
كنوز نت - ريم فرحات ابوريا
عِتاب
أُعاتِبُ عَتْمَةَ الْغِيابْ
أَبْكِي فَارِسًا أَفَلَ، يَمْخُرُ الْعُبابْ
هَلْ فُتِنَ بِعَبَقِ ياسَمِينَةٍ حَسْناء!
أَمْ صُعِقَ بِأُهْزُوجَةٍ عَذْبَةِ الْكَلامْ؟
تَتَرادَفُ مِنْ رُوحِي الآهاتْ
كُنَّا هُنَا، وَكانَ الْهَوَى تَهاليلَ آمالْ
يُغَرِّدُ بُلْبُلُ الْهُيامْ
وَيُنْشِدُ لَحْنَ الْعِناقْ
وَعَلَى حِينِ غِرَّةٍ تَلاشَى طَيْفُ الْبَسَماتْ
فَبِتُّ أتَّكِئُ عَلَى شُرُفاتِ الأَحْزانْ
يا شَبَحَ الْغِيابْ
سَأَنْثُرُ فِيكَ "وَشْوَشاتِ" الْياسَمِينِ وَبَيادِرِ الأَزْهارْ
لَعَلَّكَ تُخْبِرُهُ بِوَجَعِ قَلْبٍ رَقْراقْ
يَتَمَنَّى بَهْجَةَ الأَيَّامِ رَغْمَ الْبِعادْ
تَهْمِسُ بِأُذُنِهِ: ما زِلْتُ أَنْتَظِرُ عَناقيدَ الأَنْوارِ
مَهْمَا نَأَى
سَتَبْقَى رُوحُهُ في رُوحِي مُطَرَّزَةً بِالنَّقاءْ
07/10/2019 08:56 pm 7,511
.jpg)
.jpg)