السَّلامُ عَليكُمْ ورَحْمَةُ اللهِ وبَرَكاتِهِ! أَحْبابي أَبْناءُ بَلَدِي!