يوسف جمّال - عرعرة


 

أبو ليل .. يا فارس القصيد .!


لماذا سكتَّ يا شاعري
هل سكتَّ سكوت البلابل عند المسا
لتعود للشدو فجراً مع قطرات الندى
لماذا سكتَّ في الليل وأنت "أبو ليل"
أضأته شعراً وغُنى
ما هذه النغمات التي تسبح في حلمنا
وتلوّن في أسماعنا الصدى
هل هذه عتابا منك أم ميجنا ..
ما هذه التَّغاريد التي تجري في عروقنا
وتشعل في قلوبنا الهنا
 هل هي المُعَنّى منك أم حِدا ..
رافقتنا منذ أن كانت قاماتنا غضَّة نديَّة
 لا تزيد عن إصبعا

وكبرنا ننهل من ينبوع غناك الجميل
غذاء للروح والمنى
عطشنا للنشيد فكنت أنت البلبل الصدّاح
 أروانا طرباً و شدا
عزفت على أوتار روحنا فكانت ألحانك
فرحاً لنا وسنا
 صُلت وجُلت في الميادين فأشعلت أزجالك
 فينا عشقاً وهوى
أبو صالح أنت نجم في سمانا ستبقى محلَقاً
على طول المدى