كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن



مختارات نبال أبو نصرة من بساتين وحدائق الأدب


الصديقة ابنة الناصرة نبال أبو نصرة قارئة مثابرة عاشقة للحرف الأنيق والكلمة الرومانسية الخلابة، تجود علينا من على صفحتها الفيسبوكية بخواطر وومضات ولوحات نثرية ربيعية وأقوال مأثورة ذات وقع أثيري على مكامن القلب والوجدان، تنتقيها وتختارها من بساتين وحدائق الأدب والابداع.
وهي تنتقي بما يتماشى ويتلاءم مع ذوقها من قاموس العشق والوجد، وما يحظى بإعجابها من اقوال وعبارات تنثرها على ورق الورد، وتلبسها رداء الفرح الذي يمتطي صهوة القلب والليل والشمس ليمضي نحو القادم الذي يحمل تباشير الحب والجمال.
وهذه الومضات والمختارات تحمل الايقاع الخيالي على كتف النثر البديع، والكلمة المضيئة النابضة بالحياة، ولوحات مكثفة جزلة ورقيقة تعبر عن الروح الجمالية والذوق الرفيع والاحساس المرهف الدافئ.

وتجيد نبال أبو نصرة بثقافتها وذائقتها وخيالها المتدفق عشقًا وحياة، اقتناص واقتباس ما يخطه المبدعون وعشاق الكلمة والحرف بحبر احساسهم وهواجسهم، وتقديمه كوجبات سريعة غذاءً للروح عبر بساط لوحات زيتية خضراء زاهية الألوان.
إنها ومضات واشراقات مجنحة تحمل ناي الاحزان وتصعد إلى لغة الجنون ولعالم وردي تمارس من خلاله طقوس التعبد، وتطل بعيونها وبهجتها من نافذة الحلم حتى يغدو الواقع جميلًا.
ومن يقرأ ما تختاره من ومضات كالوميض، يقف منبهرًا بما فيها من شذى وعبق النرجس والاقحوان، مبعثه الخلجات الحرى والروح الانيقة والوجدان الرقراق، ونستشف فيها ثورة النفس المتمردة، وجماليات الأشياء وكأنها نجوم مضيئة تشع بالأمل.
وباختصار، ومضات نبال أبو نصرة التي تأتينا بها من حدائق الشعر ورياض الأدب منسوجة بأنامل من حرير وأيدي ناعمة وردية يفوح منها عطر الزنابق والريحان العابق في دنيا العشق والبوح وعذابات الإنسان، عنوانها القلب وصدق الاحساس وجمال الذوق وليالي العاشقين والمعذبين على الأرض ولهيب الروح، وتحفل بتلاويح من انبلاجات الرومانسية الوجدانية والمشاعر المترنحة على مزاجية الالم والشوق والوجع الذاتي والعام.
فتحية خالصة للصديقة منال أبو نصرة، وأطيب التمنيات لها بدوام العطاء والغوص في بحار الأدب واختيار من درر الكلام ما يغذي الروح ويثري العقل والمعرفة.