كنوز نت - د.محمد عقل


الكشف عن آثار مدينة ضخمة عند المدخل الغربي لوادي عاره

قبل أيام أعلنت سلطة الأثار عن أن الحفريات التي أجرتها غرب تل الأساور الواقع عند المدخل الغربي لوادي عاره كشفت النقاب عن آثار لمدينة قديمة يعود تاريخها إلى 5000 سنة، وهي ضخمة حيث امتدت على نحو 650 دونمًا ويقدر عدد سكانها ب 6000 نسمة وهي بذلك تضاهي مدينة نيويورك بمفاهيم ذلك الزمان. وقد عثر في المكان على جرار كثيرة ورانات لتجميع المياه.  

في العهد المملوكي كانت في تل الأساور محطة عسكرية اسمها منزلة عيون الأساور. والعيون المذكورة عي ينابيع جارية طيلة أيام السنة وتقع إلى الشرق من المدينة الأثرية التي تم اكتشافها، وقد زوّدت المدينة بالمياه واستغلت في زراعة المنطقة المحيطة بها.

المصادر التاريخية العربية تطلق على تلك العيون اسم عيون الأساور وأحيانًا عيون الأساود.
 أما تسميتها بعيون الأساور فربما جاءت من تجميع مياهها في أحواض دائرية الشكل تشبه الأساور التي في المعصم. أو أنها منسوبة إلى قوة الفرسان الفارسية المسماة بالأساورة في العهد الأموي.
 أما تسمية عيون الأساود بالدال فربما جاءت من الأسود الكثيرة التي كانت تعيش في المنطقة الممتدة من أرسوف(سيدنا علي) إلى المدخل الغربي لمنطقة وادي عارة.
بالقرب من تل الأساور في خربة وادي عارة(برقاي اليوم) تم اكتشاف آثار منذ الألف الثاني قبل الميلاد.
 والمكان ذو أهمية استراتيجية حيث يقع التل عند مفترق طرق يوصل بين قيسارية وقرى السامرة والسهل الساحلي بمجدو وسهل مرج بني عامر طريق وادي عاره.


 د.محمد عقل