كنوز نت -  بقلم الكاتبة أسماء الياس


ارحمونا

عذرا يا كوكب الأرض.

أستمحيك عذراً... لأنك تتحمل كل أفعال البشر... الحروب الطاحنة التي دمرت الحجر... وحرقت الشجر... وقتلت البشر... ولم يبقَ شيئاً على حاله... لأن الإنسان تجبر... ماذا أقول لك يا كوكبنا الجميل... وبأي الكلمات أعزيك... هل أعزي نفسي قبل... جرائم قتل كل يوم تشهدها البلاد... هناك شجار راح ضحيتها خيرة الشباب... وهنا قتال قال شو على أتفه الأسباب... قال ( جقرني بعيونه)... لهيك بالسكين بتناوله... شباب طائشة شو صابكم... يا ترى ما عرفوا الأهل يربوا هيك نشيء... وحياتكم أنا حائرة... اليوم بنشرة الأخبار... قالوا قتل فلان ( خلاف بعرس)... ليش حتى تقلبوا الأفراح لأتراح... من سمح لكم يا أحقر من ولدت الأمهات... لو خلقتم (كيس طحين) مش كان أشرف كيف مكان استفذنا منكم... لكن الذي يقهر ويجعلك تريد أن تخرج من عقلك... كيف ممكن إنسان يقتل اخوه الإنسان... هذا الشيء حيرني... وحياتكم بحكي الصدق... كل يوم جريمة حتى متى... مظاهرات ضد العنف أقمنا... وبعدين لا المظاهرات فادت ولا الاضراب راح يفيد... لكان شو نعمل خبروني... الواحد ما عاد يشعر بالأمان حتى وهو في بيته... واحد بكون بده يجلس على الشرفة... خاصةً بأيام الحم هذه.... ما بحس وإلا رصاصة أطلقت عليه من واحد جبان ملثم... أجهز عليه... ليش قال دينته مصاري وما سد إلي عليه...


 طيب بعد ما قتلته راح يسد إلي أخذه منك... ما هو راح عند رب العالمين يأخذ قرض ويسد الي عليه... لا تؤاخذوني من حرقة قلبي بحكي... ما هو لو انتظرت عليه شوي... كان سد الدين وهو استراح وانت استرحت... ما هي القصة مش دينتني مصاري وأنا ما قدرت على السداد... القصة أنك متشرب العنف من حليب أمك... أنت مجرم وهاوي صيد البشر.... لا تقول أنك مظلوم والحق على القتيل... كيف بالصدفة الرصاصة دخلت راسه ومات... لأن الحق مش عليك ولا على الرصاصة الحق عليه هو لأنه بالصدفة وحياتك تواجد بنفس المكان... وأغلب الإمكان بتكون قبال بيت القتيل.... كيف يعني تخرج يا قتيل من بيتك حتى تتنفس... أو تقضي حوائجك... وحياتكم شر البلية ما يضحك......