كنوز نت - البعنة

خواطر رومانسية بقلم الكاتبة أسماء الياس


وأخيراً تنفست الصعداء... وارتاح البال... وأخيراً عاد المحبوب بعد غياب... عاد لحضن اشتاق له كومات... واشتاق لتلك الأحاديث التي كانت تجمعنا أيام زمان... عندما كنا نجلس على الشرفة بالساعات... نتبادل القبل... تقول لي احبك يا وجه القمر... أنظر في عيونك أجد نفسي هناك قابعة... لا أريد شيئاً بالحياة سواك... سوى أن تكون برفقتي... مثل ظلي... تكون بقربي عندما أحتاجك أجدك... وعندما تغيب الشمس تكون شمسي وضوء حياتي... وعندما ينفك الجميع من حولي... تبقى أنت وعطرك ومحبتك... حبيبي أنا اليوم بغاية الفرح بغاية السعادة... أنا اليوم أتنفسك.... أعيش من أجلك... أنا أعشقك كومات....
أكون حرة عندما تعانقني... أكون حرة عندما أضع رأسي على كتفك وأغفو... عندما تتأبط ذراعي أمام الجميع أكون بكامل حريتي... وعندما تدعوني لحفل راقص... عندما تدعوني بأميرتي الصغيرة... أشعر عندها بأني ولدت حتى أكون بكامل حريتي... وكامل اناقتي وجمالي.... حبيبي شعوري بأني حرة جاء من محبتك... لأن وجودك بحياتي هو السبب... هو الذي مدني بالاستقلالية.... بأن أعمل ما أجده مناسباً لتطلعاتي... ومن هنا ومعك حققت كل أحلامي... أولها وآخرها أنت ومحبتك الغالية... التي من خلالها وخلالك أتنفس أعيش.... أحبك حبيبي كومات....
بحثت عنك بين أوراق كتاباتي... بين الحروف والنقاط والفواصل... بحثت حتى أعياني التعب... لكن بلحظة صفاء جئت وجاء معك السلام... كنت تجلس بجانبي... وتهمس بأذني أحبك يا ملاكي... لكن ذلك الضجيج الذي كان تضج به حياتي... وذلك الضباب الذي أقفل عني محابس النور... وتلك المرأة التي كانت تصرخ... وذلك العجوز الذي كان يبكي ولده الذي قتله مجرم سفاح... وهناك طفل فقد والدته... فقد قتلها زوجها... لأنهم اختلفوا بنقاش... تناول سكين وطعنها بالصدر... ماتت لكن طفلها ما زال ينادي عليها... امي لا تذهبي لأي مكان... لماذا أصبحنا أمة تبحث عن الأمان... الصراع من اجل ماذا... الموت اصبح من أخبارنا اليومية... العنف شوارعنا بيوتنا حاراتنا مليئة به... كل تلك الأحداث جعلتني أشعر بالانعزال.... إلا محبتك حبيبي هي الدواء لجراحي... لألم أشعر به كلما زادت حالات القتل... ماذا نفعل أريد جواب لتساؤلاتي... حبيبي أحبك كومات....
تكويني بنظراتك... وبعد ذلك تذهب غير عابئ بما تركت وراءك... هكذا ترحل صامت لا كلمة لا همسة تشفي بها قلب هام بك حتى الأذنين... أتدري بأن محبتك هي أجمل ما حصل لي بحياتي... لكن ما بك لا تسأل عني... وأنا كل يوم اسأل عنك... أحاول أكثر أن أكون قريبة منك... أشتم النسيم الآتي من نحوك... أذهب كل يوم أقطف لك الورد... أذهب حيث التقينا ذات مرة... أجلس هناك صامتة أراقب النسيم وهو يداعب أوراق الشجر... تأتي قطة تجلس بجانبي... أحتار واسال نفسي هل ستأتي... ربما شيئاً ما جعل الربيع يتأخر هذه السنة عن موعده... لكن مهما انتظرتك وأنت تأخرت... سأبقى بانتظارك... وتلك النسمات العلية سترافقني في كل سفراتي وجولاتي... وانتظاري لك سيبقى من أحب الأشياء لدي... حبيبي قلبي يهواك وعمري فداك... ومهما غاب ظلك سيبقى قلبي يعشقك مدى الحياة... أحبك كومات.....
