كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن


وَحْدَكِ تجيدينَ قراءة أشعاري


          


في البدءِ كان اللقاء
اختلطت الحروف بدمي
أبصرْتُ في وجهَكِ
لون الربيع الأخضَر
وخريطةِ الحُبّ والفرح
حلّقـتُ في السماءِ
في الغيمِ
في المطرِ الوسمي الأول
ناجيْتُ روحكِ
فكانَ الحُلُم أجنحتي
وضوء عينيكِ سر بقائي
طارَ بي الشوق
نحو تلال صَدْرَكِ
وأصبحتِ أغنيتي
وغربتي

في النبضِ والنبضِ
في الوريدِ والوريدِ
وارتعاشات الجسد
فأنتِ أكبر من كل
اللغاتِ
ومن كل الخرائط
فيا أيها العشق
كن عقيدتي
وايماني
وصلواتي
وعيونكِ يا أنتِ
انتمائي واحتضاري
فَوَحْدَكِ َمنْ تُجيد
قراءة أشعاري
وأسفاري