.jpg)
كنوز نت - بقلم: منعم حلبي
تدفقوا لصناديق الاقتراع!!!
*يوم الثلاثاء سيحدد مصيرنا في السنوات القادمة
*من يريد التخلص من عهد نتانياهو المُظلم، عليه التصويت والمساهمة في إحداث الانقلاب
*المقاطعة او التصويت لليكود او للأحزاب اليمينية يعني تضييق الخناق على المجتمع العربي اكثر فاكثر
أعتقد أن الشعور العام في الدولة، ان انتخابات 17.9 الوشيكة ستُحدد مصيرها للسنوات القادمة. يوجد شعور واضح، أنه حان الاوان لتغيير مفاهيم السياسة، وان التغيير سيبدأ من فوق: يوجد واجب قومي إنهاء عهد نتانياهو المُظلم والظالم!.
بقاؤه سيهدد ديمقراطية الدولة(ديمقراطية محدودة الضمان...)، سيهدد القضاء والعدل الإسرائيلي، سيجعل من إسرائيل دولة عالم ثالث تسودها الدكتاتورية البغيضة بكل معنى الكلمة، ولا أعتقد ان هذا ما يريده المواطن العادي.
مصطلحات "المساواة" و"احترام الأقليات" الخ أضحت في غياهب الماضي، جراء تسلط اليمين الفاشي والمتطرف والمتزمت في السنوات الاخيرة.
لكي يحدث التغيير المرجو نحو الأفضل، واجب على المجتمع العربي برمته استغلال حقه الديمقراطي لربما الوحيد، والخروج لصناديق الاقتراع، لإدلاء بصوته من أجل التغيير!.
انا أحترم هؤلاء الذين ينادون بالمقاطعة، بادعاء أن الكنيست نفسها مؤسسة صهيونية، ولكن أعزائي، يجب علينا الاعتراف بالواقع الذي نعيشه: معظمنا يعمل في المؤسسات الإسرائيلية وحتى الحكومية، معظمنا يتعامل مع الشركات اليهودية، ينخرط في سلك العمل والتعليم والاقتصاد اليهودي. لا يمكن إعادة العجلة للوراء!!.
علينا التأقلم مع الواقع المعيشي والحياتي!.
واجب أخلاقي وضميري وإنساني الخروج للتصويت!.
إخفاق آخر بإمكانه أن يؤدي إلى مصيبة كبرى بحق مجتمعنا، وانا لا ابالغ.
بقاء نتانياهو وريغف وليبرمان وسموتريتش وبن جفير وزمرتهم في دفة الحكم، سيأتي بتضييق آخر على المجتمع العربي، سيؤدي إلى خنقه بصورة شبه كلية في جميع مضامين الحياة.
نحن نبحث في هذه الحُقبة الزمنية عن الأقل سوءًا من غيره.
أنا لا أدعي أن احزاب "المركز-اليسار" كما يسمونها ستُحدث انقلابًا في حياة العرب، ولكنها ستكون اقل سوءًا من الأحزاب والشخصيات التي ذكرتها آنفًا بدون شك.
لدي العديد من المآخذ على القائمة المشتركة، ولكني أفضّل في هذه الحُقبة أن أبقي الانتقادات لمرحلة ما بعد الانتخابات.
على المجتمع العربي، إذا اراد تحسين مجريات حياته، اذا اراد المحاربة ضد قانون القومية وقانون كامينتس والقوانين العنصرية الأخرى، التي تهدد كياننا وكيان ما تبقى من الديمقراطية، ان يدلي بصوته ليحدث التغيير.
يجب أن تعلو نسبة التصويت لدى العرب عن ال75% وهذا ممكن بل وواجب أن يحدث!.
لا يُعقل ان يرى العرب ما يقوم به نتانياهو وزمرته ضدهم وأن يقرروا المقاطعة أو التصويت لليكود أو ليسرائيل بيتنا او للأحزاب اليهودية اليمينية/ المتدينة.
كفانا استجداء للجلاد!.
كفانا استعبادا للمصلحة الشخصية الضيّقة العمياء، على حساب مصلحة شعبنا وأهلنا وأولادنا.
القضية مصيرية بكل معنى الكلمة: كل مواطن عربي يريد مصلحة ابنه/بنته، حفيده/حفيدته، ويبحث عن حياة أفضل، عليه التصويت ، لأجل تعديل الدفة وإحداث الانقلاب.
يوم الثلاثاء هو يوم تحديد مصيرنا في هذه البلاد. لذلك، هيا تدفقوا لصناديق الاقتراع!!.

14/09/2019 02:03 pm 2,444
.jpg)
.jpg)