اخترتك أنتَ... هل تعلم لماذا؟... لأني منذُ أولِ يوم شاهدُتكَ بهِ... كنتَ تقف مع مجموعة من الأصحاب... كانت هناك أحاديث تجمعكم... واصوات ضحكاتكم تملأ الكون... كانت المحبة واضحة بينكم... وخاصة احترام أصدقاؤك لك... فقد شعرت بأن الجميع يحترمك يأخذ برأيك... فأنت إنسان مميز محبوب... لماذا قلبي لا يتعلق بك وينشد نحوك... اليوم أنا بكامل حبي وعشقي لك... لأن قلبي اختارك... وعيوني لم تعد ترَ غيرك حبيب.... حبيبي أحبك كومات......
السماء متلبدة بالغيوم السوداء... الظاهر أنها حبلى بالأمطار... رفعت رأسي نحو السماء لفحت وجهي ريح باردة... تأكد لي بتلك اللحظة بأن الصيف على مشارف المغادرة... وسيأتي مكانه فصل الخريف... فيه تتساقط أوراق الأشجار الصفراء... التي تموت حتى تحيا بعد ذلك من جديد... عدت بذاكرتي عند أول أيام الربيع... كم كنت متشوقة للدفء للشمس... للحرية للانطلاق... بعد ان كان البرد والمطر جزء كبير من أيام شعرت بأنها لن تنتهي... لكن الصيف له مكانة كبيرة بقلبي... لأني أعشق الضياء النور... الحرية الانطلاق... أشعر بالصيف بالهدوء النفسي... ربما لأن النهار ساعاته أطول من فصل الشتاء... تشعر بالحياة تتفجر من كل مكان... لكن الشيء الجميل بفصل الصيف... رغم حرارته العالية أحياناً... تستطيع أن تستقل السيارة وتذهب بنزهة للبحر... للجبال للسهول للمراعي... لكل مكان فيه ظل وماء وشجر وسماء صافية... أحب التنزه التجول بالطبيعة... أحب ان اكون برفقة حبيبي... فهو الوحيد الذي يفهم علي... ويعلم ماذا أريد... هو الوحيد الذي يمسك بيدي عندما احتاج... وهو الذي يضمني لصدره.... واشعر معه بالأمان... وهو الوحيد الذي احبني رغم كل شيء... عندما يقول لي احبك يا سمراء... يتفجر بداخلي ينبوع من السعادة والحب معاً.... أحبك حبيبي كومات......
تستوقفني أحياناً كلمات تأسرني معانيها... أسأل كاتبها لمن تعنيها... يقول لي هذه الكلمات وكل ما فيها... لك يا حبيبة عشقتها... حتى اسألي كل الأيام التي سهرت لياليها... أحبك كومات....
أعلم انك تعشقني... وأعلم بأني موجودة تحت جلدك... وأني تقمصت روحك... وأعلم بأن الحب وحدنا... جعلنا له خاضعين... لكن الشيء الوحيد الذي لا أعلمه... أين أذهب حين ينتهي اليوم... ويفرد الظلام خيمته على النائمين... وأبقى وحدي أبحث عن مخبأ من عيون الحاضرين... الذين يودون قتلي حتى أذهب لجنة الخالدين... لكن عندما سمعت صوتك... تأكد لي بأني كنت دائمة البحث عنك... اليوم عندما وجدتك تأكد لي بأني لست من النادمين... لأني أحبك كومات....
دائماً أتفقدك... أبحث عنك... أشتم عطرك... العالق على ثوبي في غرفتي على الصور ... وعلى التسريحة وعلب المكياج... وبكل مكان... أبحث عن ذكرى جمعتنا... عن صورة التقطناها... عن ابتسامة أضاءت حياتنا... وعلى حديث جمعنا...وصدفة كانت جميلة يوم التقينا... دائماً أبحث من خلالك عن نفسي... عندما أشعر بالضياع... اجد نفسي قابعة بحضنك مرتاحة مبتسمة على الدوام.... أحبك حبيبي كومات.....
صوتك حبيبي يبعث بروحي السكينة الهدوء... يجعلني استرخي... وأعيش بعالم وردي... عالم لم تلوثه المقاتلات... ولا أصوات المدافع... ولا أزيز الرصاص... عالم وجد حتى يوافق تطلعاتنا... عالم صنعناه نحن... من اجلنا ومن اجل مستقبل أبنائنا وأحفادنا... حبيبي أحبك كومات.....
من أجلِكَ أركب الصِعاب... ومن أجلك أطوف بكل البلدان... وأحلق بعيداً خلف الغمام...
