كنوز نت - عربي21

عشرات من جنود الاحتلال يعتقلون طفلا فلسطينيا بالشارع (شاهد)


تم خلال الأيام الماضية اعتقال عدة أطفال والتكيل بهم من قبل قوات الاحتلال- تويتر

اعتقل العشرات من جنود الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، طفلا فلسطينا يبلغ من العمر 11 سنة، خلال مروره بأحد شوارع بلدية العيسوية شرقي القدس.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية، إن الطفل محمد محيسن، وخلال ذهابه إلى المركز الصحي، أوقف من قبل جنود إسرائيليين، تحولقوا حوله.
وبحسب صحف فلسطينية، فإن محيسن أخلي سبيله بعد ساعات، إذ قام الجنود بالتحقيق معه ميدانيا، وفقا لفيديوهات تداولها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتحدث الطفل محيسن عن ظروف توقيفه، قائلا إن أحد الجنود قام بالتنكيل به، عبر إجباره على الوقوف والنزول بسرعة قصوى، قبل أن يتم إخلاؤه.

وفي السياق ذاته، وثقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الاثنين، شهادات لأطفال تم اعتقالهم خلال الأيام الماضية.

وأوضحت أن الطفل أسامة أبو ذيب من مخيم جنين، اعتقل فجراً بعد أن هاجمته قوة من جيش الاحتلال، وطرحته أرضاً، وانهالت عليه بالضرب بوحشية، ما أدى إلى إصابته بكدمات وجروح في رأسه وتحت عينيه، وبعدها تم نقله إلى حاجز الجلمة، وجرى احتجازه داخل ساحة لساعات وهو ينزف، وفي ما بعد تم نقله إلى معسكر سالم لاستجوابه، ومن ثم إلى معتقل (مجدو) حيث يقبع الآن.

ونكلت قوات الاحتلال بالفتى قصي أبو الرب من بلدة جلبون قضاء محافظة جنين، بعد أن هاجمه عدد من أفراد حرس الحدود، وقاموا ببطحه أرضاً، ومن ثم انهالوا عليه بالضرب واللكمات، مسببين له كدمات بجسده، نُقل بعدها لمركز توقيف (بتاح تكفا) لاستجوابه، وحُقق معه لساعات، وهو مقيد اليدين والقدمين، ومن ثم نُقل إلى قسم الأسرى الأشبال في (مجدو).

وتم الاعتداء على الطفل محمود زيتون من مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس، بعد أن اقتحم عشرات الجنود منزله، وخلال اقتياده قاموا بجره لمسافات طويلة، وصولاً للجيب العسكري، وخلال تواجده بالجيب لم يسلم من الضرب والإهانة، نقل بعدها إلى مركز تحقيق (بتاح تكفا) وجرى زجه بالزنازين لمدة 7 أيام، حُقق معه خلالها لساعات طويلة.

أما عن الأسير الطفل قصي طه من بلدة بديا قضاء محافظة سلفيت، فقد جرى الاعتداء عليه بعد أن هاجمه عدد من جنود الاحتلال بالقرب من حاجز (أريئيل)، وانهالوا عليه بالضرب بأيديهم وأرجلهم وأعقاب بنادقهم، مسببين له العديد من الرضوض في جسمه، ومن ثم جرى نقله إلى مركز شرطة مستوطنة (أريئيل) لاستجوابه.