![[غُثاءُ السَيْلْ] و [المقاومةْ طريقنا]](upload/07-2018/article/36030299_10215519200948337_6073233934370471936_n (1).jpg)
كنوز نت - شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
[غُثاءُ السَيْلْ]
صَدَقَ رسولُ اللهِ القَوْلْ
يأتي زَمَنٌ يُصْبحُ فيهِ الحالُ
كْمِثْلِ غُثاءِ السَيْلْ
فيهِ يَسودُ الأُمّةَ قَوّادٌ وعميلٌ
أو شِبْهَ رُوَيْبِضةٍ أو نَذْلْ
في ظِلِّ أولئكَ تَنْتَقِلُ الأمَّةُ
بينَ الظُلْمِ وبينَ الذُلّْ
فيهِ السَيْفُ إذا قَحَمَ الأعداءُ
فلنْ مِنْ غِمْدٍ يُسْتَلّْ
فيهِ الحكَّامُ يَخونونَ الأقصى
علْناً،بل قِسْمٌ يَتَحالَفُ والمُحْتَلّْ
فيهِ بِدينِ اللهِ يَسودُ الجَهْلْ
إنْ ظَلّ الحالُ طَويلاً، يا
وَيْلَ الأمّةِ يا وَيْلْ
وَعلى أشْرافٍ الأمّةِ بَحْثاً
جَدِّيّاً عن حَلّْ
ماذا بعْدُ فقدْ فاضَ الكَيْلْ
كُنّا في زمَنٍ أسيادَ الدنيا
بالقُرآنِ وَبالأخْلاقِ وَبالأسْيافِ
إذا امْتِشِقَتْ والخَيْلْ
فتَرَكْناها،سادَ الليْلْ
والآنَ قُعودٌ،ما عُدْنا نُرْعِبُ أحداً
صارَتْ تَبَعِيّةُ أنْجاسِ الأمّةِ
للأعداءِ هيَ الشاغِلُ والشُغْلْ
الأرضُ تُهَوّدُ والحكّْامُ وَمنْ يُفْتونَ
لهمْ،لا دَخْلَ لهمْ إلَّا بالمالِ وبالعَرْشِ
وبالنهْبِ وتحسينِ الدَخْلْ
وَجُيوشُ الأمّةِ تحتَرِبُ سَوِيّاً،والكلُّ
غَريقٌ في الوَحْلْ
أُثْخِنّا جَرْحاً أو قَتْلْ
وَسُراةُ الأمّةِ لا دَخْلَ لهمْ لا دَخْلْ
والمُتّهمونَ مِنَ الحكّامِ الكُلّْ
لا أستثني أحَداً،ملِكاً ورئيساً وأميراً
سلطاناً وحماراً أو بَغْلْ
فالكُلُّ لهُ وَجْهٌ لا يخْجَلُ كالنَعْلْ
بِعْرانٌ تَرْتَعُ في حَقْلْ
أنتمْ أسبابَ هزائمنا وتَخَلِّفنا بالفِعْلْ
أمَمٌ تصْعدُ للأعلى نحْوَ سماءٍ أو تَلّْ
أمّا أنتمْ،سعداءٌ بالعرْشِ وَلو كانَ
العرشُ على أكْوامٍ مِنْ زِبْلْ
أبْحثُ عنْ رجُلٍ فيكمْ أو فَحْلْ
لا أحدٌ أبداً،فالكلُّ رُؤوسٌ ،لكنْ
مثلَ رؤوسِ الفِجْلْ
لعَناتُ اللهِ عليكمْ،مُنْذُ عرفْناكمْ أو قَبْلْ
عِشْنا بعضَ عُقودٍ معكُمْ،لم تتَكَحّلْ
أعْيننا بالنصرِ ولو مَرّهْ،كي نُشْفي
بالصدْرِ الغُلّْ
وَهَزَمتمْ أمّتنا مرّاتٍ لا تُحْصى وعلى
الجَرّارِ الحَبْلْ
فَبِظلِّ جلالتكُمْ وفخامتكمْ وسيادتكمْ،شابَ
الرأْسُ وَصارَ العملاءُ بِرأسِ الأمّةِ
عَدَدَ القَمْلْ
