كنوز نت - هآرتس - مكان


المشايخ يتجندون لمحاربة العنف في المجتمع العربي ويدفعون الثمن 


كشف الامام محمد خلايلة، إمام مسجد محمد الفاتح في مجد الكروم، انه تعرض للتهديدات على حياته بعد ان دعا خلال خطبه الى جمع الأسلحة غير القانونية من منازل في المجتمع العربي. وجاءت أقواله في حديث مع صحيفة هارتس في تقرير لها حول مساعي رجال الدين المسلمين لوضع حد لأعمال العنف والجريمة في المدن والقرى العربية.

وعبّر الفاتح عن امتعاضه إزاء زملائه الذين لا يقومون بإلقاء الخطب والمواعظ التي تتمحور حول نبذ العنف وجمع الأسلحة، مشددا على ضرورة وقف القتل وانشاء جيل يتيم.

الشيخ اياد عامر: من يقتل فهو مرتد عن الاسلام
وقال الشيخ اياد عامر من كفر قاسم ان هناك من يعتبر زملاءه بمثابة متعاونين بمجرد نطقهم بكلمة الشرطة. وأضاف عامر في خطبة يوم الجمعة بمسجد كفر قاسم ان من يشهر سلاحه ويقتل شخصا فهو مرتد عن الإسلام.
وقال عامر: "أختار آيات من القرآن الكريم لأخاطب فيها الجيل الشاب في الأساس". موضحا أنه بعد الصلاة يقوم بالتحدث مع المواطنين وكذلك مع السائقين في الشوارع المحاذية.
الشيخ حماد أبو دعابس يجري صلوحات بين الأطراف المتخاصمة
أما رئيس الحركة الإسلامية الشق الجنوبي، الشيخ حماد أبو دعابس وهو امام وخطيب مسجد النور في رهط، فقال انه لا يكتفِ بإلقاء الخطب في المسجد بل يطرق أبواب المواطنين في المدينة بشكل شبه يومي من أجل فحص إذا كانت العبرة من خطبته قد وصلت اليهم. وأشار أبو دعابس الى أنه يقوم بإجراء صلوحات بين الأطراف المتخاصمة، فيتحدث الى كل طرف على حدا، ثم يطلب بالجلوس مع كليهما لفض النزاع، فتارة ينجح الأمر وتارة أخرى لا ينجح، لكنه حاول في نهاية المطاف.
وشدد رجال الدين على أن هذه التهديدات لن تثنيهم بل انهم يغضبون من زملائهم الذين لا يساهمون في تحقيق هذا الغاية.