.jpg)
كنوز نت - بقلم : الشَّيخ حمَّاد أبو دعابس | رئيس الحركة الإسلاميَّة
شكراً جزيلاً شعبنا المعلِّم المعطاء
أنصتوا جيِّداً لصوت شعبكم ! ماذا قال لكم في نيسان الماضي ، وماذا قال في أيلول ، في الإنتخابات المعادة ؟ . سأحاول قراءة لسان حال هذا الشَّعب المعلِّم الكبير ، والله المستعان .
1. أظنُّه قال لكم : أنا لست في جيوبكم . إن اختلفتم واقتتلتم ، فسأترك كلَّاً منكم يخوض معركته ويأخذ نصيبه . ولكنَّكم إن توافقتم وتعاونتم ، فأبشروا بوقفة شعبٍ معطاءٍ محبٍّ . يمنح ثقته لنوَّابه ، ويراقب أداءهم . يعلِّق عليهم آمالاً ، ويحاسبهم إن خذلوه . فلتكونوا على قدر الثِّقة الَّتي منحكموها .
2. عامَّة شعبنا لا تهمُّه كلُّ التَّفاصيل . لا يعرف كلَّ الأسماء ، ولا ترتيب المقاعد ، ولا محاصصة الأحزاب . ولكنَّه شغوفٌ لرؤية قيادته في انسجامٍ وتوافقٍ ووحدة . ولذلك فقد احتضن القائمة المشتركة بشكلٍ لافتٍ ، وبحضنٍ دافئٍ . فشكراً شعبنا لرحابة صدرك ، وحسن تقييمك .
3. العقلاء لا يؤسِّسون عداواتٍ دائمةً على اختلاف مواقف سياسيَّةٍ ، بين أبناء الشَّعب الواحد . ولا يحوِّلون أيَّ خلافٍ إلى أحقادٍ وضغائن . بل يعيدون دراسة المواقف دائماً برويَّةٍ وحكمةٍ ، ويقدِّمون الأصلح لشعبهم في كلِّ مرحلةٍ ، دون إنغلاق ولا استنكافٍ أو عزوفٍ عن الحقِّ .
4. ما أجملك شعبي العظيم ، حين تتعالى عن الفئويَّات ، والطَّائفيَّات ، والحزبيَّات ، وعن العشائريَّة والمناطقيَّة ، وتقول للجميع : إزرعوا المحبَّة ، التَّفاؤل ، الإيجابيَّة والأخلاق ، تجدونني لكم ومعكم بيتاً واسعاً يضمُّكم ويسعد بكم ، ويسعدكم .
5. قال شعبنا لمن لم يحسن التَّقدير ، زنوا أنفسكم قبل أن أحرجكم . وقال لمن أغلظ في القول ، ولدَّ في الخصومة ، لن أقول لك أحسنت ، حتَّى تقلع عن الفظاظة والخصومة . وثبت فعلاً ، أنَّ أخلاقنا بوصلة نهضتنا ونجاحنا وتألُّقنا .
فبارك الله في هذا الشَّعب الكريم ، برجاله ونسائه ، شبابه وشيوخه . لقد أبليتم بلاءً حسناً ، نصرتم العمل المشترك ، وأيَّدكم التَّعاون المثمر ، وأعطيتم الفرصة ومنحتم الثِّقة ....... أرجو الله العظيم أن يكون نوَّابنا على قدرها ، مدافعين عن الحقوق ، منافحين عن الدِّيار ، مؤدِّين للأمانة على حقِّها .
شكراً جزيلاً أهلنا وشعبنا
مباركٌ لنوَّابنا ثقة شعبهم
والحمد لله على التَّوفيق والسَّداد .
"والله غالبٌ على أمره ، ولكنَّ أكثر النَّاس لا يعلمون " .

20/09/2019 04:57 am 3,025
.jpg)
.jpg)