كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن



             
 ما بين خطوط الماضي والحاضر


كم بكيتُ وجفت الدموع
على خدي
أبكي على أحوالنا
وأحيانًا أنسى نفسي
وأتذكر الماضي السحيق
أعيش في دنيا الأحلام
وتعود بي الذكريات
لأيام الشباب
والحُبّ الأول
وصوت أم كلثوم وهو
يشجينا
ويجعلنا نعيش في
عالم رومانسي ساحر
وجميل
لقد تلاشت أحلامنا
في خريف العمر
وأصبحنا نتوق لقيم

الماضي النبيلة
وللأيام الطفولية
نسترد رسائلنا الوردية
وقصائدنا الغزلية
وهمساتنا الدافئة
من دفاتر العشق القديم
كم اكره واقعنا المزيف
والعنف المستفحل
والنفاق الاجتماعي
المستشري
فمن منكم أحبتي
يدلني على درب آخر
غير الدروب الشائكة
كي نتعاطى أفيون الكلمة
والأقراص الفيروزية
الصباحية
والكلثومية المسائية
نهرب إلى الطبيعة
وننسى الحاضر الكئيب
الأليم