كنوز نت - بقلم كرم الشبطي


في ذكراك يا جيفارا سأصمت



في ذكراك يا جيفارا سأصمت
لا اريد ان اكتب شيئا بعدك
كل الكلمات تقف عاجزة امامك
آمنت انت في الحرية ولم تحقق
حاولت وحاربت وقاومت الغطرسة
رحلت وعبر الخيانة سلموك للغير
هكذا هي الحياة في بشاعة الأمر
تناضل من اجلهم وهم يضحكون عبثا
في نظرهم انت الكافر.! في نظرنا
نبض نشعر به ونحيا من اجلك انت
لم تعترف باي جنسية ولا لون ومظهر
هنا كل شيء تغير وتحول اصبح موتا
رفضت الحكم وسرت كما شئت تبحث .!
وهنا يقتلون كل روح من اجل الحكم
أي مفارقة يحاكيها هذا الزمن الاغبر
ويا للعحب من امة لا تعرف من هو المصدر
هل نحن ثورة للحرية ام بركان بنا يتفجر
ينفجر فقط في وجه الشعب ويطلب المغفرة
كم عمر نحتاج لنفهم ومن فينا سطر الحقيقة

مشغولين في تفاهات واعذرهم يا رفيق السماء
مات الحب والعشق وهم ينظرون لبعض عبر الكذب
خداع الكون بكل تعريف وخرافة لم تصل للحلم
ولا اليقين كما كان بك انت وحدك وقبلته فلسطين
نام بخير وسلام وكن المطمئن علينا ونحن هنا باقون
كما كان العهد بك سنبقى ندافع عن حق المظلومين
استذكرك دوما في مقولتك اينما كان الظلم هناك موطني
ليتهم يفسرون ذلك ويبقون علي عهد الوفاء لكل وطن مغتصب
مسلوبين الارداة ونادر منهم من حافظ وقال انا هنا الرسالة
للانسان والوطن والحرية كما هي لنا وسنقف سدا امام الجهل
ما اكبره وما اشده من ألم وهو لا يكرم من يستحق العلم
تمثل الرواية وتسرد في كل صورة وكلمة وموقف يعيدنا
من اجل نيل حقوقنا وتحرير الروح من كل العبودية الحمقاء
قيود مفروضة علينا وممنوع ان نتحدث فيها بكل صراحة
وساكتفي بهذا القدر وليت الكلمة توفيك الحق ونعتذر
نيابة عن كل من نساك سواء بقصد او بدون وهنا الحال مختلط
لن تراه في غير هذا الوطن العربي وهنا يخلطون الزيت في الماء.!
لا تستغرب ونحن تقدمنا جدا واصبحنا فلاسفة العصر كما كان بنا الزمان
الكل يتحدث ويتدخل ويخطب ويكتب ويخربش والحال متنوع في هذا القرن