كنوز نت - Sponsored ⋅ Paid for by ‎עומדים ביחד نقف معًا‎ ·


الاسيرة الاردنية هبة اللبدي : "إذا متت، بتقدروا توخذوا جثتي لاعتقال إداري للأبد"


"إذا متت، بتقدروا توخذوا جثتي لاعتقال إداري للأبد" - هذا ما قالته هبه اللبدي، فلسطينية ومواطنة أردنية في ال-٢٤ من عمرها، والتي تم توقيفها قبل شهرين، يوم ٢٠.٨.١٩، على جسر ألنبي بينما كانت في طريقها مع أمها وخالتها لحضور عرس قريبة لها في جنين.



يوم توقيفها أُخِذت هبه للتحقيق في بيتاح-تكفا، هناك تم التحقيق معها لمدة أسبوعين من الصباح وحتى منتصف الليل مع استعمال وسائل تحقيق عنيفة جسديًا ونفسيًا. في التحقيقات التي شملت صراخًا وتهديدات، تلقّت هبه تهديدًا باعتقالها إداريًا لفترة طويلة، باعتقال أبناء عائلتها وبمنعها من لقائهم.



مع مرور أسبوعين، نُقِلَت هبه لمعتقل الجلمة (كيشون) به لا تزال محتجزة لغاية اليوم. هناك تقبع بالعزل في زنزانة صغيرة مزروعة بها كاميرات تمسّ بخصوصيتها، دون هواء ومع إضاءة خافتة.


لغاية اليوم، لم تُثبَت الادعاءات التي تم توجيهها لهبه. لذلك، وبعد أن أنكرت هبه كل التهم التي حاولوا نسبها لها، تمت مؤخرًا المصادقة على طلب اعتقالها إداريًا لخمسة شهور، بحيث أنه بعد مرور هذه المدة سيكون من الممكن تجديد الاعتقال الإداري. وما هو الاعتقال الإداري؟ هو عمليًا احتجاز شخص بظروف سجن، دون تهمة ومحاكمة. ولا يقتصر الأمر على كون الاعتقال الإداري قانونيًا في إسرائيل، إنما أيضًا لا يحدد القانون الإسرائيلي مدة زمنية قصوى لاحتجاز شخص، يُعتَبَر بريئًا، باعتقالٍ إداريّ.


منذ ٢٨ يومًا، تُضرِب هبه اللبدي عن الطعام احتجاجًا على سجنها دون تهمة وعلى ظروف اعتقالها. وضعها الصحي آخذ بالتدهور ولكنها ترفض تلقّي أي علاج في العيادات التابعة لمصلحة السجون.


ليس هناك أي عدل أو منطق بسلب إنسانٍ حريته دون إثبات كونه مذنبًا. لغاية اليوم، هبه هي بريئة. في هذه الحالة ومع انعدام أي تهمة مثبتة ضدها - يجب الإفراج عنها على الفور.