يا وَيْلَ الأمّةِ منكُمْ يا وَيْلْ
هل فِعْلاً في زمَنٍ ما،كنّْا لو حبسَ الأعداءُ
امْرأةً مِنّا،نُسْرجُ كُلَّ الخيْلِ ثمّْ لِحَرْبِ
الأعداءِ نُدُقُّ الطَبْلْ؟
كُنّا في الماضي صُنّاعَ التاريخِ وما
عُدْنا نحْتَلُّ مكاناً حتّى في الظِلّْ
ما دُمْتمْ فينا،في ذيْلِ التاريخِ نَظَلّْ
لو قلّدَ جيْشُ العُرْبانِ بأقْصانا
زَهْراتٍ أو شِبْلْ
وَرمى أحجاراً،،ليس رصاصاً،،ما ظلَّ
بأرضِ العُربانِ ولو شِبْرٌ مُحْتَلّْ
وَلَصَحَّحَ رَجْمُ الأحجارِ الميزانَ المُخْتَلّْ
وَلَسجّلْتُمْ مثلَ صلاحِ الدينِ سطوراً
في صفَحاتِ التاريخِ،وَألْقَيْنا في الطرُقاتِ
عليْكمْ وَرْداً جُوريّاً أو فُلّْ
لكِنَّا نَسْعَدُ لو أحدٌ منكمْ منْ دُنْيانا فَلّْ
مَوْتاً هَرَباً حَرْقاً أو قَتْلْ
أنتمَ داءٌ مثل السِلّْ
أنتمْ دودُ الخَلّْ
لا أمَلٌ أنْ نصعدَ خُطواتٍ للأعلى
ما دمْتمْ فينا،فَلْنَرْفَعْ في كلِّ الأقْطارِ
شعاراً للحاكمِ،،عَنّا حِلّْ
إرْحَلْ إرْحَلْ كُرْهاً أو طَوْعا،
لكنْ ،عنّا حِلّْ
هذا زمنُ غثاءِ السيْلْ
فَنبوءتهُ،صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ
قد وَقَعَتْ،عِشْناها،فَزَمانُ غُثاءِ
السيْلِ أطَلّْ
آهٍ كم صدقَ رسولُ اللهِ القوْلْ
-------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
———————————————-
[المقاومةْ طريقنا]
---------------------------
هيَ المُقاوَمَهْ،بِلا مُساوَمَهْ
طريقنا إلى الحقوقْ
ووحدها،لأرضنا هي الجُسور والطريقْ
وقاربُ النجاةِ للشريدِ والغريقْ
فلْتَنْبُذوا الأوهامَ كلّها،ومَنْ مسارَنا يُعِيقْ
أولاكَ حبْلهُمْ على رِقابنا يَضِيِقْ
فالوهْمُ يا أحبّتي فُسوقْ
وبالثوابتِ التي تُصانُ كالمقَدّساتِ أوْ مثْلما
عيوننا ،عُقوقْ
لكنّهُ ما بيْنَنا لهُ فَريقْ
والوهمُ كان للعديدِ مِنْ عُربانِنا جُسورهمْ
لكشفِ عُهْرهمْ وَلِاعْتِبارِ خصمنا صديقْ
فصارَ جهرَةً بهِمْ لصيقْ
مُقرّباً كأنَّهُ شقيقْ
فكُلُّهمْ، غِرْبانُ تُتْقِنُ النعيقْ
فَلْتُشْعِلوا بخَصْمنا الحريقْ
فوحْدها المقاومَهْ،لخصمنا
الكؤوسَ علْقماً تُذِيقْ
وَوَحْدها،تمُدُّ كَفَّها،وللظلامِ تُسْدِلُ
الستارْ،فنَشْهدُ الشروقْ
—————————————
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
31/08/2019 01:36 am 2,623
.jpg)
.jpg)