كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن


                  

عاد المطر وبقي النهر


عاد الشتاء
وبقي النهر
هو النهر
لم يتغير ويتبدل
ولم تهاجر كالطيورِ
كلماتي وحروفي
ورغم الفراق والبعاد
ظلت الأشياء الجميلة
من حولنا
وبقي الحلم
ولم يفقد الحُبُّ
صلاحيته
بِتُّ أتوق إليكِ
كما يتوق الطفل

لثدي أمه
والزهرة لقطرات
الماء
وكما تتوق الأغنية
والقصيدة
لاكتمالها
خذيني إليكِ
ضميني إلى صدركِ
ودعينا نبحر
في رحلة المد والجزر
فننسى همومنا
ومتاعبنا
وأوجاعنا
على شواطئ الهوى
يا أنتِ