كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن


                

لكِ قلبي شدا وغنى



لكِ قلبي شدا وغنى
في عينيّكِ خريف
عمري ابتدأ
ذُبْتُ في هواكِ
وبكِ أصبحتُ هائمًا
متيما
في صدري بنيتُ لكِ
هيكلُا ومعبدا
وسأبقى على عهدِ الهوى
طول المدى

صوْتكِ الهامس مع النجومِ
كصوتِ العندلِ عذبٌ
شجي الصدى
وكم اتوق للقياكِ
لنحظى بالعناقِ
ونرتشف من الشفاه
حرارة القُبَل
ومن رحيقِ الرضابِ
نروي الظمأ
فتسكر الروح
ونثمل بأحلى شذا