كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن


                  

وجع القلب


طالَ البعادُ ولم أُصدق بعد
أنكِ غبتِ ورحلتِ إلى الأبد
فقد تركتِ ذكرى
وباقات من عطر الخزامى
والغار
ما زال يعبق أريجها
في روحي ودياري
فأنتِ لا تغيبين
وأمام عيني دائمًا
تسكنين في أحشائي

وأوجاع أعماقي
وكيفَ لي أن أنساكِ
وأنتِ في سويداءِ الفؤاد
واسمكِ كتبته بدماء اوردتي
على جبيني
ورموش عيني
فقسمًا أنني سأظل
على عهد هواكِ
أكتب لك أعذب الأشعار
وأجمل سمفونيات الرثاء
والأغاني ..!