ليس بغريب عليك عندما أكون معك... أشعر بالكون يغمرني... فأنت الوحيد الذي جعلني أشعر بقيمة نفسي... وأن كل ما أكتبه واقدمه له قيمة ومنفعة للغير... عندما أكون بجانبك أشعر كأني ملكة متوجة داخل قلبك... فأنت الحبيب الذي يعطيني من قلبه الكثير... يأخذني وأسافر معه خلف الأماني... خلف السحب البيضاء... هناك أجد نفسي مرتاحة مستسلمة لعيونك الذباحة... عندها لا أريد شيئاً سوى عناق لا ينتهي... وقبلة أجد فيها متعتي... عندها انام وأنا مرتاحة البال... لأن حبيبي معي يهتم لأمري... حبيبي أحبك كومات......

أيتها الشابة الجميلة... ذات القوام الممشوق... ماذا فعلتِ حتى أصبحت فيكِ هائماً لا حول لي ولا قوة... حاولت الابتعاد لكن شيئاً بداخلي جعلني أقف مكاني... ربما هذا السحر الذي تمتلكينهُ هو السبب... أو انَ عيونكِ فيهم شيءٌ جعلني أتسمر مكاني... بتلكَ اللحظةِ أصبحتُ حائراً... هل أبقى وأتحمل ما يحصل لي... أو أن أهرب بجلدي قبلَ أن يقضى علي بأسهم قد تخترق مجال قلبي الجوي... لكن بالنهاية قررت البقاء... حتى لو حصل لي ما لا يحمد عقباه... بالنهاية النتيجة تكون لصالحي... لأن محبتكِ غاية أرجوها وأتمناها... حبيبي أحبك كومات.....
لا أعلم ماذا علي أن افعل... وكل يوم ينتابني نفس الشعور... نفس الإحساس... وهو كيف لي أن أطرد هذا الوسواس... كيف اتخلص منه وأطرده خارج نطاق حياتي... كان علي ان أستمع لعقلي... وأترك نداء قلبي... كان يجب علي ان أنظر للوجه المشرق من الحياة... وأترك تلك الأفكار تذهب إلى حيث يجب ان تكون... هناك بسلة المهملات... بعد أن اتخذت ذلك القرار... شعرت بالارتياح... بذلك الشعور الذي يتملكك عندما تكون بداخل الظلمة... ويأتي من يخرجك للضوء للحياة..... هنا يجب أن أقول كلمة حق... الفضل الأول والأخير لحبيبي... لأني بفضله اليوم أنا كاتبة.... شجعني بوقت لم أجد من يشجعني غيره... دائماً كان معي بكل الأوقات... ساعدني على اجتياز أصعب المحن... فكيف لا أعشقه حتى العظم.... أحبك حبيبي كومات....
انتظرتك وطال الانتظار... هل تعلم بأني اتنفس من خلالك... من خلال كلماتك التي تعطي روحي سعادة غير عادية... محبتك احتوائك لي بكل مناسبة... يجعلني اتنفس ملء رئتي... أرى نفسي شامخة يا جبل ما يهزك ريح... كل ذلك لأن محبتك أعطتني حصانة أبدية... حصانة لا يمكن أن تخيب املي... حبيبي يا أغلى الناس... أعشقك حد الادمان... أحبك كومات....
كنت هناك... وكنت معي... كانت الطيور ترافقنا... والنسمات العليلة تنعش أنفاسنا... كانت الأخبار تتحدث عن عشقنا... فقد قال مركز الارصاد... بأن هناك حالة غريبة تدخل الأجواء... وقد احتار العلماء بتفسيرها... حتى جاء من يخبرهم بأن سبب هذا التغير وجود حالة حب... قد غطت السماء... مما أثر ذلك على مزاج العام... البعض قال أن الحياة أصبحت أكثر جمالاً ونقاء... والبعض قال بأن الوضع لا يطاق... لذلك جاؤوا بمختصين حتى يجدوا حلاً سريعاً... فقاموا بدعوتي شخصياً... ربما استطعت المساعدة... فكان أن جئت... وبدأت تتضح الأمور... عندها صفق لنا الجمهور... احتفلوا بالحب معنا... وسادت الأجواء المحبة والسلام.... لأن حبيبي قال كلمته... عندما تقدم وطلب اليد... حبيبي أحبك كومات....
حبنا واحد وعشقنا واحد... وأملي بك أن تبقى معي حتى لو كنت على ظهر مركب... بالبحر مسافر... أحبك حبيبي كومات.....